داخل محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع.، التقرير #22: مجرد عضو عادي في تنظيم داعش؟
محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع.
المحكمة الإقليمية العليا - ميونيخ ألمانيا
موجز مراقبة المحاكمة الثاني والعشرون
تاريخ الجلسة: 19 و20 كانون الثاني / يناير 2026
تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.
يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.
في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.
[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]
يسرد تقرير المحاكمة الثاني والعشرون الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الثاني والأربعين والثالث والأربعين من محاكمة توانا ح. ش. وآسيا ر. ع. في ميونيخ، ألمانيا. في هذين اليومين من المحاكمة، استمعت المحكمة إلى الشاهد الخبير، E3، المتخّصص في الإسلام السياسي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، والذي أدلى بشهادته حول تاريخ تنظيم داعش وهيكله التنظيمي ومعاملة الإيزيديين، إضافة إلى الدور المحدّد للمرأة داخل التنظيم. واختتم الشاهد الخبير تقريره بعرض انطباعاته عن الشاهدات الإيزيديات اللواتي أدلين بشهاداتهن في هذه المحاكمة، موضحًا أن معظم أسماء الأماكن وأعضاء تنظيم داعش الواردة، فضلًا عن المنطق الذي حكم مسارات التنقّل، تتوافق مع معرفته بصفته خبيرًا. بالإضافة إلى ذلك، شهد E3 أن هناك ظروفًا مختلفة قد تشير إلى انتماء توانا سابقًا إلى وحدة تنظيمية أعلى في تنظيم داعش. وبعد صرف الشاهد الخبير، قدّم فريق دفاع توانا مرافعةً جادل فيها بعدم مصداقية الشهادات التي أدلت بها مدعية في كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/يناير.
اليوم الثاني والأربعون – 19 كانون الثاني/يناير 2026
في هذا اليوم من المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادة الدكتور [حُجب الاسم]، E3، بصفته شاهدًا خبيرًا، والذي سبق له الإدلاء بشهادته أمام هذه المحكمة بتاريخ 26 أيار/مايو 2025، [للاطّلاع على تفاصيل هذه الشهادة، انظر تقرير المحاكمة رقم #2]. E3 هو باحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) الممول من الحكومة الألمانية، ويبلغ من العمر [حُجبت المعلومة] عامًا، وهو خبير في الإسلام السياسي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وقد عمل، إلى جانب تقلده مناصب مختلفة في الأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر، لدى المستشارية الاتحادية الألمانية ودائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية، وأعدّ - بصفته خبيرًا - الكثيرَ من التقارير حول تنظيم القاعدة وتنظيم داعش وحركة حماس وحزب الله لتُستخدم في محاكمات حول العالم منذ عام 2006. وقد أعدّ E3 لجلسة هذا اليوم تقريرًا بصفته خبيرًا تناول ثلاثة جوانب: (1) هيكلية تنظيم داعش وتطوره، (2) دور المرأة داخل تنظيم داعش، (3) انطباعاته حول الحقائق المعروضة في شهادات الشاهدات الإيزيديات في هذه المحاكمة. وأوضح E3 أن شهادته تستند إلى تقرير سبق إعداده لغرض آخر بتاريخ 14 آذار/مارس، 2022.
طلب القاضي رئيس المحكمة من E3 البدء في الإدلاء بشهادته بصفته خبيرًا، وهو ما فعله E3 عقب ذلك، إذ استهلّ شهادته بعرض حرٍّ حول التطور التاريخي لتنظيم داعش. وبدأ حديثه موضحًا أن ما يُعرف اليوم باسم تنظيم داعش قد تأسس باعتباره خلافة على يد أبي بكر البغدادي، F130، في حزيران/يونيو، 2014، وأنه نشأ في الأصل من هياكل تنظيم القاعدة في العراق في بداية القرن الحادي والعشرين. وتحدّث E3 عقب ذلك دون انقطاع لمدّة ساعتين عن تاريخ تنظيم داعش في الفترة من عام 2011 حتى عام 2019.
***
[استراحة لمدّة 20 دقيقة]
***
انتقل الشاهد الخبير عقب هذه الشهادة المتعلّقة بتاريخ تنظيم داعش إلى مناقشة الأيديولوجيات والأهداف الكامنة وراء تنظيم داعش، قبل أن يشرح أن هيكلية تنظيم داعش كانت تتألّف من لجنة مركزية تحيط بالخليفة نفسه، ولجنة ممثلين تتولّى معظم عمليات صنع القرار السياسي، واللجنة المفوضة (لجنة المفوضين) التي تُعد أهم جهاز تنفيذي في التنظيم. بالإضافة إلى ذلك، كان التنظيم مقسّمًا إلى 16 ولاية، يرأس كلًّا منها والٍ. أما الجيش، الذي كان يتألف حتى عام 2016 من الكتائب المذكورة فحسب، فقد هُيكِل لاحقًا إلى فِرَق وألوية وكتائب وسرايا، لكل منها اختصاصها. وقد أُسِّسَت "شرطة سريّة" باعتبارها "جهاز استخبارات داخلي" لفحص مقاتلي تنظيم داعش الجدد أو الكشف عن أعداء التنظيم من داخل صفوفه. ووفقًا لـE3، فقد أصبحت الشرطة السرية أكثر نفوذًا على مر السنين، وبلغت ذروة تأثيرها في عام 2017. ونظرًا إلى أن أعضاء الشرطة السريّة كانوا يرتدون زيّا خاصّا مزودًا بمسدسين وسترة، فقد أبدى الشاهد الخبير اهتمامًا بالغًا بشهادة P2 حول زي أبي عبد الله، المعروف أيضًا باسم توانا، الذي قد يشير، وفقًا للمدعية، إلى انتماء المتّهم إلى إحدى وحدات الشرطة السريّة. ثم قارن E3 بين الشرطة السريّة ووزارة أمن الدولة السابقة في ألمانيا الشرقية، وأوضح أنها كانت مسؤولة أيضًا عن تنسيق الهجمات الإرهابية خارج الخلافة.
وبعد أن عرض E3 عددًا من المؤشرات التي تدل على الانتماء إلى تنظيم داعش، أوضح أن أعضاء التنظيم كانوا يتلقّون تعويضًا شهريا قدره حوالي 50 دولارًا أمريكيّا، بالإضافة إلى 50 دولارًا أمريكيّا إضافية كل شهر حتى عام 2015 إذا كانوا يشاركون فعليّا في العمليات القتالية. وفضلًا عن ذلك، كان بإمكان أعضاء تنظيم داعش الحصول على مخصّصات شهرية إضافية، شملت: 50 دولارًا أمريكيّا عن كل زوجة، و35 دولارًا أمريكيّا عن كل طفل وكل فرد من أفراد العائلة المقيمين في نفس المنزل، و50 دولارًا أمريكيّا عن كل سبية بالغة، و35 دولارًا أمريكيّا عن كل سبية قاصر. ووفقًا للشاهد الخبير، يُرجح أن السبايا كنَّ يُعتبرن بالغات بمجرد بلوغهن التاسعة من العمر.
***
[استراحة لمدّة 68 دقيقة]
***
انتقل الشاهد الخبير عقب استراحة الغداء للإدلاء بشهادته حول موضوع نظرة تنظيم داعش للمجتمع الإيزيدي وسوء معاملته له. ووفقًا له، فقد كان هناك تسامح مع المسيحيين واليهود داخل أراضي تنظيم داعش، لكونهم مذكورين في القرآن، لكن كان يتوجب عليهم دفع جِزية باهظة. أما الإيزيديون، الذين عاشوا في مناطق عراقية مختلفة لقرون، فقد كان يُنظر إليهم على أنهم كفّار ومشركون وعبدة للشيطان، وهو ما أدّى إلى تعرّضهم للقتل والاختطاف والاستعباد المنهجي على يد أعضاء تنظيم داعش. وقد نشر تنظيم داعش العديد من المقالات العلمية، معظمها في مجلة "دابق" الصادرة عن التنظيم باللغة الإنجليزية، التي برّرت ودعت إلى اتخاذ إجراءات منهجية ضد المجتمع الإيزيدي. وشهد E3 أن ذلك أسفر عن مقتل حوالي 10,000 إيزيدي واختطاف أكثر من 6,000 آخرين، لا يزال نحو 2,000 منهم في عداد المفقودين حتى اليوم. ونظرًا إلى أن العديد من القرى الإيزيدية، التي ذكرتها جميع الشاهدات المختلفات في هذه المحاكمة، كانت تقع حول محور الهجوم الخاص بتنظيم داعش، فقد "بدا من المنطقي" بالنسبة للتنظيم مهاجمتها. ولأن الإيزيديين لم يكونوا مسلحين في العادة، ولأن قوات البشمركة الكردية فرّت بسرعة، بقيت مجتمعاتهم بلا حماية عندما بدأ مقاتلو تنظيم داعش هجومهم باعتباره "عملية عسكرية". وأوضح الشاهد الخبير أن مناطق مثل تلعفر وقاعة جالاكسي في الموصل أصبحت بؤرًا ساخنة تُظهر إرهاب تنظيم داعش ضد المجتمعات الإيزيدية. وعلى الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح لماذا لم تحاول قوات البشمركة الكردية الفرار مع السكان المدنيين، يكمن سببُ استسلامهم، وفقًا لـE3، في الأهمية المحدودة نسبيا للمناطق الإيزيدية بالنسبة للعراق ككل، خاصة عند مقارنتها بمدن مثل أربيل.
أدلى E3 بشهادته عقب ذلك بشكل محدّد حول مواضيع الاستراتيجيات والتكتيكات والتمويل والاتصالات والهجمات الإرهابية الخارجية، قبل أن تبدأ المحكمة بطرح الأسئلة بشكل عام. وفي إجابته عن أسئلة المحكمة، شهد E3 أن تنظيم داعش كان يتّبع حُكم الشريعة الذي يقضي بتوزيع 80% من غنائم الحرب بالتساوي بين المقاتلين، فيما تبقى نسبة 20% من نصيب "الدولة". وأضاف أن السبايا الإيزيديات كنّ يُعاملن باعتبارهن جزءًا من تلك "الغنائم"، ولهذا السبب أُنشئت أسواق نخاسة [رقيق] مؤسّسيّة ومنصّات تجارة إلكترونية لتوزيع النساء والفتيات والفتيان الإيزيديين في المقام الأول. وأوضح أن أسعار السبايا كانت تتراوح من بضع مئات من الدولارات الأمريكية إلى حوالي 20,000 دولار أمريكي، تبعًا للعمر والمظهر والعذرية وعدم وجود أطفال وعوامل أخرى. وعادةً ما كان يتعيّن على أعضاء تنظيم داعش ذوي الرتب الأعلى دفع أسعار أقل أو كان بإمكانهم الحصول على السبايا "الأكثر طلبًا". ولأن P2 كانت قد شهدت أن أبا عبد الله اشتراها مقابل أكثر من "دفتر واحد"، سألت المحكمة الخبير عمّا يشير إليه مصطلح دفتر واحد، فأجاب E3 بأنه يساوي 10,000 دولار أمريكي. علاوة على ذلك، شهد E3 أن أسواق النخاسة [الرقيق] كانت تُقام غالبًا بالقرب من حقول النفط الرئيسية، حيث كان يعمل ويعيش أعضاء تنظيم داعش الأكثر ثراءً ونفوذًا. وكان [حُجب الاسم]، F47، أحد كبار تجار النفط في تنظيم داعش، والذي شهدت الشاهدة [حُجب الاسم]، F29، سابقًا أنه اشتراها واغتصبها هي وعددًا من السبايا الأخريات. علاوة على ذلك، أوضح E3 أنه كان يُسمح لأعضاء تنظيم داعش ذوي الرتب العليا فقط بالتنقل في أنحاء العراق وسوريا دون تصريح.
***
[استراحة لمدّة 18 دقيقة]
***
أراد فريق دفاع آسيا عقب الاستراحة معرفة المصادر التي استقى منها الشاهد الخبير كل هذه المعلومات حول أسواق النخاسة. وبينما شهد E3 أن معظمها مستمد من أبحاث دقيقة وتغطيات صحفية، فضلًا عن محاكمات أخرى، إلا أنه أشار إلى أنه يجب توخّي الحذر من تصوّر هذه الأسواق على أنها تشبه الأسواق التي قد نعرفها من الكتب وأفلام العصور القديمة. فمعظم الأماكن التي كانت تُباع فيها السبايا كانت ببساطة أشبه بغرف ومستودعات كبيرة، كانت تُعقد فيها "الصفقات" بصورة آنية ومباشرة. وفي إجابته عن سؤال ثانٍ، أضاف E3 أن تنظيم داعش كان يستشهد في الغالب بالآية 24 من "سورة النساء"، لتبرير تجارة السبايا الإيزيديات، وهو ما تطابق مع ما شهدت به P2. فبدأ المتّهم توانا بالضحك بصوت عالٍ.
سألت المحكمة عقب ذلك عن الأماكن المذكورة في لائحة الاتهام وسألت عن الأوضاع المعيشية في كل منها على مر السنين. فأوضح E3 أن شهادات الشاهدات الإيزيديات المختلفة في هذه المحاكمة كانت تتوافق في الغالب مع معلوماته حول مسارات التنقّل وأسماء البلدات والأماكن ومعاقل تنظيم داعش التي كانت تتغير باستمرار في كل من العراق وسوريا تبعًا للوضع الأمني.
وفي أعقاب ذلك، انتقل E3 إلى الجزء الثاني من تقرير الخبرة الخاص به، الذي فصّل دور المرأة داخل هياكل تنظيم داعش. وشهد أن النساء، لم يشاركن في الجهاد، كما كان يُعرّفه التنظيم، بشكل رسمي، بل كنّ يتولين بطبيعة الحال أدوارًا تتعلّق بالأمور المنزلية والعائلية. وكان يمكن للخليفة أن يعلن السماح للنساء بالقتال أيضًا في حال تهديد وجودي للتنظيم فقط. وعلى الرغم من وجود حالات كثيرة استُخدمت فيها النساء في هجمات انتحارية في الخارج، إلا أن معظم حياتهن كانت محصورة داخل منازل أزواجهن من أعضاء التنظيم، الذين كانوا يسمحون لهن عادةً بمغادرة المنزل للذهاب للتسوق أو إلى المسجد. بالإضافة إلى ذلك، كان على النساء الالتزام باللباس الساتر لكامل الجسم، وفقًا لتفسيرات تنظيم داعش الصارمة للشريعة الإسلامية. وفي حالات نادرة، سمح تنظيم داعش للنساء بالعمل بصفتهن طبيبات أو ممرضات أو معلمات إذا كنّ يتمتعن بمؤهلات خاصة. غير أنه كان يُفضّل أن تتلقّى النساء تعليمًا وأن يأخذن دروسًا خاصة في الشريعة، لكي يتمكنّ من نقل معرفتهن إلى أطفالهن، الذين كان يُنتظر منهم بطبيعة الحال أن يصبحوا أعضاء مدرّبين جيدًا في تنظيم داعش. ووفقًا للشاهد الخبير، أصبحت أسماء النساء تُذكر بشكل أكثر تكرارًا في قوائم العضوية في ذلك الوقت تقريبًا، وهو ما يشير إلى وجود دور رسمي لهن ضمن هياكل تنظيم داعش. وإلى جانب عمل النساء طبيبات وممرضات ومعلمات، ظهرت النساء أيضًا بصفتهن مروّجات وداعيات للتنظيم، سواء عبر مدوناتهن الخاصة أو عبر حضورهن على وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر فكر تنظيم داعش على شبكة الإنترنت. ووفقًا لـE3، فقد كان وضعهن الاجتماعي مرتبطًا بوضع أزواجهن الأعضاء في تنظيم داعش، ولكن غالبًا ما كان يُنظر إلى السبايا باعتبارهن رمزًا للثراء والنفوذ بين نساء تنظيم داعش. وأضاف E3 أن هذا أمر منطقي، خاصة وأن السبايا كنّ على اتصال يومي بزوجات أعضاء تنظيم داعش، اللواتي كنّ يشعرن حينها بنوع من التملّك تجاههن. ووفقًا للشاهد الخبير، فقد كانت العديد من النساء يجهزن السبايا لممارسة الجنس مع أزواجهن، أو كنّ يعتدين عليهن بعنف بشكل مباشر كلما ارتكبن أخطاء في أداء الأعمال المنزلية. وفي وقت لاحق، تمكنت بعض نساء تنظيم داعش من الانضمام إلى قوة شرطة شرعية خاصة، إلا أن صلاحياتهن كانت تقتصر على توبيخ النساء الأخريات في الشارع أو اعتقالهن بسبب سلوكهن غير اللائق. وأضاف E3 عقب ذلك أنه كان هناك شائعات تفيد باحتمالية وجود عناصر نسائية في جهاز الشرطة السريّة، رغم أن ذلك لم تثبت صحّته. وبوجه عام، ومقارنة بالتنظيمات الجهادية الأخرى، كان للنساء دور أكثر أهمية داخل هياكل تنظيم داعش، بل إنهن دُرّبن ابتداءً من أواخر عام 2016 على استخدام السلاح بشكل مباشر للمشاركة في القتال من خلال كتيبة نسائية. وقد ذكر شهود في محاكمات أخرى أن هذه الكتيبة النسائية، التي كانت تتألف في الغالب من مقاتلات أجنبيات، ضمّت ما يصل إلى 1,700 عضوة.
وعقب الإعلان بأن E3 سيدلي بشهادته غدًا حول انطباعاته عن الشاهدات اللواتي سبق لهن الإدلاء بشهاداتهن في هذه المحاكمة، رُفِعت الجلسة في الساعة 4:30 مساء.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 20 كانون الثاني/يناير 2026، في الساعة 9:30 صباحًا.
اليوم الثالث والأربعون – 20 كانون الثاني/يناير 2026
استُهل يوم المحاكمة الثاني لهذا الأسبوع باستئناف عرض تقرير الخبرة الخاص بـE3. وفي هذا الجزء الأخير من تقريره، ركّز الشاهد الخبير على انطباعاته حول شهادات الشاهدات الإيزيديات اللواتي أدلين بشهاداتهن في هذه المحاكمة، وعلّق على مدى المصداقية الواقعية لما ورد في شهاداتهن من أسماء أماكن ومسارات تنقّل وما مررن به من تجارب محدّدة. واستهلّ E3 تقريره بالتأكيد على أن جميع الأماكن التي ذكرتها الشاهدات حتى الآن أمام هذه المحكمة بصورة عامة كانت أماكن معروفة، وتُنسب بشكل متكرر إلى مسارات نفوذ تنظيم داعش في العراق وسوريا. وأكّد E3 مجددًا على أهمية العديد من البلدات الإيزيدية، لا سيما قرية تلعفر وتل عازر وكوجو وقضاء البعاج في العراق والرقّة، وبلدة أبي حمام ومدينة البوكمال في سوريا، بالإضافة إلى الموقع الذي غالبًا ما يُشار إليه "بقاعة الأفراح" التي تُسمى "قاعة جالاكسي" في الموصل، التي وصفها الشاهد الخبير بأنها أحد مراكز تجارة الرقيق. وأكّد الخبير في هذا السياق قائلًا: "لم تذكر الشاهدات أي مكان لم يكن خاضعًا لسيطرة تنظيم داعش". بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لـE3، فقد بدت جميع مسارات التنقّل منطقية.
ومن بين أعضاء تنظيم داعش الذين ذكرتهن الشاهدات خلال إدلائهن بشهاداتهن، تمكّن E3 من تحديد هوية الكثير من المسؤولين رفيعي المستوى السابقين، وعلى وجه الخصوص، أبي عمر الشيشاني، F131، الذي وصفته شاهدة بأنه قائد "يتمتع ببشرة فاتحة ولحية طويلة وجسد بدين" في قاعة جالاكسي، والذي لا بد أنه كان عضوًا معروفًا دوليا في تنظيم داعش، وغالبًا ما كان يُعرف بأنه القائد الأبرز للتنظيم خلال الفترة بين عامي 2013 و2016. علاوة على ذلك، أشار E3 إلى [حُجب الاسم]، المعروف أيضًا باسم [حُجب الاسم]، F132، وإلى [حُجب الاسم]، F47. وأوضح أن F47 اشترى الشاهدة الإيزيدية [حُجب الاسم]، F29، وكان على الأرجح عضوًا رفيع المستوى في تنظيم داعش ومسؤولًا عن الإشراف على احتياطيات النفط الخاصة بالتنظيم.
أضاف الخبير أن شهادات الشاهدات الإيزيديات حول ما تعرّضن له من سوء معاملة وتفاصيل الحياة اليومية في الأسر ومحدودية حياتهن الاجتماعية، أو الزيارات القليلة التي كنّ يتبادلنها في منازلهن بدت منطقية بالنسبة للشاهد الخبير. وأوضح أنه عندما أدلت الشاهدات بشهاداتهن حول المنازل التي كنّ يلتقين فيها أحيانًا بفتيات ونساء إيزيديات أخريات، كنّ يقصدن غالبًا ما يُعرف بـ"المضافات" التي كانت شائعة ضمن هياكل تنظيم داعش. ووفقًا للشاهد الخبير، فإن هذه المضافات ربما اختلطت أحيانًا في روايات الشاهدات بالمنازل الخاصة. وخلص E3 أيضًا إلى أن العنف الذي كان هو على دراية به، والذي تعرّضت له العديد من الفتيات الإيزيديات على يد رجال ونساء تنظيم داعش، يتوافق إجمالًا مع الشهادات المقدّمة في هذه المحاكمة.
لم يتبيّن ما إذا كان الشاهد الخبير قد أكمل تقريره أم لا، لأن المحكمة ههنا بدأت فورا طرح الأسئلة. وكان القاضي رئيس المحكمة مهتمًا في البداية بأسلحة توانا، فشهد E3 مجددًا أن وجود مسدسين يشير إلى "انتماء المتهم إلى مستوى تنظيمي أعلى". وردّا على إجابة E3، ضحك توانا مجددًا بصوت عالٍ. وتابع الشاهد الخبير حديثه موضحًا أنه على الرغم من أنه يبدو أمرًا غير معتاد أن توانا كان يرتدي حزامه الناسف في كثير من الأحيان، إلا أن ذلك قد يشير إلى أنه كان يشغل سابقًا دورًا نشطًا في العمليات القتالية، وأنه كان يعيش في منطقة حدودية كانت معرّضة باستمرار لمخاطر من قوات خارجية. وفي إجابته عن سؤال آخر طرحته المحكمة، شهد E3 أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت بنات أعضاء تنظيم داعش يصبحن عضوات في التنظيم بشكل تلقائي، أم عن طريق الزواج لاحقًا. بَيْد أن احتمالية ارتكاب الجرائم لدى النساء الأجنبيات اللواتي انضممن إلى تنظيم داعش كانت أعلى بشكل عام مقارنةً بالنساء العراقيات والسوريات، وفقًا للشاهد الخبير. وعلّق قائلا إنه من المهم أيضًا عدم تصنيف كل عضو في تنظيم داعش على أنه جهادي. ونظرًا إلى أن بعض النساء كنّ يظهرن في كشوف رواتب تنظيم داعش على "هيئة أرقام"، وغالبًا في سياق مدفوعات التعزية [التعويضات المقدمة لعائلات القتلى]، فيبدو أن التنظيم كان يمنحهن قدرًا من الأهمية في إطار عملياته التنظيمية. وإن حقيقة امتلاك تنظيم داعش لمنظمة شبابية للأطفال من سن الرابعة فما فوق، قد تشير إلى رؤية التنظيم لأطفالهم على أنهم الجيل القادم من أعضائه، ولو كان بصورة غير مباشرة. إلا أن E3 لم يتمكن من إثبات هذا الافتراض من الناحية الواقعية.
علاوة على ذلك، أشار الشاهد الخبير إلى أن امتلاك السبايا لم يكن أمرًا إلزاميا على أعضاء تنظيم داعش، وأن الغالبية العظمى منهم لم تكن مهتمة بشراء السبايا في المقام الأول. بالإضافة إلى ذلك، فإن نساء تنظيم داعش اللاتي لم يمتثلن أو يوافقن على ممارسات معينة لأزواجهن، لم يكنّ يتعرّضن للعقاب فورًا. إذ لم تكن العقوبات المؤسسية تُطبق عادةً إلا في حالات التجديف أو محاولات الفرار. وعلى غرار ذلك، كان يُنصح أعضاء تنظيم داعش بمعاملة سباياهم معاملة حسنة بما يضمن عدم تعرّضهن للعنف أو الجوع أو غير ذلك من الأضرار الجسدية، وفقًا لـE3. وأضاف أن ممارسة العنف ضد الإيزيديات كان مسموحًا به، ولكن في نطاق ضيق للغاية، ومقصورًا حصرًا على رجال تنظيم داعش داخل المنزل. غير أن إجبار النساء الإيزيديات على اعتناق الإسلام كان أمرًا إلزاميّا.
علاوة على ذلك، شهد الشاهد الخبير أن مسار التنقّل الأخير للمتّهم من الموصل إلى سوريا بدا غير مألوف، إذ كانت معظم قوات تنظيم داعش تُرسل تحديدًا إلى الموصل للدفاع عن أراضيهم التي كانت تشهد تراجعًا. وهذا بدوره قد يشير أيضًا، وفقًا لـE3، إلى انتماء توانا إلى وحدة خاصة. وفي إجابته عن أسئلة مختلفة طرحتها المحكمة، تابع E3 شهادته موضحًا أن النساء لم يكنّ يحصلن على أسلحة إلا إذا كان لهنّ دور نشط داخل التنظيم، وأن الإيزيديات كن يُحرّرن عادةً بمشاركة محكمة شرعية، ليصبحن بعد ذلك قادرات على الزواج والتنقّل بحرية داخل أراضي تنظيم داعش، وأضاف أنه لم يسبق له سماع استخدام الأناشيد [ملاحظة: أناشيد دينية تتضمن غالبًا أدعية واقتباسات من القرآن] أثناء وقائع الاعتداء الجنسي، وأنها تبدو في سياق هذه المحاكمة أشبه باحتفال بالنصر. وتابع E3 إجابته عن أسئلة المحكمة، وأوضح أنه لم يكن يُسمح لأعضاء تنظيم داعش بشكل عام بمغادرة ما كان يسمى بالخلافة دون إذن حتى عام 2019. ومنذ عام 2017 فصاعدًا، أصبح من الشائع إعادة تمركز عائلات تنظيم داعش في المناطق الحدودية، وهو ما جعل من غير الواضح في كثير من الأحيان ما إذا كانت محاولات هروب أعضاء التنظيم ممكنة نوعًا ما بالتزامن مع هذه التحركات. وأشار إلى أن الهروب بالقوارب من الضفة الشرقية لنهر الفرات إلى ضفته الغربية كان أمرًا ممكنًا أيضًا. وتعلّق سؤال المحكمة الأخير بسن الزواج الشائع داخل عائلات تنظيم داعش. فأوضح E3 أنه كان يمكن للنساء الزواج بدءًا من سن السادسة، في حين لم يكن يُسمح بممارسة الجنس إلا بعد بلوغهن سن التاسعة. وأضاف أنه كان يُنظر إلى كلا الأمرين باعتبارهما اقتداء بالسُنّة النبوية بين أعضاء تنظيم داعش. وبناءً عليه، غالبًا ما كان يُنظر إلى النساء باعتبارهن "بالغات" في سن التاسعة. وفي إجابته عن سؤال طرحه فريق دفاع توانا، أضاف E3 أن هذه الممارسة لم تكن شائعة في بلدان أخرى يُعدّ فيها الإسلام ديانة الدولة. وأخيرًا، أجاب الشاهد الخبير بأن بذور الرمان، التي أعدتها آسيا لتوانا في سياق واقعة اغتصاب P2، يُنظر إليها في جميع أنحاء المنطقة على أنها منشطات جنسية.
بعد أسئلة المحكمة، تابع الخبير في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، [حُجب الاسم]، E1، طرح الأسئلة، مبديًا اهتمامًا خاصّا بدور الابنة داخل هياكل تنظيم داعش. فشهد E3 أنه كان من الشائع ترتيب زيجات مبكرة لبنات العائلات الإسلامية، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يتعيّن على الفرد التمييز بين الخلفيات الثقافية الفردية لكل أسرة. فوفقًا لـE3، إذا كان الشخص عضوًا في تنظيم داعش منذ ما قبل عام 2014، كما يُرجح أنه الوضع مع والد آسيا، كان من المهم تزويج ابنته لعضو آخر رفيع المستوى في التنظيم. وعادة ما كانت الفتيات يذهبن إلى المدرسة لمدّة ثلاث سنوات في المتوسط، رغم أن الأمر كان يعتمد دائمًا على الوضع المالي والاجتماعي للعائلة. وفي النهاية، كان القرار دائمًا بيد الأب في العائلة. وأوضح أن الطلاق كان مقبولًا قانونًا، لكن كان لدى الرجال خيارات أكثر "لمعاقبة" زوجاتهم، على سبيل المثال، من خلال ضربهن أو الزواج من امرأة ثانية، وهو ما كان يُستخدم غالبًا باعتباره وسيلة للتهديد.
قبل أن يتابع الدفاع طرح أسئلته، سأل الادعاء العام عمّا إذا كان من الشائع أن يكون المرء عضوًا في منظمة إسلامية مثل داعش أو القاعدة، وأن يرتدي ملابس كردية تقليدية أو أن تظل المرأة بلا حجاب. فعلّق الشاهد الخبير بسرعة على هذا بأنه "أمر غير معتاد ومستبعد بدرجة كبيرة". وتولّى فريق دفاع توانا طرح الأسئلة عقب ذلك وسأل عمّا إذا كان لدى تنظيم داعش نظام للزواج المدني أيضًا، وهو ما استبعده الشاهد الخبير. ثم شهد E3 أن عددًا قليلًا فقط من السبايا كُنّ مذكورات في كشوف رواتب تنظيم داعش، إذ لم يكن من المعتاد إدراجهن فيها، وأنه كان من الممكن ربط إدخالات محدّدة في كشوف الرواتب بكتائب معينة تابعة لتنظيم داعش في العراق. أما بالنسبة لسوريا، فقد بدا أن كشوف الرواتب لم تكن متاحة. ورغم أن الكتيبة التي ضمّت معظم مقاتلي تنظيم داعش الغربيين كانت تتمركز في الرقّة، أعرب E3 عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تكشف أبدًا عن مثل هذه الملفات، إن كانت متاحة أصلًا. وأخيرًا، شهد الشاهد الخبير أنه على الرغم من أنه من المستبعد للغاية أن يمتلك أعضاء تنظيم داعش "العاديين" سبايا، نظرًا لتكلفتهن الباهظة، إلا أنه لا يزال غير ممكن الاستنتاج بأن عضو تنظيم داعش الذي امتلك سبايا كان بالضرورة يشغل منصبًا تنظيميّا رفيعًا.
***
[استراحة لمدّة 53 دقيقة]
***
أجاب E3عن مزيد من الأسئلة التي طرحها فريق دفاع توانا عقب استراحة الغداء حول مسارات الهروب الشائعة، وشهد أنه لم يسمع قط عن أي شخص فرّ من أراضي تنظيم داعش باتجاه الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام العراقي أو السوري. وأخيرًا، أجاب الشاهد الخبير بأنه حتى أواخر عام 2017، لم تكن هناك مشاكل في الإمدادات الغذائية داخل أراضي تنظيم داعش، وأن "المشروبات المثلجة (السلاش) أو المثلجات (الآيس كريم)" كانت من الحلويات الشائعة جدا، "تمامًا مثل السنيكرز".
قدّم فريق دفاع توانا عقب صرف الشاهد الخبير مرافعة وفقًا للفقرة 257 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني بشأن شهادة المدعية [حُجب الاسم]، P2. وجادل فريق الدفاع بأن شهادتها مشوبة بالتناقض لدرجة تمنع المحكمة من الاعتداد بها باعتبارها دليلًا، لا سيما عند مقارنتها بجلسة استماعها أمام فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد) (UNITAD)، وكذلك فيما يتعلّق بجوانب التناقض العديدة التي ظهرت في أقوالها على مدار أيام جلسات الاستماع الخمسة. واستشهد الدفاع بأمثلة مختلفة، من بينها ارتباك P2 بشأن ما إذا كان توانا قد استخدم واقيًا ذكريّا خلال اغتصابها، وعدم يقينها في البداية حول ما إذا كان توانا قد استخدم عضوه الذكري لارتكاب فعل الإيلاج، والتسلسل الزمني لوقائع الاعتداء الجنسي الذي تعرّضت له، والتي وصفتها P2 بطرق مختلفة على مدار أيام الجلسات، وارتباكها بشأن ما إذا كان المتّهم يتحدث اللغة الألمانية أم اللهجة السورانية فحسب، وأوصافها غير المنطقية لأسلحة توانا واستخدامه حزامًا ناسفًا، واعتقادها بأن المتّهمين لم يناديا على [حُجب الاسم]، P1، باسم "[حُجب الاسم]" أبدًا، وأنهما كانا يناديانها باسم "[حُجب الاسم]" دائمًا، فضلًا عما وصفه الدفاع بالخطأ في تذكر اسم ابنة المتّهمين. ولم ينضم فريق دفاع آسيا إلى هذه المرافعة، ولم يقدّم مرافعة بديلة. ولم يصدر المدعون العامون مرافعة مضادة في ذلك اليوم، لكنهم أعلنوا أنهم سيقدّمونها في جلسة استماع لاحقة.
ودون تعليق من المحكمة، بدأ القاضي رئيس المحكمة بتلاوة تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) صدر في أيار/مايو 2019 حول عضو تنظيم داعش السابق [حُجب الاسم]، F133، الذي أقام في ألمانيا لسنوات عديدة، ويُرجّح أنه كان شريكًا لـ [حُجب الاسم]، F7، التي خضعت للمحاكمة أيضًا أمام المحاكم الألمانية وكانت شاهدة في هذه المحاكمة [للاطّلاع على تفاصيل هذه الشهادة، انظر تقرير المحاكمة رقم #5]. وعلى الرغم من أن فريق دفاع توانا لم يوافق في البداية على تلاوة التقرير، إلا أن القاضي رئيس المحكمة أمر بفعل ذلك باعتباره ضروريّا، نظرًا لتعذّر استدعاء F133 للمثول أمام المحكمة من سوريا. وركّزت تلاوة التقرير بشكل أساسي على تحديد الأماكن المتعدّدة التي عاش فيها F133 خلال فترة انتمائه إلى تنظيم داعش، بالإضافة إلى أسماء أعضاء تنظيم داعش رفيعي المستوى الذين عمل تحت إمرتهم.
وأخيرًا، عرضت المحكمة تسجيلًا لشهادة F7 من محاكمتها الخاصة [ملاحظة: لم يتّضح ما إذا كانت هذه الشهادة قد أُدلي بها أمام محكمة أم خلال مرحلة التحقيق]، أشارت فيه إلى أنها التقت ذات مرة بامرأة عراقية متزوجة من رجل ألماني تمتلك سبية إيزيدية صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات، "كان اسمها [حُجب الاسم] أو [حُجب الاسم]". ووصفت كيف صُدِمت من طريقة معاملة عضوي تنظيم داعش لهذه "الفتاة الصغيرة اللطيفة"، وحثت "المرأة العراقية" على إطلاق سراحها. وفي وقت لاحق، اعتذرت المرأة لـF7، لكنها أخبرتها أنها "لا تستطيع تحرير سبيتها لأنها كافرة"، وعرضت على F7 أن "تهديها" الفتاة، وهو ما رفضته F7.
لم تُدلِ المحكمة ولا الدفاع بأي تعليق على التسجيل.
رُفِعت الجلسة في الساعة 2:35 مساء.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 29 كانون الثاني/يناير 2026، في الساعة 9:30 صباحًا.
________________________________
للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.