3 min read
داخل محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. التقرير رقم 11: العيش مع الجناة

داخل محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. التقرير رقم 11: العيش مع الجناة

محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع.  

المحكمة الإقليمية العليا - ميونيخ ألمانيا  

موجز مراقبة المحاكمة الحادي عشر 

تاريخ الجلسة: 17 و18 أيلول / سبتمبر 2025  

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.  

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.   

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.   

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]  

يسرد تقرير المحاكمة الحادي عشر الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم العشرين والحادي والعشرين من محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. في ميونيخ، ألمانيا.  في اليوم الأول من المحاكمة، طرحت المحكمة أسئلة على F17، ابن F7. لم يتذكر F17 الكثير عن فترة وجوده مع داعش أو تعامله مع الضحية P1، وأفاد بأنه يشعر بالامتنان لعدم تذكره. وأعرب عن رغبته في تجاوز هذه التجربة. 

في اليوم الثاني من هذا الأسبوع، استمعت المحكمة إلى شهادة W11، صديق توانا. وكان W11 قد أدلى بشهادته في المحاكمة ضد توانا عام 2019. وقد اختلفت شهادته اختلافًا كبيرًا عن شهادته السابقة، إذ أفاد بأنه التقى بتوانا عام 2016، وكان صديقًا له حتى عام 2019 أو 2020. أبلغت المحكمة W11 أنها لا تصدق أقواله، إذ سبق له أن أدلى بشهادة للشرطة عام 2018 ذكر فيها أنه كان صديقًا لتوانا لعدة سنوات حتى انقطعت أخبارهما عام 2015. 

اليوم العشرون 17 أيلول/سبتمبر 2025 

بدأ يوم المحاكمة بتوضيح القاضي رئيس المحكمة أن الشاهد [حُجب الاسم]، F17، قد راسل القاضي عبر البريد الإلكتروني قبل الجلسة مستفسرًا عما إذا كان من الممكن حجب عنوان منزله أثناء الجلسة. ووافق القاضي على طلب F17. 

بعد إبلاغه بحقوقه وواجباته، أدلى الشاهد بشهادته بأنه يعرف توانا باسم عبد الله، لكنه لا يعرف آسيا وأوضح أنه لم يرَ زوجة توانا لأنها كانت دائمًا محجّبة في حضوره. 

لم يتذكر F17 الكثير عن رحلته مع توانا، ووالدته [حُجب الاسم]، F7، و[حُجب الاسم]، F6، إلى سوريا، لأنه كان صغيرًا جدا آنذاك. تذكر أنهم سافروا جوا إلى مدينة في تركيا، ثم استقلوا سيارة إلى حقل، ومن هناك ساروا إلى سوريا. ما تذكره   F17 هو أنه كان قد رأى توانا أثناء إقامته في ألمانيا مع F6 وF7. وكشف أيضًا أنه عندما تحدث إلى توانا، كانا يتحدثان الألمانية. 

عندما وصلوا إلى سوريا، فُصِلت النساء عن الرجال، وهو ما يعني أن F17 أقام مع F6 وتوانا، بعيدًا عن والدته، F7. لم يتذكر F17 المدة التي مكثوا فيها في المنزل، لكنه تذكر أنه بعد مغادرتهم، أقام مع F6 وأشقائه في شقة كانت F7 تملكها في الرقة. تذكر F17 أنهم انتقلوا إلى قصر، أيضًا في الرقة، بعد أن عاشوا في تلك الشقة لمدة عامين تقريبًا. تلقى F17 دروسًا خصوصية في اللغة العربية والرياضيات ومواضيع أخرى غير محددة من أحد أصدقاء F6. كان F17 يقضي معظم وقته في المنزل أو يذهب لشراء البقالة لـF7 وتوانا، وكان يفعل ذلك في كل من الرقة والميادين. لم يكن يعلم ما فعله F6 وتوانا لكسب المال، لكنه كان على دراية بأن F6 كان يعمل لصالح إرهابيين، إذ سبق أن ترك سلاحًا في المنزل. 

ثم وصف F17 لقاءً في الميادين مع توانا وزوجته المحجبة، حيث تواصل مع P1. كان يعلم أن P1 كانت محتجزة بصفتها سبيّة لدى توانا، وكان يعرفها باسم [حُجب الاسم] [وهو اسم أطلقه عليها تنظيم داعش]، وقدّر عمرها بنحو تسع سنوات. كانت مهامها الرئيسية التنظيف، لكن F17 لم يتذكر ما كان على P1 فعله أيضًا لآسيا وتوانا. 

أُرسل كل من F17 وP1 لجلب مشروبات مثلجة، وعندما شرب F17 بعضًا منها، شعرت P1 بالذعر وطلبت منه التوقف، إذ لم يكن مسموحًا لها بالأكل دون إذن. لم يتذكر F17 تحديدًا من أرسلهما، لكنه تذكر أنه كان يرغب باللعب مع P1، لأنه كان طفلًا أيضًا في ذلك الوقت. 

وعندما سُئل بإلحاح عمّا إذا كان قد تحدث عن هذه الحادثة مع والدته، كشف F17 أنه لم يكن يعيش بالقرب منها وأن تواصله معها كان متقطعًا عبر تطبيق واتساب. وتذكر F17 أن المتهمة كانت تعيش أيضًا في قصر في الرقة. ورأى P1 تنظف المنزل مرةً، وأنها بكت مرةً في حضوره، مع أنه لم يستطع الجزم إن كانت إنسانة سعيدة عمومًا أم لا. 

*** 

[استراحة 19 دقيقة] 

***  

ثم سألت المحكمة عن الظروف التي علم فيها F17 أن P1 كانت محتجزة بصفتها سبيّة. [أدلت F7 بشهادتها قائلة إنها بدأت بالصراخ، وهو ما دفع زوجها [حُجب الاسم]، F6، وتوانا إلى دخول الغرفة، لمزيد من التفاصيل، انظر تقرير المحاكمة رقم 5]. أجاب F17 بأنه لا يتذكر الحادثة، لأن والدته كانت تصرخ كثيرًا. 

ثم عرضت المحكمة على F17 صورًا لـP1 وهي رضيعة، وصورًا أخرى لها مع داعش، لأنه لم يستطع وصفها بالتفصيل عند سؤاله. لم يتذكر F17 أي شيء مميز عن P1، ولم يتعرف على أي شخص في الصور. 

سألت محامية المدعين، السيدة فون فيستينغهاوزن، F17 عمّا كان يتذكره عن توانا وآسيا، لكن F17 لم يتذكر شيئًا عدا رؤيته لتوانا. 

سأل محامي الدفاع عن توانا، الأستاذ مارتن كِمْبْف، الشاهدَ F17 عن عدد الأماكن التي أقام فيها خلال فترة وجوده في سوريا. فأجاب F17 بأنه لا يتذكر بدقة، لكنه يتذكر [حُجبت الأماكن]. ووفقًا لـF17، كان بإمكان P1 استخدام مرحاض الرجال رغم كونها امرأة، ولم يتذكر أي شيء مهم عن المحادثات التي دارت بينه وبين توانا. وعندما سُئل عن الوقت الذي ذهب فيه F17 وP1 معًا لجلب المشروبات المثلجة، أجاب F17 بأنه افترض أنه كان وقت الظهيرة، لكنه لم يرغب في قول أي شيء خاطئ. 

طرح محامي الدفاع عن آسيا، الأستاذ أميري، على F17 أسئلة حول إقامته في سوريا. فأجاب F17 بأنه أُحضر إلى هناك عندما كان في العاشرة أو الحادية عشرة من عمره، ومكث هناك لمدة لا تقل عن ست سنوات. وكان اسمه آنذاك [حُجب الاسم]، وهو الاسم الذي اختاره F6. 

ورغم أنه تحدث مع والدته بشأن مثولها للإدلاء بشهادتها في المحكمة، إلا أنهما لم يتطرقا إلى التفاصيل، إذ لم يكن F17 يكترث. ووفقًا لما ذكره، فهو ووالدته يحاولان تجاوز الفترة التي قضياها في سوريا، ولا يرغب في أن يتذكّر أو أن يُدفَع إلى تذكّر أي شيء عن تلك الفترة. لذا، فهما لا يتحدثان عن تلك الفترة. ولم يتحدث F17 مع محاميه عن تفاصيل الإجراءات، واكتفى بسؤاله عمّا إذا كان بإمكان المحامي مرافقته إلى المحكمة. غير أن المحامي كان لديه التزامات أخرى في ذلك اليوم، ولم يتمكن من الحضور. 

*** 

[استراحة لمدة 64 دقيقة] 

*** 

سأل المحامي أميري F17 عن F6، لكن F17 لم يستطع تذكّر أكثر مما ذكره سابقًا. 

وعندما سُئل عمّا إذا كان قد رأى زوجة توانا في سوريا، أفصح F17 أنهما تحدثا باللغة العربية. وعند سؤاله عن مستوى إتقان P1 للغة العربية، أجاب F17 بأنه لم يكن يعلم، لكنه هو نفسه لا يجيد التحدث بالعربية. 

وعند سؤاله عن مهامه في المنزل، أجاب F17 بأنه تعيّن عليه القيام بأعمال منزلية متنوعة كغسل الأطباق وتنظيف المرحاض. 

رُفِعت الجلسة الساعة 1:45 بعد الظهر. 

ستُعقد الجلسة القادمة يوم 18 أيلول/سبتمبر 2025، الساعة 9:30 صباحًا. 

اليوم الحادي والعشرون – 18 أيلول/سبتمبر 2025 

في الجلسة الثانية من هذا الأسبوع، استمعت المحكمة أولًا إلى شهادة [حُجب الاسم]، W11، وهو صديق لتوانا منذ أن كان يعيش في ألمانيا. كان W11 جزءًا من مجموعة أصدقاء كبيرة كان توانا أحد أفرادها أيضًا. وقد التقيا عن طريق صديق مشترك يُدعى [حُجب الاسم]، F69. في البداية، قال W11 إنه التقى بتوانا حوالي عام 2016 أو قبل ذلك بقليل، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا. سأل القاضي W11 متى انقطع تواصله مع توانا، فأجاب W11 حوالي عام 2019 أو 2020. 

عند هذه النقطة، توقّف القاضي لبرهة، وعقد حاجبيه، ثم سأل W11 عمّا إذا كان يتذكر استجوابه من قبل الشرطة. أجاب W11 بأنه على الرغم من أنه أدلى بشهادته في المحكمة [في محاكمة سابقة]، إلا أنه لا يتذكر استجوابه من قبل الشرطة. سأله القاضي عمّا إذا كان متأكدًا، وأخبره أن المحكمة لديها محضر استجواب لشخص يُدعى [حُجب الاسم] من مقابلة للشرطة عام 2018، والمحضر مسجل صوتيا أيضًا. أكد W11 أنه لا يتذكر أي مقابلة من هذا القبيل. ثم عرض عليه القاضي التوقيع الموجود على المحضر، فأجاب W11 أن هذا كان توقيعه. 

ثم انتقل القاضي إلى سؤال W11 حول ما كان يعرفه تحديدًا عن توانا. فأجاب W11 بأنه عرف توانا باسم "عماد" [وهو اسم مستعار معروف لتوانا]، وأن لتوانا ابنًا، وأنه كان يحبّ الذهاب إلى النادي الرياضي (الجيم)، وأنه كان يعمل مصفّف شعر. 

وعندما سُئل مرة أخرى، قال W11 إنه غير متأكد من وقت التقائه بتوانا. ثم سأل القاضي عمّا إذا كان توانا قد تغير خلال فترة علاقتهما، فأجاب W11 بأنه بقي على حاله دون تغيير. وكرّر القاضي سؤاله لـW11 ثلاث مرات أخرى عمّا إذا كان متأكدًا، فأجاب W11 في كل مرة بأنه كان متأكدًا. وعندما سُئل عن كيفية انتهاء صداقتهما، أجاب W11 بأنه كان يبحث عن شقة، وبما أن توانا كان ينوي العودة إلى العراق، كان بإمكان W11 أن يأخذ شقته. 

ثم سأل القاضي W11 عمّا إذا كان لديه أي فكرة عن سبب انتقال توانا إلى العراق. فأجاب W11 بأنه لم يكن يعلم، فقال له القاضي إنه لم يصدّقه. وذكّر القاضي W11 بضرورة تحرّي الصدق في شهادته، وسأله مجددًا عن أي تغييرات طرأت على سلوكه. فقال W11 إنه لم يلحظ أي تغييرات خلال فترة صداقتهما. وبعد بضعة أسئلة أخرى مباشرة، اعترف W11 بأن توانا أصبح أكثر تدينًا في الفترة الأخيرة لعلاقتهما. وعندما سُئل عمّا إذا كان ذلك هو ما جعله يدرك أن توانا قد انضم إلى إرهابيين، أجاب W11 بأنه لو علم بذلك لكان قد نأى بنفسه عنه فورًا. وعندما سُئل مرة أخرى، أجاب W11 بأنه وأصدقاءه ظنوا أنه قد انضم إلى داعش، لكنهم لم يكونوا متأكدين من ذلك. 

وأخبر W11 المحكمة أن توانا أخبره بأنه كان يشعر بالشفقة على الناس في العراق. وعندما سُئل W11 مرة أخرى، أجاب بأنه لا يستطيع تذكر الأمر بدقة لأن كل ذلك وقع قبل عشر سنوات. سأله القاضي مجددًا متى انقطع اتصاله بتوانا، فأجاب W11 بأن ذلك حدث عام 2019 أو 2020، فردّ القاضي بأن إفادة W11 للشرطة [التي ذكر فيها أنه انقطع اتصاله بتوانا قبل بضع سنوات] كانت في عام 2018. ثم سألته المحكمة عمّا إذا كان قد كذب في تلك المقابلة أو في إفادته عام 2018، فأجاب الشاهد بأنه قال الحقيقة حينها. ثمّ سُئل W11 عمّا إذا كانت لا تزال لديه عائلة في العراق، وبدلًا من الإجابة، شرع في سرد معلومات عن هجمات داعش المختلفة في المنطقة. 

لم يكن لدى الطرفين أي أسئلة لهذا الشاهد، ولكن قبل أن يُصرف، قال توانا شيئًا لـW11. وعندما سأله القاضي رئيس المحكمة عمّا قاله، أجاب توانا بأنه قال مرحبًا فقط. أجاب W11 بأنه قال مرحبًا أيضًا. ثم صُرِف الشاهد. 

*** 

[استراحة لمدة 19 دقيقة] 

*** 

ثم قرأت المحكمة مذكرة من [حُجب الاسم]، W11، إلى مالك الشقة التي كان توانا يستأجرها عام 2015 بشأن إنهاء عقد إيجار توانا. 

بعد ذلك، تلت المحكمة قرار رفض طلب توانا بنقل مسكنه إلى مركز لجوء في ريغنسبورغ. وقد خلصت المحكمة إلى أنه على الرغم من أن شريكة حياة توانا [آسيا] وأطفاله يعيشون في ريغنسبورغ، إلا أن نقل توانا إلى تلك المدينة سيكون شديد الخطورة على عامة الناس. فقد سبق له أن انتهك العديد من شروط إطلاق سراحه المشروط، ولا يزال هناك خطر كبير من عودته إلى التطرف. 

بعد ذلك، تلت المحكمة أمر اعتقال بحق آسيا بموجب الفقرة 95 من قانون الإقامة، إذ كانت تقيم في ألمانيا بدون تصريح إقامة، وبموجب الفقرة 281 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني لإساءة استخدام وثائق الهوية. في هذه الحالة، قرر المدعي العام عدم توجيه أي تهم جنائية وفقًا للمادة 153أ من قانون الإجراءات الجنائية الألماني، وفرض في الوقت نفسه غرامة قدرها 1,300 يورو. ثم تلت المحكمة عدة إيصالات. إذ تأخرت آسيا في الدفع في إحدى المرات، لكنها سددت المبلغ كاملًا. 

بعد ذلك، تلت المحكمة بريدًا إلكترونيًا من [حُجب الاسم]، W6، أكّدت فيه لتوانا أن شريكة حياته قد سددت المبلغ المطلوب. 

*** 

[استراحة 79 دقيقة] 

*** 

ثم تلت المحكمة تقريرًا من الشرطة يفيد حيازة توانا سلاحًا محتملًا [في انتهاك لشروط إطلاق سراحه المشروط]. غير أن الدعوى الجنائية ضد توانا بسبب هذا السلاح المحتمل لم تُستَكمل. 

بعد ذلك، تلت المحكمة إفادة أدلت بها آسيا، زعمت فيه أنها أُجبرت على الزواج من توانا، الذي يكبرها بأحد عشر عامًا. كان توانا هو من اتخذ جميع القرارات المتعلقة برحلتهما إلى ألمانيا، وكان يضغط عليها للانتقال إلى إيطاليا أثناء وجوده في السجن بعد إدانته عام 2019. وذكرت آسيا أنها كانت تخشى توانا وأنها لم تكن تريد أن يكبر أطفالها معه. وبعد وفاة والدتها، تزوج والد آسيا مرة أخرى، وأصبحت هي الابنة غير المحبوبة لزوجة والدها. تواصلت عائلة توانا، ومن ضمنها ابنه الأكبر، F3، مع آسيا مرتين على الأقل شهريا، لكنهم ما كانوا ليستقبلوها لو عادت إلى العراق. وذكرت آسيا أنها كانت ربة منزل في سوريا، وأنها لم تكن لها أي علاقة بتنظيم داعش، وأن زوجها فقط هو من عمل معهم. كان لديها أيضًا عمٌّ يعيش في ألمانيا منذ عام 2003، وتمكّنت من العيش معه. 

ثمّ تلت المحكمة قرارًا بشأن وضع آسيا بصفتها طالبة لجوء. ورغم عدم منحها حق اللجوء في ألمانيا، فقد تبيّن وجود مانع دائم حال دون ترحيلها، إذ غالبًا ما كانت زوجات عناصر داعش يواجهن عقوبة الإعدام في العراق. ويعيد القرار تأكيد الإفادة التي أدلت بها آسيا. 

بعد ذلك، قرأت المحكمة تقريرًا طبيا عن حالة توانا الصحية. إذ وجد الطبيب أنه كان يتمتع بصحة جيدة، ولكنه وجد أيضًا ندوبًا متفرقة في جسده وشظايا في ساقه. 

رُفعت الجلسة في تمام الساعة 2:01 مساء. 

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 22 أيلول/سبتمبر 2025، الساعة 10:00 صباحًا. 

________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.