1 min read

داخل محاكمة محمود س. التقرير #8: ألا تَكذبُ الصور؟

محاكمة محمود س.

محكمة مقاطعة سولنا - السويد

موجز مراقبة المحاكمة الثامن

تاريخ الجلسة: 16 و17 و18 كانون الأول / ديسمبر 2025

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]

تقارير مراقبة المحاكمة في محاكمة محمود س. هي ثمرةٌ لشراكة بين المركز السوري للعدالة والمساءلة وجامعة ستوكهولم في السويد ومركز ضحايا التعذيب (CVT).

يسرد تقرير المحاكمة الثامن الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الثالث والعشرين والرابع والعشرين والخامس والعشرين من محاكمة محمود س. في سولنا بالسويد.  في هذا الأسبوع، أدلى الشاهد W5 بشهادته حول ما رآه عقب المظاهرة التي وقعت بتاريخ 13 تموز/يوليو، 2012، وذلك لإثبات وقوع إصابات بين الأفراد خلال تلك الواقعة. وشهد كذلك أنه تلقّى اتصالًا هاتفيًا من F12 بخصوص أحد أقاربه المقرّبين الذي أُصيب بطلق ناري خلال المظاهرة. ووفقًا للشاهد، فقد عالج المصاب وقدّم له الرعاية الطبية في المنزل، لأنه كان هناك خطر من تعرّض الشخص للاعتقال على يد السلطات السورية إن نُقل إلى المشفى.

وفي اليوم الثاني من هذا الأسبوع، أدلى الشاهد W6 بشهادته حول حضوره مظاهرة وقعت في مخيّم اليرموك في عام 2012. وشهد W6 أنه شارك في المظاهرة ووصف ما مرّ به، ومن ذلك تعرّضُه للاعتقال وإساءة المعاملة على يد الفصائل الموالية للنظام في مخيّم اليرموك.

وفي اليوم الثالث من أسبوع المحاكمة، مَثَلَ شاهد جديد أمام الحكمة، وهو W7، وحدّد هوية عدّة أشخاص في صور عُرضت عليه، من بينهم المتّهم محمود س. وأحد المتّهمين الخمسة في المحاكمة القرينة القائمة في كوبلنتس بألمانيا: سمير س. ولم يكن المتّهم حاضرًا في قاعة المحكمة خلال هذه الجلسة.

اليوم الثالث والعشرون – 16 كانون الأول/ديسمبر، 2025

أسئلة المدّعية العامة للشاهد

عقب أداء الشاهد اليمين القانونية، بدأت المدّعية العامة بطرح أسئلة على الشاهد [حُجب الاسم]، W5. إذ شهد W5 أنه وُلد في تاريخ [حُجب الزمان]، ونشأ في مخيّم اليرموك، إلا أنه انتقل للعيش في [حُجب المكان] عقب زواجه عام 2008. وأوضح أنه طبيب مختص في [حُجبت المعلومة]، وقد عمل في عدّة أماكن خلال فترة إقامته في سوريا. وأوضح W5 كذلك أنه عمل في مخيّم اليرموك خلال عامي 2012 و2013، لكن محل إقامته كان في [حُجب المكان]، وأضاف أنه أنهى خدمته هناك وقتَ القصف.

سألته المدّعية العامة عقب ذلك حول معلوماته بشأن المظاهرة التي وقعت بتاريخ 13 تموز/يوليو، 2012. فقال W5 إنه لا يملك معلومات مباشرة عن الواقعة، وإنما سمع عنها من أشخاص آخرين. ولم يتمكن الشاهد من تذكّر ما إذا كان قد عالج مرضى في ذلك اليوم، باستثناء مريض واحد كان يعاني من إصابة في ساقه، وأوضح أنه تذكّر هذه الحالة لأنه ذهب إلى منزل المريض. ووفقًا لـW5، فقد كان هذا المريضُ ابنَ شقيق أحد زملائه وينتمي لعائلة [حُجب الاسم]. وعندما سألته المدّعية العامة عمّا إذا كان هذا الشخص هو [حُجب الاسم]، F12، أكّد W5 ذلك. وأوضح الشاهد عقب ذلك أن F12 تواصل معه وأبلغه بأن ابن شقيقه أُصيب خلال المظاهرة، فتوجّه الشاهد إلى منزل المريض لعلاج إصابته. وأبْدَت المدّعية العامة ههنا اهتمامها بمعرفة الأسباب التي دفعت الشاهد وغيره إلى علاج المرضى في منازلهم، فأجاب W5 بأن الناس كانوا يخشون التعرّض للاعتقال في حال نُقلوا إلى المشفى، وما يترتب على ذلك من مخاطر التعرّض للتعذيب أو الاختفاء القسري بطرق أخرى. ووفقًا للشاهد، فقد كان ذلك "أمرًا معروفًا للجميع". وتساءلت المدّعية العامة عمّا إذا كان W5 قد سمع أي معلومات بشأن الفصائل المسلحة التي كانت موجودة هناك، فأجاب W5 أنه سمع أن جهاز الأمن هو من أوقف القصف. غير أنه أوضح أنه لم يسمع شيئًا عن وجود أي فصائل معارضة أخرى، وأضاف أنه لم يرَ أي حضور للجيش السوري الحر في ذلك الوقت. وعندما سألته المدّعية العامة عمّا إذا كان يعرف [حُجب الاسم]، F14، أجاب W5 بأنه يعرفه وأنه كان يعمل سائق سيارة إسعاف. وأوضح الشاهد أنهما عملا معًا في مشفى [حُجب الاسم]، وأن F14 تربطه صلة قرابة بجنرال كان منتميًا إلى جيش التحرير الفلسطيني.

انتقلت المدّعية العامة عقب ذلك إلى سؤاله عن الحواجز، فأوضح W5 أن الحواجز أُقيمت لاحقًا بعد مغادرة السكان، لكنه لم يتمكن من تذكّر متى أقيمت تحديدًا. وأضاف أنه يتذكر أن الحواجز كانت قد أقيمت عندما عاد إلى [حُجب المكان] لجمع ممتلكاته، ووفقًا للشاهد، فقد كانت هذه هي المرة الوحيدة التي عاد فيها بعد القصف وانتهاء خدمته. أرادت المدّعية العامة معرفة المزيد عن ظروف مغادرته، فقال الشاهد إنه غادر على خلفية قصف جامع عبد القادر. ووصف أنه كان يعمل في المشفى ويجري عملية جراحية عندما تلقى اتصالًا من زوجته تخبره فيه بوقوع قصف وأن الجميع يغادرون المنطقة. وعندما اتصل بها لاحقًا، طلبت منه ألا يعود. وبعد بضعة أيام من ذلك الاتصال، عاد لأخذ ممتلكاته، وعندها فقط مرّ عبر الحاجز دخولًا وخروجًا، ولم يفعل ذلك في مرات أخرى. فأشارت المدّعية العامة إلى أنه كان قد ذكر في تحقيق سابق أنه عاد إلى المنطقة مرتين أو ثلاث مرات، فقال W5 إن هذا غير صحيح.

***

[استراحة لمدّة 15 دقيقة]

***

سألت المدّعيةُ العامةُ الشاهدَ عقب ذلك عما لاحظه بخصوص الحواجز. فقال W5 إنها كانت نقاط تفتيش تقليدية. وقال إنه حسبما يتذكر، فقد كان جهاز الأمن السوري هو من يتولى إدارة الحواجز، إذ رأى العلمَ السوري وعناصر يرتدون زيّا عسكريّا سوريّا مموهًا باللون الأخضر. وشهد W5 كذلك أن المرور عبر الحاجز لم يكن صعبًا بالنسبة له، لأنه كان طبيبًا يعمل في مشفى حكومي، إلا أن الوضع كان متوترًا رغم ذلك بسبب الخوف من وقوع خلط بين اسمه وأسماء أشخاص منتمين إلى الجيش السوري الحر أو أشخاص مطلوبين. وقال أيضًا إن شخصًا كان يعمل معه في مدينة الكسوة أُلقي القبض عليه عند حاجز الكسوة وتوفي جرّاء التعذيب.

أشارت المدّعية العامة عقب ذلك إلى ما ذكره W5 في استجواب سابق حول وقوع انفجار عام 2012. فشهد الشاهد أن انفجارًا وقع في شارع اليرموك، وأنه توجه إلى مشفى [حُجب الاسم] بعد سماعه بوجود جرحى. ووصف الشاهد أيضًا أن "أشخاصًا"- اعتقد أنهم كانوا جماعة مسلحة - منعوه في البداية من الدخول بسيارته، ولكن سُمِح له بالمرور لاحقًا بعد أن طلب منهم [حُجب الاسم]، F14، الذي كان موجودًا هناك، أن يسمحوا له بالمرور. وعَبَر بعد ذلك شارع لوبية. وأوضح W5 أن سبب عدم اعتقاده بأن هؤلاء الأشخاص المسلحين كانوا يتبعون لجهاز الأمن السوري هو أنهم كانوا يرتدون ملابس مدنية. أشارت المدّعية العامة عقب ذلك إلى استجواب سابق للشاهد، كان قد سأله فيه المحقق عن ملابس هؤلاء الأشخاص المسلحين، وأجاب W5 آنذاك بأنهم لم يكونوا يرتدون زيّا عسكريّا كاملًا. فردّ الشاهد على المدّعية العامة قائلًا إنه كان يرى عمومًا أشخاصًا يرتدون سراويل مموهة فقط، في حين أن بقية الأشخاص في تلك الواقعة تحديدًا كانوا يرتدون ملابس مدنية. ووصف أنه خلال تلك الفترة كان هناك بعض الأشخاص في المخيّم يرتدون أنصاف بزات عسكرية، لكن دورهم كان يقتصر على مراقبة الأوضاع. ووفقًا لما سمعه الشاهد، فقد كان يُطلق عليهم [أي، الأشخاصُ الذين يرتدون أنصاف بزات عسكرية] "اللجانَ الشعبية"، وأضاف أنهم كانوا ينتمون إلى القيادة العامة. وقال الشاهد عقب ذلك إنه سمع أن اللجان الشعبية كانت جزءًا من حركة فلسطين حرة وأن [حُجب الاسم]، F5، هو مؤسسها، وأن [حُجب الاسم]، F8، الذي كان فلسطينيا أيضًا، كان ابن شخص رفيع المستوى في حزب البعث.

أسئلة الدفاع للشاهد

بدأ محامي الدفاع بطرح أسئلة حول الحاجز الشمالي، وسأل الشاهد عمّا إذا كان يتذكر ما إذا كانوا يبحثون عن شيء محدّد. فقال W5 إنه فهم أنهم ربما كانوا يبحثون عن الأشخاص المطلوبين، فأشار محامي الدفاع إلى أنه كان قد ذكر في تحقيق سابق أنهم كانوا يبحثون عن أسلحة. فقال W5 إنه من المحتمل أن ذلك كان الحال عندما كانوا يفتشون السيارة، لكنه أوضح أن لا أحد قال ذلك بشكل صريح. وأجاب الشاهد عقب ذلك أنه لم يرَ أي شخص ملثّم، وأنه لم يشهد أي حالات اعتقال أو اعتداءات جنسية أو انتهاكات بحق النساء عند الحاجز.

أسئلة المدّعية العامة التكميلية

باشرت المدّعية العامة بطرح أسئلتها الختامية، وسألت بداية عن مالك مشفى [حُجب الاسم]. فأجاب W5 بأن مالكه كان جيش التحرير الفلسطيني. أرادت المدّعية العامة أيضًا معرفة الأسباب التي دفعت W5 لمغادرة سوريا، فأوضح الشاهد أن ذلك كان نتيجة لما حدث عند الحاجز الآخر في مدينة الكسوة، حيث أُبلغ بأن الشخص المذكور سابقًا قد أوقِف وتوفي جرّاء التعذيب. وأوضح أن هذا الأمر دفعه في نهاية المطاف إلى المغادرة خشية أن يلقى المصير ذاته.

رُفِعت الجلسة في الساعة 11:00 صباحًا.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 17 كانون الأول/ديسمبر، 2025، في الساعة 9:00 صباحًا.

 اليوم الرابع والعشرون – 17 كانون الأول/ديسمبر، 2025

أسئلة محامي الدفاع للشاهد

بدأت الجلسة في الساعة 9:00 صباحًا بطرح المدّعية العامة أسئلة على شاهد جديد، وهو [حُجب الاسم]، W6، إذ طرحت عليه أسئلة تمهيدية تناولت أصوله ومسقط رأسه ومحل إقامته في مخيّم اليرموك.

أدلى W6 بشهادته بشأن حضوره مظاهرة وقعت في مخيّم اليرموك في عام 2012. وشهد أنه شارك في المظاهرة ووصف ما مرّ به خلالها. وأوضح أن اليرموك كان يضم مجموعات متباينة الولاء ما بين موالٍ للنظام ومعارض له. ووفقًا لـW6، فإن الأطراف المعارضة للنظام لم تكن تشكّل مجموعة منظمة، بل كانت عبارة عن أفراد مستقلين. وعلى النقيض من ذلك، شهد W6 أنه كان هناك فصيلان كبيران مواليان للنظام، هما حركة فلسطين حرة والقيادة العامة. وأوضح W6 أنه لم تكن تربطه معرفة شخصية بأعضاء هذين الفصيلين، إلا أنه كان يميزهم من مظهرهم وزيهم ذي الطابع العسكري.

أشار W6 إلى أنه في أواخر عام 2011، بدأت المظاهرات تُنظَّم كل يوم جمعة. وروى أن الفصائل الموالية للنظام بدأت بقمع تلك المظاهرات وإخفاء من شرعوا في تنظيمها. وشهد W6 أنه علم بذلك من خلال معلومات كانت قد نُقلت إلى [حُجبت المعلومة].

وفيما يتعلّق بالمظاهرة التي وقعت في مخيّم اليرموك في عام 2012، أشار W6 إلى أن المعلومات المتعلّقة بالمظاهرات كانت تُتداول عبر موقع فيسبوك. وذكر أنه في إحدى المرات، وبعد أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد مخيّم اليرموك، قرّر المشاركة في إحدى المظاهرات. ووصف W6 أن إطلاق نار اندلع فور وصوله إلى الموقع وأن المتظاهرين تعرّضوا لإطلاق النار. وأضاف أنه لم يكن يعلم في ذلك الحين من هي الجهة التي بدأت بإطلاق النار. وشهد W6 كذلك أن معلومات انتشرت لاحقًا على فيسبوك أشارت إلى أن القوات السورية، بدعم من القيادة العامة، كانت مسؤولة عن واقعة إطلاق النار. وشهد أنه لاذ بالفرار من المنطقة وحاول الاختباء. وقال كذلك إن المتظاهرين لم يكونوا مسلحين في ذلك الوقت.

أدلى W6 بشهادته أيضًا حول واقعة اعتقاله على يد فصيل موالٍ للنظام. وأوضح أنه اعتُقِل على خلفية عمله لدى [حُجبت المعلومة]. وأوضح أن [حُجبت المعلومة] لم يكن مصرحًا لها بالعمل في سوريا في ذلك الوقت، ولذلك انتقلت إلى [حُجب المكان] في لبنان. وشهد W6 أنه انتقل لاحقًا إلى [حُجب المكان] أيضًا. وأشار إلى أنه اعتُقِل بعد أن علم الفصيل الموالي للنظام بصلاته بـ [حُجبت المعلومة]. وذكر أنه فقد وزنًا وعانى إجهادًا بدنيا شديدًا فضلًا عن تعرّضه لسوء المعاملة خلال فترة اعتقاله. وشهد أن القائمين على اعتقاله أحرقوا شعره و[حُجبت المعلومة] لأنه كان يدرس [حُجبت المعلومة].

شهد W6 كذلك أنه رأى محمود س. واقفًا عند الحاجز في مخيّم اليرموك خلال المظاهرة التي وقعت في عام 2012. وقال إن محمود س. كان ملثّمًا ومسلحًا. وشهد W6 أنه تمكن من التعرف على محمود س. لأن [حُجبت المعلومة] كانت [حُجبت المعلومة] شقيقه، وكانت [حُجبت المعلومة].

أسئلة محامي الدفاع المضادة للشاهد

سأل محامي الدفاع الشاهدَ W6 عمّا إذا كان قادرًا على التعرف على أشخاص معينين. وطرح محامي الدفاع عددًا قليلًا نسبيا من الأسئلة، مستندًا إلى تقرير التحقيق الأولي. وحاول محامي الدفاع الطعن في مصداقية W6 بالإشارة إلى ما زعم أنها تناقضات بين شهادته التي أدلى بها خلال جلسة الاستماع الرئيسية وأقواله التي أدلى بها خلال المقابلات التي أجرتها سلطة التحقيق الأولي في عام 2024. غير أن W6 جادل بأن شهادته خلال جلسة الاستماع الرئيسية لا تتضمن أي تناقضات، خلافًا لما ورد في تقرير التحقيق الأولي. وفي الختام، أوضح W6 أنه لم يكن يعرف محمود س. معرفة شخصية. واختُتِمت الأسئلة عقب ذلك.

رُفِعت الجلسة في الساعة 2:45 بعد الظهر.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 18 كانون الأول/ديسمبر، 2025، في الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم الخامس والعشرون – 18 كانون الأول/ديسمبر، 2025

بدأت الجلسة في الساعة 9:00 صباحًا.

لم يكن المتّهم حاضرًا في قاعة المحكمة خلال جلسة اليوم.

أسئلة الادّعاء العام

وُلد [حُجب الاسم]، W7، في عام [حُجب الزمان] في [حُجب المكان] ونشأ في [حُجب المكان] حيث أقام حتى مغادرته سوريا في عام [حُجب الزمان]. وكان W7 يقطن مقابل [حُجب المكان] في عام [حُجب الزمان] وكان مكتبه يقع في منطقة قريبة من ذلك الموقع أيضًا.

سأله الادّعاء العام عن عماد ساري. فروى W7 أنه كان عضوًا في جهاز الأمن وأقام في المخيّم وقُتل في حزيران/يونيو 2012. وأضاف أنه كان عضوًا في مجموعة مسلحة تولت قمع المظاهرات السلمية. ولم يكن لهذه المجموعة اسم محدّد. وسأله الادّعاء العام تحديدًا عن مجموعة [حُجب الاسم]، F8. فروى W7 أنه كان يعرف [حُجب الاسم]، F8، من المنطقة، وأضاف أنه رآه شخصيا. وذكر W7 أنه رأى مجموعة [حُجب الاسم]، F8، وهي تشارك في قمع المظاهرات، وروى أنهم كانوا يُسيّرون دوريات في المنطقة ليلًا حتى تاريخ مقتل عماد ساري في النصف الأول من عام 2012. وذكر W7 أنه كان يتملكه الخوف من مجموعة [حُجب الاسم]، F8، وروى أنه كان يراهم أثناء سيره في الشارع. سأل الادّعاء العام عقب ذلك عن أحمد جبريل. فروى W7 أنه كان قائد ومؤسس القيادة العامة [توفي جبريل في عام 2021]: وهو فصيل فلسطيني انشق عن جيش التحرير وعمل لصالح النظام. وأشار إلى أنه رأى أعضاء الفصيل مسلحين في مخيّم اليرموك.

عرض الادّعاء العام صورًا كان W7 قد سلمها بنفسه للشرطة. وأظهرت الصورة رقم 1 مجموعة من الرجال كان بعضهم يحمل أسلحة، وكانوا مُرقَّمين من 1 إلى 12. وسألت المدّعية العامة عمّا إذا كان W7 يعرف كل شخص منهم على حدة، وإن كان الأمر كذلك، فماذا يعرف عنهم.

حدّد W7 هوية الشخص رقم 1 بأنه سمير س. [متّهم في محاكمة اليرموك القائمة في كوبلنتس بألمانيا]، موضحًا أنه انضم إلى مجموعة [حُجب الاسم]، F8، وهو ابن شقيق [حُجب الاسم]، F10. وأوضح W7 أنه كان يعرفه لأن المنطقة كانت صغيرة.

حدّد W7 هوية الشخص رقم 2 بأنه المتّهم. وأشار إلى أنه لم يكن يعرفه معرفة شخصية بل يعرف شكله فحسب. وأوضح W7 أنه كان على دراية بهويته قبل اندلاع النزاع. وأضاف أنه كان يعلم بوجود شائعات حول كونه من مفتعلي المشاكل. وذكر W7 أنه رآه في الشوارع خلال فترة النزاع. وقال إنه رأى المتّهم برفقة عماد ساري، لكنه لم يكن يعلم شيئًا عمّا كانا يفعلانه. وأوضح أنه لم يرَ المتّهم مسلحًا في أي وقت من الأوقات. وأضاف W7 أنه رأى المتّهم يسير مع مجموعة كان من بينهم شقيق المتّهم، الذي كان مسلحًا في ذلك الحين. وأوضح W7 أنه لا يملك أي معلومات إضافية عن المتّهم. وأفاد W7 كذلك أنه يعرف هوية الأشخاص المرقّمين من 3 إلى 9، وحدّد هوية الشخص رقم 10 بأنه F8. ولم يتمكن W7 من تحديد هوية الشخصين رقم 11 و12.

سأل الادّعاء العام عمّا إذا كان W7 يعرف الأشخاص الظاهرين في الصورة رقم 2. فأشار W7 إلى أنهما المتّهم وشخص يُدعى [حُجب الاسم]، F15، الذي ذكر أنه أقام حاجزًا في أوائل عام 2012. سأل الادّعاء العام عن هوية الأشخاص الظاهرين في الصورة رقم 3، فحدّد W7 هويتهم بأنهم [حُجب الاسم]، F6، والمتّهم و[حُجب الاسم]، F8. وسأل الادّعاء العام W7 عن هوية الشخص الظاهر في الصورة رقم 4، فأجاب W7 بأنه F10. وسأل الادّعاء العام عن هوية الأشخاص الظاهرين في الصورة رقم 5، وأجاب W7 بأن الظاهرين فيها هما [حُجب الاسم]، F16، و[حُجب الاسم]، F17. وفي إجابته عن سؤال الادّعاء العام، ذكر W7 أن بعض أفراد عائلته كانوا أعضاءً في مجموعة مسلحة معارضة للنظام، وأنهم قُتلوا على يد تنظيم داعش.

***

[استراحة لمدّة 15 دقيقة]

***

سأل الادّعاء العام عن المظاهرة التي وقعت بتاريخ 13 تموز/يوليو، 2012. فروى W7 أنه كان في مكتبه القريب من جامع فلسطين ورأى أشخاصًا يتجمهرون في الخارج. وذكر أنه رأى قوات موالية للنظام، منهم أفراد من مجموعة [حُجب الاسم]، F8، يمرّون من أمامه. وروى أنه رأى [حُجب الاسم]، F6، والمتّهم برفقة آخرين. وأشار إلى أن المتّهم لم يكن يحمل سلاحًا، في حين كان الآخرون مسلحين. وروى W7 أنه سار خلفهم بعيدا عنهم. وذكر أنه سمع ورأى الفصيل المسلح وهو يطلق النار. وسال الادّعاء العام عمّن كان موجودا هناك. فروى W7 أنه رأى المتّهم بالتزامن مع إطلاق الفصيل النار، لكنه لم يكن يحمل سلاحًا.

***

[استراحة لمدّة 15 دقيقة]

***

عقب القصف الذي وقع في تاريخ 16 كانون الأول/ديسمبر، 2012، أخرج W7 زوجته وأطفاله من مخيّم اليرموك، ثم عاد لاحقًا بمفرده. وأفاد أنه غادر المخيّم وعاد إليه مرة أخرى قبل أن يرحل عنه نهائيا. وروى W7 أن المخيّم كان خاضعًا لحصار. وأوضح أنه كان لا يزال بمقدور أي شخص الدخول والخروج من المخيّم، غير أن عمليات الاعتقال كانت تقع بالفعل خلال تلك الأثناء. وسأل الادّعاء العام عن الحاجز. فروى W7 أنه لم يكن يتجرأ على المرور عبر الحاجز عندما كان يرى المتّهم واقفًا عنده، إذ كانت الشائعات تشير إلى أنه من بين الأشخاص الذين يتولون تنفيذ الاعتقالات. وعندما غادر الشاهد المخيّم في المرة الأخيرة، اختبأ بين قطع الأثاث في سيارة شخص كان ينقل أمتعته خارج مخيّم اليرموك. وأوضح أنه شعر بالحاجة إلى الاختباء لأنه كان قد تعرّض لتهديد من أحد القادة عند الحاجز. وذكر W7 أنه رأى المتّهم عند الحاجز في تلك الأثناء. وأضاف أنه لم يكن ملثّمًا.

[ملاحظة: استمرت الجلسة، بَيْد أن مُعدّ هذا التقرير لم يتمكن من متابعة الجزء الثاني منها. لذا، فإن التقرير يغطي وقائع يوم المحاكمة من الساعة 9:00 صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرا.]

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 7 كانون الثاني/يناير، 2026، في الساعة 9:00 صباحًا.

________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.