1 min read
داخل محاكمة محمود س. #11: مفارقة الأخوين

داخل محاكمة محمود س. #11: مفارقة الأخوين

محاكمة محمود س.

محكمة مقاطعة سولنا - السويد

موجز مراقبة المحاكمة الحادي عشر

تاريخ الجلسة: 19 و20 و21 كانون الثاني / يناير 2026

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]

تقارير مراقبة المحاكمة في محاكمة محمود س. هي ثمرةٌ لشراكة بين المركز السوري للعدالة والمساءلة وجامعة ستوكهولم في السويد ومركز ضحايا التعذيب (CVT).

يسرد تقرير المحاكمة الحادي عشر الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الثاني والثلاثين والثالث والثلاثين والرابع والثلاثين من محاكمة محمود س. في سولنا بالسويد. هذا الأسبوع، أدلى الشاهد F19 بشهادته حول حياته في اليرموك، وازدياد سيطرة قوات المخابرات السورية، واختطافه وتعذيبه على يد جماعة تابعة للنظام. ووصف رؤيته لمحمود س. وF8 وآخرين عند الحاجز، حيث كان يجري التعرّف على المدنيين واعتقالهم ونقلهم في شاحنة صغيرة (فان). وقال F19 إن رجالًا ملثمين كانوا يشيرون إلى الأشخاص لاعتقالهم، وأنه كان متأكدًا جزئيًا فقط من أن أحدهم كان محمود س.

في اليوم الثاني من هذا الأسبوع، وصف الشاهد W14 كيف صعّدت الميليشيات الموالية للنظام والحواجز في اليرموك من القمع، وروى قصة اختطاف شقيقه عند أحد الحواجز. وتمكن W14 من تأكيد وفاة شقيقه من خلال ملفات قيصر. وأدلى بشهادته بأنه ربط بين محمود س. ورجال ملثمين عند الحواجز من خلال روايات متداولة في المجتمع المحلي. علاوة على ذلك، أدلى الشاهد W15 بشهادته حول تعرضه للضرب والاحتجاز لفترة وجيزة بعد اتهامه بالإساءة إلى محمود س. وبعد عرض صور من قبل الدفاع، أدرك أنه خلط بين محمود س. وشقيقه F6.

اليوم الثاني والثلاثون – 19 كانون الثاني/يناير 2026

اليوم، مثل [حُجب الاسم]، F19، أمام المحكمة عبر مكالمة فيديو. إذ سُئل حول تجربته في اليرموك، وتضمن ذلك الوضع في الحاجز الشمالي والأحداث التي جرت يوم المظاهرة.

وطرحت المدعية العامة أسئلة دقيقة على الشاهد حول تجربته في اليرموك. فقال F19 في شهادته بأنه ولد في [حُجب المكان] عام [حُجب الزمان]، وعاش في [حُجب المكان] لبضع سنوات قبل عودته إلى [حُجب المكان] عام [حُجب الزمان]. وفي عام [حُجب الزمان]، انتقل إلى منطقة قريبة من اليرموك. وكان F19 يمتلك مطعمًا عند تقاطع شارع [حُجب الاسم] وشارع [حُجب الاسم]. وكان يسكن في " [حُجبت المعلومة]" مع عائلته، واحتفظ بمكتبه في شارع اليرموك.

أدلى F19 بشهادته قائلًا إنه قبل قصف الجامع في اليرموك، الذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا، حاولت المخابرات السورية وقف المظاهرات السلمية عن طريق حث المدنيين على التعاون. وبعد القصف، غادر الناس اليرموك خوفًا. وغادر F19 اليرموك أيضًا، وعندما حاول العودة، كان المخيم محاصرًا من قبل أجهزة المخابرات، من ضمنها حركة فلسطين حرة والقيادة العامة. وفي وقت ما بين عامي 2011 و2012، شكّل F19 لجنة مدنية مع نحو 20 شخصًا، بهدف تمكين المدنيين من العودة إلى اليرموك. ومن خلال هذه اللجنة، تفاوض F19 مع النظام السوري، الذي كانت قوات مخابراته مسؤولة عن الأمن في المنطقة. وشهد F19 أن القيادة العامة وحركة فلسطين حرة كانتا تحت قيادة المخابرات. في البداية، ساعدت المفاوضات على تهدئة الوضع. لاحقًا، انتهى الأمر باللجنة بمواجهة كلامية مع عناصر القيادة العامة وحركة فلسطين حرة، الذين حاصروا المنطقة، وفقًا لشهادة F19. وأضاف الشاهد أن الجماعات المسلحة زعمت أن اللجنة ساعدت جماعات إرهابية.

شهد F19 أنه في كانون الثاني/يناير 2013، اختُطف هو والطبيب [حُجب الاسم]، F22، على يد جماعة مسلحة، ونُقلا إلى مكان مجهول ورأساهما مغطيان. وذكر الشاهد أنه أُطلق سراحه بعد 18 يومًا بعد دفع مبلغ كبير من المال. واكتشف لاحقًا أن هذه الجماعة المسلحة كانت تابعة للنظام. وقال F19 في شهادته بأنه تعرّض للتعذيب بالضرب والصعق بالكهرباء في قدميه.


[استراحة لمدة 15 دقيقة] 


بعد استكمال الأسئلة عقب استراحة، أجاب F19 بأنه كان يتردد على اليرموك كثيرًا قبل اختطافه، لكنه لم يعد إلى المخيم بعد إطلاق سراحه. وسألته المدعية العامة عن عدة أشخاص، وعمّا إذا كان قد دخل في مشادات كلامية معهم أو يعرفهم. فذكر F19 أنه رأى محمود س. و[حُجب الاسم]، F6، مرةً أو اثنتين، وأنهما كانا ضمن مجموعة رآها تتجول بسيارة وتنفذ دوريات في الشوارع. أفاد F19 أن هذه المجموعة ادّعت حفظ الأمن في اليرموك، لكنها في الواقع كانت تُوقف المتظاهرين.

طلبت المدعية العامة من F19 أن يتحدث عمّا رآه خلال يوم المظاهرة في عام 2012 التي قُتل فيها عدد من الأشخاص. فقال F19 إنه شاهد مسلحين من عناصر المخابرات يمرّون بسيارتين أمام مطعمه في طريقهم لقمع المتظاهرين في شارع فلسطين. لم يشاهد الأحداث بنفسه، لكنه رأى بعض المتظاهرين في طريقه إلى المطعم قبل ذلك. وأضاف F19 أن السيارتين كانتا تسيران بسرعة، لذا لم يرَ جميع من كانوا بداخلهما، لكنه رأى [حُجب الاسم]، وF8، وموفق د.، وافترض أن محمود س. كان موجودًا أيضًا، لأنه جرت العادة أن يكون موجودًا. وأدلى F19 بشهادته حول حادثة سابقة في حزيران/يونيو 2011، عندما رأى مسلحين قرب الجامع يوقفون المتظاهرين عن طريق إطلاق النار في الهواء وعلى الأرض. وكان قد رأى محمود س. هناك، لكنه لم يَرَ ما إذا كان يحمل سلاحًا. ثم وُجّهت أسئلة إلى F19 حول الحاجز، فقال إنه كان موجودًا منذ بداية حصار المنطقة، وأنه كان يُدار من قِبل النظام وحركة فلسطين حرة والقيادة العامة.


[استراحة لمدة 15 دقيقة]


بعد العودة من الاستراحة، عرضت المدعية العامة خريطة لمخيم اليرموك وطلبت من F19 تحديد موقع الحاجز ووصف المنطقة المحيطة به. أشار F18 إلى أنه رأى محمود س. وآخرين من حركة فلسطين حرة عند الحاجز. وأوضح F19 أنه كان يعلم أنهم عادةً ما كانوا يشيرون إلى الأشخاص الذين يُقتادون إلى شاحنة صغيرة بيضاء. وأفاد F19 بأن حركة فلسطين حرة كانت تمتلك شقة بالقرب من الحاجز، ورأى محمود س. يدخلها. وأدلى بشهادته بأن المدنيين لم يستطيعوا التنقل بحرية في هذه المنطقة. وأوضح F19 أنه كان لديه جار، [حُجب الاسم]، F23، اعتُقل أثناء محاولته مغادرة المخيم، ووُضع في الشاحنة الصغيرة البيضاء، وهو مفقود منذ ذلك الحين. وتذكر F19 أيضًا رؤيته وهم يضعونه في الشاحنة الصغيرة، لكنه لم يتذكر متى اعتُقل. وقال F19 أيضًا إنه رأى محمود س. عند الحاجز في ذلك اليوم.


[استراحة لمدة 60 دقيقة]


ثم طلبت المدعية العامة من F19 التحدث عن صديقه [حُجب الاسم]، F27، وأشقائه، الذين أُلقي القبض عليهم عند الحاجز. إذ أكد شخصٌ كان يُوصل الطعام إلى الأشخاص داخل الغرفة سرّا لـF19 أن F27 وأشقاءه كانوا بالداخل. لم يكن F19 يعلم إلى أين اقتيدوا. عرضت المدعية العامة محضر استجواب سابق أدلى فيه F19 بشهادته بأنه رأى محمود س. في تلك الواقعة. وفي شهادته أمام المحكمة، أوضح F19 أن هذا كان سوء فهم، وأن الواقعة التي كان يتحدث عنها حاليا لم تكن هي نفسها التي أشار إليها في الاستجواب السابق.

وأفاد F19 أنه رأى أشخاصًا ملثمين عند الحاجز مرتين، وأخبر المحكمة أنهم كانوا هناك للإشارة إلى الأشخاص الذين ينبغي اعتقالهم. وقال F19 إنه رأى شخصين ملثمين مختلفين في هاتين المرتين، وأنهما اختلفا في بنية الجسم. وأضاف F19 أنه اشتبه في أن محمود س. كان أحد الملثمين، لأنه تعرف على بنيته الجسدية وسمع من آخرين أن محمود س. كان أحد الملثمين. وقال F19 إنه متأكد بنسبة 50% أن محمود س. كان أحد الملثمين اللذين رآهما. وأفاد F19 أنه رأى محمود س. عند الحاجز مع F8 وآخرين من الجماعة مرتين أو ثلاثا قبل ذلك. وفي تلك المرات، لاحظ F19 أن محمود س. كان يرتدي ملابس مدنية، ولم يره يحمل سلاحًا.

وبعد طرح مزيد من الأسئلة، أجاب F19 أنه رأى أشخاصًا يُقتادون إلى الشاحنة الصغيرة في كل مرة كان فيها عند الحاجز، وأن معظم هؤلاء الأشخاص كانوا مدنيين عُزّل. وعلم F19 أن الأشخاص الذين اقتيدوا إلى الشاحنة الصغيرة اختفوا بعد ذلك. ولم يتمكن F19 مِن رؤية مَن كان بداخل الشاحنة الصغيرة لأن نوافذها كانت معتمة.


[استراحة لمدة 15 دقيقة]


سألت المدعية العامة عمّا إذا كان F19 قد رأى محمود س. يفعل أي شيء وهو ملثم. فأجاب F19 بأنه شاهد محمود س. يشير إلى شخص أو أكثر، وأن الشخص الملثم الآخر فعل الشيء نفسه. ثم كان هؤلاء الأشخاص يُقتادون إلى الشاحنة الصغيرة، بحسب إفادة F19.


[استراحة لمدة 5 دقائق]


وأخيرًا، وجّه الدفاع ثلاثة أسئلة إلى F19. فأوضح F19 أن "صقور الجولان" [جماعة مسلحة] هي التي اختطفته. ثم سأل الدفاع عمّا إذا كان F19 يواجه صعوبة في تذكر ما حدث قبل 12 عامًا، فأكد F19 ذلك. وأخيرًا، سأل الدفاع عمّا إذا كان قد سُمح لـF19 بإحضار ملاحظات إلى مقابلة الشرطة، فأكّد F19 ذلك أيضًا.

رُفعت الجلسة الساعة 2:40 مساءً.

سيُعقد يوم المحاكمة القادم في 20 كانون الثاني/يناير 2026، الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم الثالث والثلاثون – 20 كانون الثاني/يناير 2026

بدأت المدعية العامة اليوم بتقديم معلومات أساسية عن شاهد جديد، [حُجب الاسم]، W14، المولود عام [حُجب الزمان] في [حُجب المكان]. كان يعيش بالقرب من المخيم ويعمل [حُجبت المعلومة] داخل [حُجبت المعلومة]. ونظرًا لاندلاع الحرب والتهديدات بالاعتقال بسبب بحثه عن شقيقه المختطف، غادر [حُجب المكان] في [حُجب الزمان] أو [حُجب الزمان]، ثم غادر سوريا في [حُجب الزمان].

بعد ذلك، تناولت المدعية العامة الوضع الأمني ​​في اليرموك. فوصف W14 حملة اعتقالات جرت في عام 2011، قُدّمت رسميا على أنها إجراءات لمنع الجريمة، وحظيت في البداية بتأييد شعبي. إلا أن الشاهد أفاد بأن هدفها الحقيقي كان تجنيد أفراد عديمي الرحمة لنزاع مسلح متوقع. وأُطلِق سراح العديد من المعتقلين لاحقًا، وسلّحهم الجيش السوري، ودمجهم في ميليشيات موالية للنظام مثل الشبيحة وما يسمى باللجان الشعبية.

وصف W14 انتشار الحواجز في جميع أنحاء المخيم، ومن ضمنها ما كان بالقرب من مبنى المحكمة. وقد أدارت عدة جماعات مسلحة هذه الحواجز، من بينها حركة فلسطين حرة، التي أنشأت حواجز في عام 2012 بالتعاون مع الشبيحة واللجان الشعبية. وذكر أن محمود س. وشقيقه [حُجب الاسم]، F6، كانا عضوين في هذه الجماعة. كان W14 يعرف F6 معرفة سطحية، ولم يكن يعرف محمود س. شخصيا قبل عام 2012. وعلم لاحقًا من خلال روايات متداولة في المجتمع المحلي أن محمود س. كان، على ما يبدو، أحد الملثمين الذين يديرون الحواجز ويستفزون مواجهات مع المدنيين.


[استراحة لمدة 15 دقيقة]


تمحورت الشهادة حول اختطاف ومقتل شقيق W14، [حُجب الاسم]، F24، في شباط/فبراير 2013. إذ حاول شقيقه، رغم تحذيرات W14 له من دخول مخيم اليرموك، استعادة "بطاقته البيضاء"، وهي وثيقة تخوّل سكان المخيم الحصول على مساعدات مالية. وأثناء محاولته دخول المخيم، أُوقِف عند حاجز، واختُطِف، واقتيد بعيدًا، وفقًا لشهود عيان.

تواصل W14 مع أحد معارفه من الشبيحة الذي أكد احتجاز شقيقه، وطالب بفدية قدرها 50 ألف ليرة سورية لإطلاق سراحه. طُلِب من W14 مرارًا وتكرارًا العودة في وقت لاحق بسبب مزاعم وقوع اشتباكات وفوضى، وأدرك في النهاية أنه كان يتعرض لخداع، وأنه لم تكن هناك نية حقيقية لإطلاق سراح شقيقه. في ذلك الوقت، ظن المدنيون عمومًا أن المعتقلين كانوا يُحتجزون فقط، لا أنهم كانوا يُقتلون بشكل ممنهج، وأن الوفيات حدثت في الغالب نتيجة للعنف في الشوارع. لم يتضح إلا لاحقًا أن التعذيب والقتل كانا يحدثان في المعتقلات.

بعد تلقّيه تهديدات من عناصر الشبيحة بالتوقف عن البحث، خشي W14 على سلامته، فتخلى عن البحث، وغادر سوريا. علم لاحقًا من خلال صور قيصر أن شقيقه قد توفي في المعتقل جرّاء التعذيب.


[استراحة لمدة 15 دقيقة]


في الجزء الأخير من الجلسة، سألت المدعية العامة W14 عن كيفية تمكنه من ربط محمود س. بالرجال الملثمين. فأقرّ W14 بأنه لم يشاهد محمود س. شخصيا وهو يرتكب أفعالًا محددة، لكنه أوضح أنه علم بشأن دور محمود من خلال روايات متداولة على نطاق واسع داخل المجتمع. وتساءل الدفاع عمّا إذا كان اسم محمود س. قد انتشر بسبب مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكّد أن عدة رجال ملثمين أداروا الحواجز. فأصرّ W14 على أنه سمع بتورط محمود س. المزعوم قبل أي نقاشات على الإنترنت، وأن محمود س. أصبح معروفًا لاحقًا عندما نشر صورًا لنفسه في مجموعة على فيسبوك خاصة بالشبيحة.


[استراحة لمدة 60 دقيقة]


بعد استراحة الغداء، استُدعي الشاهد التالي. بدأت المدعية العامة بتقديم معلومات أساسية عن [حُجب الاسم]، W15. إذ وُلد عام [حُجب الزمان] وكان يملك مشروعًا تجاريا في [حُجب المكان]. غادر مخيم اليرموك عام [حُجب الزمان]، ثم غادر سوريا بالكامل عام 2014 بسبب الأوضاع السائدة. كان W15 يعرف محمود س. بصفته جاره.

وعندما حاول W15 وابنه مغادرة المخيم وذهبا لاستلام جوازي سفرهما من مكتب الجوازات، مُنع الابن من المغادرة. وبدأ جنود من القوات الجوية بضرب W15 وابنه بأعقاب بنادقهم. واعتُقلا وضُربا. وكُسِرت ثلاثة من أضلاع W15. ولأنهما لم يكن لديهما سجل جنائي، أُطلق سراحهما بعد فترة وجيزة. قال W15 إنه لا يعرف سبب اعتقالهما، لكنه رجّح أن يكون ذلك مرتبطًا بوصفه محمود س. بالجاسوس. ووفقًا لـW15، فإن محمود س. هو من استدعى جنود القوات الجوية. وعندما سأله محامي الدفاع عن كيفية معرفته أنه كان محمود س. من فعل ذلك، أجاب W15 بأنه تعرّف على صوته ولمحه بطرف عينه.


[استراحة لمدة 15 دقيقة]


بحسب الشاهد، كان محمود س. منخرطًا في حركة المقاومة الفلسطينية. وعندما سألته المدعية العامة عمّا إذا كان W15 قد رأى محمود س. عند حاجز خلال الفترة 2012-2013، نفى ذلك. إلا أن الشاهد تذكر أنه رأى محمود س. ملثمًا في إحدى المرات، بعد الهجوم الجماعي على جامع الشباب، وحينها كان محمود س. يقف وهو يحمل سلاحًا.

عرض الدفاع صورةً لشقيق محمود س.، F6، ضمن صورة جماعية، واتضح أن W15 كان قد خلط بين الشقيقين سابقًا، وظن أن [حُجب الاسم]، F6، هو محمود س.

رُفعت الجلسة الساعة 4:30 مساءً.

سيُعقد يوم المحاكمة القادم في 22 كانون الثاني/يناير 2026، الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم الرابع والثلاثون – 22 كانون الثاني/يناير 2026

[لم يتمكن المركز السوري للعدالة والمساءلة من مراقبة جلسة المحاكمة لهذا اليوم.]

سيُعقد يوم المحاكمة القادم في 26 كانون الثاني/يناير 2026، الساعة 9:00 صباحًا.

 ________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.