1 min read
داخل محاكمة اليرموك لجهاد وآخرين، التقرير #6: شهادة حاسمة لأحد الشهود

داخل محاكمة اليرموك لجهاد وآخرين، التقرير #6: شهادة حاسمة لأحد الشهود

 

محاكمة جهاد أ.، ومحمود أ.، ومظهر ج.، وسمير س.، ووائل س.

المحكمة الإقليمية العليا – مدينة كوبلنتس، ألمانيا

موجز مراقبة المحاكمة السادس

تاريخ الجلسات 14 و15 كانون الثاني / يناير، 2025

تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.

يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.

في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و"المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون". وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.

[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزًا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]

تقارير مراقبة المحاكمة في محاكمة جهاد أ.، ومحمود أ.، ومظهر ج.، وسمير س.، ووائل س. هي ثمرةٌ لشراكة بين المركز السوري للعدالة والمساءلة ومركز ضحايا التعذيب (CVT).

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة السادس الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين العاشر والحادي عشر من محاكمة جهاد أ.، ومحمود أ.، ومظهر ج.، وسمير س.، ووائل س. في كوبلنتس، بألمانيا. في اليوم الأول من هذا الأسبوع، استمعت المحكمة إلى شهادة شاهد يتمتع بالحماية، W5، بعد أن سُئل بشأن خلفيته، وقدّم أدلة مفصلة حول أحداث مخيم اليرموك في 13 تموز/يوليو 2012، ولا سيما تصرفات قوات الأمن والجهات المسلحة التابعة لها، واستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين، ودوره الشخصي في مساعدة الجرحى ونقل القتلى.

في اليوم الثاني من هذا الأسبوع، استمر طرح الأسئلة على W5، مع التركيز على معرفته بأشخاص من مخيم اليرموك، وصعوبة تذكره للأسماء بسبب العدد الكبير من الجرحى والقتلى الذين تعامل معهم. أدلى الشاهد بشهادة مفصلة حول المظاهرات وإضرابات أصحاب المحال التجارية وأعمال العنف في منتصف عام 2012، ولا سيما أحداث 13 تموز/يوليو 2012، ومنها إطلاق النار على سيارة إسعاف. ورفضت المحكمة عدة طلبات قدمها الدفاع.

اليوم العاشر – 14 كانون الثاني/يناير 2026

في بداية الجلسة، أكدت رئيسة المحكمة القاضية الدكتورة كيربَر حضور جميع الأطراف. وأُدخِل الشاهد [حُجب الاسم]، W5، إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، ونُبِّه بشأن واجبه في تحري الصدق عند الإدلاء بشهادته، وسُئل بشأن بياناته الشخصية. وردّا على ادعاء الشاهد بأنه طرف مشارك بصفته مدّعيا بالحق المدني، أوضحت المحكمة أنه لم يُقبَل رسميا بصفته طرفًا مدنيا في الدعوى حتى تاريخه.

أوضح الشاهد خلفيته الشخصية والمهنية بعد أن سألته المحكمة عن ذلك. إذ أفاد بأنه كان يقيم في مخيم اليرموك حتى عام 2013، وأنهى تدريبًا في [حُجبت المعلومة]، وعمل لعدة سنوات [حُجبت المعلومة] في مشفى [حُجب الاسم]. وبعد تدمير المشفى، واصل تقديم المساعدة الطبية على أساس إنساني غير رسمي. وأشار أيضًا إلى عمله المدني السابق لدى [حُجبت المعلومة]، وقال إنه أنهى هذا العمل مع بداية الثورة، بالإضافة إلى أنشطته بصفته [حُجبت المعلومة].

ثم انتقل طرح الأسئلة إلى أحداث 13 تموز/يوليو 2012. إذ وصف الشاهد بداية مظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة في جامع فلسطين. وأفاد بأنه لم يشارك بصفته متظاهرًا، بل انخرط في العمل بصفته مسعفًا بعد علمه باستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين.

ووصف تصعيدًا تدريجيا من جانب جهات مسلحة، إذ بدأ التصعيد بإطلاق طلقات تحذيرية وبلغ ذروته بإطلاق نار استهدف حشود المتظاهرين. وأفاد الشاهد أنه قاد عدة سيارات إسعاف لنقل الجرحى والقتلى، وأوضح أنه تعرّض شخصيا لإطلاق نار رغم أنه أوضح أنه من الطواقم الطبية. ووفقًا لروايته، كانت الطلقات موجهة في الغالب إلى الجزء العلوي من الجسم، وكان العديد من الضحايا من القاصرين.

وبعد استراحة، تناول الشاهد وجود جهات مسلحة مختلفة. وميّز بين قوات الأمن النظامية وعناصر المخابرات وميليشيات الشبيحة من حركة فلسطين حرة، والذين كانوا يرتدون ملابس مدنية، ووصف أسلحتهم ومركباتهم وتموضعهم التكتيكي. وتذكر أنه تعرّف على عدد من المتهمين، بالإضافة إلى أفراد آخرين في موقع الحادث. وميّز بين من شاهدهم يطلقون النار بأنفسهم، ومن رآهم مسلحين لكنه لم يشاهدهم يطلقون النار.

وخلال إجراءات التعرّف على الصور، تعرّف الشاهد على بعض الأفراد، لكنه أبدى شكوكًا في كثير من الأحيان، مشيرًا مرارًا إلى انقضاء فترة زمنية طويلة منذ وقوع الأحداث.

ثم وصف الشاهد الظروف المحيطة بعمليات الإنقاذ. وأشار إلى الفوضى التي سادت، والخوف من الاعتقال في المشافي، وإقدام عائلات المصابين على نقلهم عمدًا. كما ذكر أنه أعدّ قوائم بأسماء المصابين والقتلى، وشارك معلومات بين المرافق الطبية. وصحح أقوالا سابقة بشأن عدد الضحايا الذين نقلهم بنفسه، وأكد على استمرار وجود بعض الشكوك.

أُولي اهتمام خاص لوفاة ابن عم الشاهد القاصر، الذي لم تُحدَّد هويته إلا لاحقًا.

***

[استراحة 67 دقيقة]


بعد استراحة الغداء، طلبت المحكمة من الشاهد وصف الأحداث استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية. أعاد الشاهد تحديد مواقع المتظاهرين والجهات المسلحة والمركبات، بالإضافة إلى مسارات تَحرُكِه. ووجهت المحكمة أسئلة تفصيلية بشأن المسافات وخطوط الرؤية والتسلسل الزمني.

مع اقتراب نهاية جلسة سماع الأدلة، عُرضت على الشاهد أقواله السابقة التي أدلى بها في التحقيقات التي أُجريت في المحاكمة ذات الصلة في السويد وألمانيا. وتناولت المحكمة التناقضات، لا سيما فيما يتعلق بتحديد هوية الأفراد وتحديد من أطلق النار. وبينما أقرّ الشاهد بوجود بعض الشكوك، إلا أنه تمسك بروايته الأساسية للأحداث.

بعد صرف الشاهد لهذا اليوم، قدّم الدفاع مرافعة وفقًا للفقرة 257 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني. إذ طعن الدفاع في الشهادة لأسباب من بينها عدم تحديد هوية أحد المتهمين بشكل قاطع، وعدم التمييز الكافي بين الوجود المسلح وإطلاق النار الفعلي. وقبل اختتام الجلسة، نُوقشت مسائل إجرائية إضافية تتعلق بمعالجة وتوزيع صور الأقمار الصناعية المستخدمة خلال الجلسة.

رُفعت الجلسة في تمام الساعة 4:15 مساءً.

سيُعقد يوم المحاكمة القادم في 15 كانون الثاني/يناير 2026، الساعة 9:00 صباحًا.

اليوم الحادي عشر – 15 كانون الثاني/يناير 2026

استأنفت المحكمة اليوم طرح الأسئلة على الشاهد، W5، الذي أدلى بشهادته في اليوم السابق. في البداية، سُئل الشاهد عمّا إذا كان قد تعرّف على أي شخص من الجالسين في قاعة المحكمة. فنظر حوله ولاحظ أن جهاد أ. هو أكثر شخص تغيّر مظهره.

أوضح أنه كان ينقل أكثر من ثلاثة أو أربعة أشخاص في المرة الواحدة، وساعد العديد من الجرحى، ودفن ما يقارب [حُجبت المعلومة] متوفى. ونظرًا للغارات الجوية وعمليات القصف ومرور وقت طويل، كان من الصعب عليه تذكّر الأسماء بدقة. وبعد طرح سؤال عليه، شهد بأن الأدلة المعروضة ليست حديثة بل تعود إلى عدة سنوات. وأوضح أنه أحضر ملاحظات مكتوبة بخط اليد لتجنب نسيان الأسماء.

وعندما سُئل عن متى وكيف تعرّف على بعض الأشخاص، وفيهم سمير س.، أشار الشاهد إلى أنه يعرفه منذ أكثر من عشرين عامًا. إذ كان يعرف أحدهما الآخر من المخيم [اليرموك] في شبابهما، وكانا يتبادلان التحية، مع أنهما لم يكونا صديقين مقربين. وكان بينهما بعض المعارف المشتركين. ووفقًا للشاهد، ازدادت معرفته بسمير س. بعد بدء الأحداث التي أرجعها إلى منتصف عام 2012 عندما سقطت القنابل والصواريخ على المخيم. خلال تلك الفترة، تشكلت مجموعة تضم حوالي اثني عشر شخصًا. وذكر الشاهد أن جميع الحاضرين في المحكمة كانوا ينتمون إلى هذه المجموعة، بالإضافة إلى آخرين. وأفاد W5 أن زعيم المجموعة كان "أكبر مجرم". وقبل الثورة، كان الشاهد يحييه، لكن بعد اندلاعها، قطع الاتصال بالأشخاص الذين تربطهم صلات بالنظام.

وأوضح الشاهد أنه يعرف بعض الأسماء لأن بعض الأشخاص كانوا يسكنون مقابل المشفى وكانوا يقفون في الخارج بانتظام. وعندما سُئل عمّا إذا كان سيتعرف على شخص ما بمجرد رؤيته، أشار W5 إلى أنه كان يدرس مع أحد الأشخاص المذكورين ويعرفه منذ الصغر. ونفى التحدث معه شخصيا في سوريا. وفيما يتعلق بسمير س.، أوضح الشاهد أنهما لم يكونا في نفس الصف الدراسي لأن الشاهد كان أكبر منه سنّا.

وعندما سُئل الشاهد عن تاريخ معرفته بسمير س. ومتى ربط الاسم بوجهه لأول مرة، تذكر وجود مجموعة في المخيم تسببت في مشاكل، من بينها هجمات بالسكاكين. عُرف هؤلاء الأفراد لاحقًا بمثيري الشغب. وأضاف W5 أن أفرادًا من عائلة س. عملوا لصالح النظام. وقُتل [حُجب الاسم]، وF19، وشخص آخر [اسمه غير واضح]. وينتمي سمير س. إلى نفس العائلة. وتذكر الشاهد أن F19 كان من أبناء عمومته، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان والداهما شقيقين. وأوضح أنه لم تكن تربطه أي علاقة شخصية بـF19.

في إجابة عن سؤال طُرح عليه، نفى الشاهد مشاركته في أي قتال أو عمل مع سمير س. وشهد بأنه يعلم فقط أن سمير س. كان يسكن في شارع صغير بالقرب من [الموقع غير واضح]، وأنه ربما كان يعمل في مؤسسة متعلقة بالكهرباء، لكن W5 لم يكن متأكدًا. ولم يكن الشاهد يعرف مهنة سمير. وفيما يتعلق بتعليمه، أوضح الشاهد أنه التحق بالمدرسة الابتدائية والإعدادية بدءًا من عام [حُجب الزمان]، ثم التحق بـ [حُجبت المعلومة]. لم يسبق لأي من الأشخاص المذكورين أن التحق بالجامعة. وتذكر أن سمير س. كان يدرس في نفس المدارس ولكن سمير كان [حُجبت المعلومة]. ونظرًا لإعادة سنوات الدراسة، لم يتّضح فارق السن بدقة.

ثم سُئل الشاهد عن المتهم مظهر ج.، فأفاد W5 بأنه يعرفه منذ طفولته، وأن مظهر ج. كان على [حُجبت المعلومة]. ووفقًا للشاهد، كان مظهر ج. يتردد على منزل [حُجبت المعلومة] لتناول الطعام والشراب والمبيت. وكان W5 يعرف شقيقته ووالده. وروى أن مظهر ج. كان يعمل كاتب استدعاءات بالقرب من المحكمة على طاولة بجوار المدخل، يساعد الناس في ملء الاستمارات والشكاوى والاستدعاءات، على غرار العاملين حاليا خارج المحاكم. وذكر الشاهد أن مظهر ج. كان يملأ الاستمارات ويلصق عليها طوابع الرسوم، ثم احتُجز لاحقًا بتهمة التزوير. وتذكر W5 أنه شاهد هذا النشاط بنفسه. وقدّر هذه الفترة تقريبًا بين عامي [حُجب الزمان]، وأضاف أنها استمرت حتى مغادرته اليرموك في 18 كانون الأول/ديسمبر 2012. ونفى أن يكون لمظهر ج. أي مهنة أخرى أو أنه عمل ممثلًا.

أدلى الشاهد بشهادته أيضًا بأنه تعرف على محمود أ. بعد بدء الأحداث. وتذكر أنه قبل الغارة الجوية الأولى، وزعت لجان شعبية أسلحة على الناس، وفيهم أفراد غير مدربين، بزعم الدفاع عن المخيم. وكان لكل مجموعة قائد. وأوضح أنه في المشفى، كان هناك مسلحون يرتدون زيّا عسكريّا أو ميدانيّا وسترات خاصة لحمل مخازن الذخيرة. وكانوا يتمركزون على السطح وعند المدخل. ووفقًا للشاهد، كان هناك ضابط ينام ويأكل ويقيم في المشفى التابع لمؤسسة فلسطينية. وكان بعض الأفراد يزورون هذا النقيب. وفي ذلك الوقت، بحسب الشاهد، كانوا يقومون بدوريات لكنهم لم يكونوا قد قتلوا أحدًا بعد.

***

[استراحة 13 دقيقة]


بعد الاستراحة، أبدى محامي الدفاع مخاوفه من أن يكون الشاهد قد غلبه النعاس، وسُئل عمّا إذا كان متعبًا. وأكّد المترجم أنه ترجم شهادة الشاهد حرفيا. أضاف الشاهد أنه كان يتناول أدوية، من بينها الباراسيتامول وأدوية ضغط الدم ومميعات الدم، لكنه نفى أن تكون هذه الأدوية سببًا في شعوره بالإعياء.

ثم استؤنف طرح الأسئلة، ووصف الشاهد أحداثًا متعلقة بالمظاهرات وأعمال العنف. وتذكر أن مظاهرة 13 تموز/يوليو 2012 كانت أكبر مأساة شهدها المخيم، إذ قُتل مدنيون وأطفال، وكان ذلك حدثًا صادمًا للعائلات. ووصف دفن شخص [اسمه غير واضح]، وتذكر أنها كانت أكبر جنازة في المخيم، وقد بُثت على موقع يوتيوب، وشارك فيها أكثر من (...) شخصًا. وروى أن ذلك كان أول يوم عبّر فيه السكان علنًا عن معارضتهم للأسد. وأضاف W5 أن شهادة وفاة [القتيل] ذكرت أن الوفاة حدثت في 13 تموز/يوليو، نتيجة قصور في القلب والجهاز التنفسي.

ووصف إضرابًا لأصحاب المحال التجارية قبل 13 تموز/يوليو، قبل شهر تقريبًا. وتذكر أن دعوات لإغلاق المحال التجارية انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من ضمنها فيسبوك. وأما مَن قاوموا، فدُمّرت محالُّهم التجارية، وتضررت بضائعهم، وتعرضوا هم أنفسهم للضرب. وذكر أن مسلحين وصلوا مرتدين زيّا عسكريّا ويحملون مخازن ذخيرة. وبحسب W5، فقد رُوّع المدنيون. وذكر أن ما بين ثمانية إلى عشرة أشخاص شاركوا في هذه الأعمال، وفيهم المتهم. ووصف الاعتداءات على أصحاب المحال التجارية والمارة، ومن ضمنها الضرب بالعصي وأعقاب البنادق والأدوات المعدنية. وأصيب نحو عشرة أشخاص بجروح، منها كسور في الأذرع وكدمات في الوجه وإصابات في الرأس. وأفاد W5 بأنه لم تُطلق أسلحة نارية خلال الإضراب، ولكن استُخدمت أسلحة لضرب الناس.

ثم أدلى الشاهد بشهادته بشأن إطلاق النار في 13 تموز/يوليو 2012. وروى أنه تعرّض لإطلاق النار عدة مرات أثناء قيادته سيارة إسعاف. ووصف كيف رجع بسيارته إلى الخلف من شارع جانبي إلى شارع القدس، ثم غيّر اتجاهه للهرب. وذكر أن إطلاق النار جرى من أكثر من أربعة بنادق. وأكّد العلامات التي وضعها على خريطة، وأشار إلى أقوال سابقة أدلى بها في السويد.

***

[استراحة 11 دقيقة]


تطرقت الأسئلة الإضافية إلى ملاحظات مكتوبة بخط اليد تتضمن أسماء متوفين. أوضح الشاهد أنه كتب هذه الملاحظات حتى لا ينسى أحدًا. وأضاف أنه جمع الأسماء من ذاكرته، ومن مكالمات هاتفية، ولاحقًا من بحث على الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي المتعلقة بمخيم اليرموك. وأفاد بأنه لم يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي عادةً، ولذلك استخدم هاتف [حُجبت المعلومة]. وقدّر أنه قدّم حوالي عشرة أسماء. وأوضح كذلك أنه كانت هناك ملاحظات أقدم وأخرى أحدث، وأنه استخدم الملاحظات الأقدم للتحقق من دقتها.

أُثيرت تساؤلات حول العلاج النفسي وتعاطي الكحول والمخدرات. نفى W5 وجود إدمان حالي وامتنع عن الإجابة عن أسئلة تتعلق بفترات سابقة. وطُرِحت أسئلة على الشاهد مجددًا حول استخدامه لتطبيق تيك توك بعد ملاحظة تحميل مقابلات ومحتوى مشابه. وأفاد بأنه استخدم التطبيق، لكنه أوضح أنه لم يذكره سابقًا لأنه لم يكن يعتبر تيك توك منصة تواصل اجتماعي، بل وصفه بأنه تطبيق يُستخدم "للتسلية". وبعد المداولات، قُيّدت الأسئلة الإضافية حول هذا الموضوع.

وبعد طرح الأسئلة، رفضت القاضية رئيسة المحكمة الطلبات التي قدمها الدفاع، ومنها الاعتراضات المتعلقة بالتناقضات المزعومة.

ثم صُرِف الشاهد، وأشارت المحكمة إلى أنه قد لا يًضطر إلى العودة.

رُفعت الجلسة في تمام الساعة 4:45 مساءً.

سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 28 كانون الثاني/يناير 2026، الساعة 10:00 صباحًا.

________________________________

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.