تقرير جديد: حالة العدالة في سوريا
عشية الذكرى التاسعة للثورة السورية، أصدر المركز السوري للعدالة والمساءلة تقريراً حول “حالة العدالة في سوريا 2020 [https://ar.syriaaccountability.org/library/%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%
عشية الذكرى التاسعة للثورة السورية، أصدر المركز السوري للعدالة والمساءلة تقريراً حول “حالة العدالة في سوريا 2020 [https://ar.syriaaccountability.org/library/%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%
بتاريخ 9 كانون الثاني/ديسمبر، 2020، تم اعتقال القيادي السابق في جيش الإسلام مجدي مصطفى نعمه [https://www.fidh.org/en/region/north-africa-middle-east/syria/syria-a-senior-jaysh-al-islam-official-arrested-in-france-and] (والمعروف باسمه الحركي إسلام علوش)
في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019، وقّع [https://www.middleeasteye.net/news/whats-caesar-act-donald-trumps-738bn-defence-policy-bill] الرئيس دونالد ترامب مشروع قانون لسياسة الدفاع بقيمة 738 مليار دولار تضمّن تشريعاً لتعزيز نظام
بدأ المركز السوري للعدالة والمساءلة، بالتعاون مع الفريق الأرجنتيني لأنثروبولوجيا الطب الشرعي (EAAF)، بتقديم دورات تدريبية تقنية في استخراج الجثث والرفات من القبور الجماعية وتوثيقها لفريق الاستجابة الأولية الذي يعمل
رغم أن مخاوف العودة القسرية كانت هاجساً لطالما طارد اللاجئين السوريين لوقت طويل في بلدان مجاورة، بما في ذلك لبنان [blank] وتركيا [blank]، إلا أن السوريين الذين مُنحوا حق
يمكن تتبّع المشاركة الأجنبية في النزاع السوري إلى كل ركن من أركان المعمورة، بما في ذلك روسيا وتركيا والولايات المتحدة والدول المجاورة مثل العراق ولبنان وإيران. وعلى الرغم من
قال المركز السوري للعدالة والمساءلة في تقرير جديد نُشر اليوم بأن ديوان القضاء والمظالم في الدولة الإسلامية لعب دوراً مركزياً في الحكم وصناعة القرار في المسائل الإدارية والمدنية والجنائية
تعرّضت محافظة إدلب في شمال غرب سوريا للقصف من قبل القوات الروسية والسورية منذ نيسان/أبريل، 2019، مع زيادة في معدل الهجمات في الشهر الماضي. فمنذ 16 كانون الأول/
منذ تأسيسه في عام 2012، عمل المركز السوري للعدالة والمساءلة من أجل سوريا ينعم فيها الناس بالعدالة واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون – حيث يعيش جميع السوريين في سلام. ويسعى المركز
تعرّض المجتمع الدولي لانتقادات شديدة لفشله في الاستجابة بشكل مناسب لمحنة الروهينجا، المسلمين الذين تعرضوا لحملة سوء المعاملة في ميانمار. ولكن، في الشهر الماضي، حدث تطوران مهمان. أولاً، رفعت