1 min read
داخل محاكمة مجدي ن. #36: كلمات المتهم الأخيرة

داخل محاكمة مجدي ن. #36: كلمات المتهم الأخيرة

محاكمة مجدي ن.

محكمة الجنايات – باريس، فرنسا

الملخص مراقبة المحاكمة السادس والثلاثون

تاريخ الجلسة: 28 أيار/مايو 2025

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]

[ملاحظة: رتّب المركز السوري للعدالة والمساءلة تقارير محاكمة مجدي ن. بحسب المواضيع وعلى نحو متّسق بناءً على محتوى الجلسات بدلًا من نشرها حسب التسلسل الزمني، ليسهّل الوصول إلى المواد بتسليط الضوء على القضايا الرئيسية والروابط بين مجريات الجلسات.]

اليوم الثامن عشر – 28 أيار/مايو 2025

استؤنفت الجلسة الساعة 9:40 صباحًا.

ألقى مجدي ن. التحية على رئيس المحكمة القاضي لافيغن وعلى المحكمة، وأعرب عن تقديره لجميل صبرهم خلال الجلسات. لم يرغب مجدي ن. في الخوض في تفاصيل قضيته، إذ تولى محاموه هذه المهمة ودافعوا عمّا كان يؤمن به منذ البداية، وهو براءته من جميع التهم.

أشار مجدي ن. إلى الخطر الذي واجهه عند انشقاقه عن النظام السوري، لكنه أصرّ على أن هذا كان خيارًا اتخذه لمواجهة الظلم. اعتقد مجدي ن. أن ما كان يواجهه اليوم أسهل بكثير، لكنه لم يكن وحيدًا في قفص الاتهام، فقد عانت عائلته وأحباؤه أيضًا.

روى مجدي ن. أن والدته بكت في كل مرة اتصل بها خلال السنوات الخمس الماضية، وهي الآن مصابة بالسرطان. وواجه والده أيضًا جائحة كوفيد، وكلاهما كانا مسنَّين وعلى وشك الموت. قال مجدي ن. إنه لم يكن يريد أن يواجه تجربة الموت مرة أخرى وهو يقبع في السجن. فقد سبق أن توفيت خطيبته في إعصار ضرب الولايات المتحدة أثناء احتجازه. قال مجدي ن. إن هيئة المحلفين لا تملك بين يديها مجرد أسئلة، بل مصير إنسان.

أعرب مجدي ن. عن أن الأمل ما زال يحذوه لاستكمال دراسته بعد إطلاق سراحه والمشاركة في إعادة بناء بلاده. وأعرب عن رغبته في العودة إلى سوريا ومعاقبة جميع المسؤولين عن هذه الكارثة، أيًا كان الطرف الذي ينتمون إليه.

حثّ مجدي ن. المحكمة على التمييز بينه وبين جيش الإسلام.

عُلّقت الجلسة في الساعة 9:49 صباحًا.

قرأ رئيس المحكمة القاضي لافيغن المادة 353 من قانون أصول المحاكمات الجزائية الفرنسي:

"مع مراعاة شرط أن يكون القرار مُسبَّبًا، لا يُلزِم القانونُ كل قاضٍ أو عضو في هيئة المُحلفين الذين يشكّلون محكمة الجنايات بتقديم شرحٍ للوسائل التي توصّل من خلالها إلى اقتناعه، ولا يُحدد أي قواعد تُلزمهم بربط كفاية الأدلة أو تمامها على وجه الخصوص؛ بل يُلزمهم بأن يسألوا أنفسهم مليّا في صمتٍ وتأمل، والبحث، بصدق ضمائرهم، عن الأثر الذي تركته الأدلة المُقدمة ضد المتهم ووسائل دفاعه على عقولهم. ولا يُلزمهم القانون إلا بطرح هذا السؤال الوحيد، الذي يتضمن كامل نطاق واجباتهم: "هل لديكم قناعة راسخة؟"

رُفِعت الجلسة في تمام الساعة 9:51 صباحًا.

________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.