داخل محاكمة اليرموك لجهاد أ. وآخرين #9
محاكمة (جهاد أ.)، (محمود أ.)، (مظهر ج.)، (سمير س.)، (وائل س.)
المحكمة الإقليمية العليا في كوبلنز – ألمانيا
قدّم مركز ضحايا التعذيب (CVT) الدعم للمركز السوري للعدالة والمساءلة (SJAC) في متابعة مجريات هذه المحاكمة وإعداد التقارير الستة الأولى الخاصة بالرصد. وقد واصل مركز ضحايا التعذيب عملية الرصد ابتداءً من التقرير السابع فصاعدًا، وقام بتحرير هذه التقارير وفقًا للأطر الإرشادية المعتمدة لديه.
تحذير: قد تتضمّن هذه الوثيقة بعض الشهادات أو الإفادات أوصافًا تتعلق بالتعذيب أو الاغتصاب أو غيرها من الأفعال العنيفة.
يُعدّ هذا ملخّصًا غير رسمي لمجريات المحاكمة، ولا يُعدّ محضرًا حرفيًا للجلسات. وقد اختار مركز ضحايا التعذيب عدم استخدام أسماء الشهود أو أي معلومات تفصيلية قد تؤدي إلى التعريف بهم.
تقرير المحاكمة رقم 9: ملخص
شهدت المحكمة هذا الأسبوع إفادات موسّعة من الشاهد W5 حول الأحداث التي وقعت في مخيم اليرموك، بما في ذلك مزاعم عن عمليات اختطاف بالقرب من نقطة التفتيش التابعة لمكتب الجوازات والهجرة، إضافة إلى روايات عن قيام عناصر بضرب محتجزين واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وقد وصف W5 تورّط عدد من الأشخاص في تلك الوقائع، إلا أنه شدّد مرارًا على وجود التباس وصعوبة في التمييز بين المواقف المختلفة، الأمر الذي دفع المحكمة إلى إعادة صياغة الأسئلة بشكل متكرر، كما أثار اعتراضات متواصلة من جانب الدفاع.
اتّسمت الجلسات أيضًا بنشوء مخاوف أمنية وتهديدات داخل قاعة المحكمة. ومنعت المحكمة طرح أي أسئلة قد تكشف معلومات يمكن أن تؤدي إلى التعرف على أفراد من عائلة W5، وذلك مراعاة لمتطلبات وإجراءات حماية الشهود.
واصل فريق الدفاع التشكيك في مصداقية W5، مشيرًا إلى وجود تناقضات محتملة وإلى احتمال الإدلاء بشهادة غير صحيحة، بينما أكد W5 أنه يسعى إلى "العدالة"، وتحدث عن الأذى الشخصي الكبير الذي تعرّض له وما زال يعاني منه حتى الآن.
اليوم الخامس عشر من المحاكمة: 25 فبراير/شباط 2026
افتتح القاضي الرئيس الدكتور (كيربر) جلسة المحاكمة مرحّبًا بالحضور، وأعلن موافقته على استبدال محامي الدفاع (غول) بمحامي الدفاع (فراتسكي).
أُدخل الشاهد W5 إلى القاعة، وكان برفقة مستشاره القانوني (F24) وأربعة عناصر شرطة ملثمين.
بدأت المحكمة باستجواب الشاهد حول سيرته الذاتية في مخيم اليرموك. أوضح أنه منذ طفولته كان يعرف (وائل س.) و(سمير س.) وعائلتيهما لأنهم كانوا جيرانًا. وعندما سُئل عن موقفه من نظام الأسد، قال إنه كان في البداية مواليًا، لكنه بعد اندلاع الثورة غيّر موقفه وأصبح معارضًا للنظام.
وأضاف أنه سُجن وتعرّض للتعذيب، وأن اثنين من إخوته قُتلا بعد انشقاقه عن الجيش. وقد تلقّت عائلته إشعارات الوفاة، لكن الجثامين لم تُسلّم لهم.
كما شهد بأن لعائلته مكانة هامة بالمؤسسة العسكرية؛ إذ كان أحد أعمامه (F25) برتبة لواء وقائدًا لجيش التحرير الفلسطيني، وكان عم آخر (F26) قائدًا للقوات الجوية السورية بين عامي 2000 و2008، بينما كان عم ثالث أيضًا برتبة لواء. وأوضح أن هؤلاء الثلاثة إخوة.
وعند عرض صورة قال W5 إنه وجدها على حساب (سمير س.) في فيسبوك، أفاد بأنه تعرّف على (F5) و(جهاد أ.) و(F27) و(F18) و(موفّق د.) و(سمير س.)، وذكر أنه كان يلقّب الأخير بـ"الملثّم" لأنه اعتاد ارتداء وشاح.
أشارت المحكمة إلى أن محضر استجوابه في دولة أوروبية أخرى لا يتضمن ذكرًا محددًا لاسمي (سمير س.) و(جهاد أ.)، فردّ W5 بأنه لم يُسأل عنهما هناك، لأن الاستجواب في تلك الدولة كان يركّز على متهمين آخرين، هما (موفّق د.) و(محمود س.).
ثم انتقلت المحكمة إلى موضوع مكتب الجوازات. طُلب من W5 كتابة أسماء الأماكن، ما أدى إلى سوء فهم مع المترجم، وهو ما انتقده محامي الدفاع (باومغارت). بعد ذلك قدّم W5 وصفًا للمبنى ومحيطه، موضحًا أن الوصول إليه كان يتطلب المرور عبر نقطة تفتيش تابعة للمخابرات الجوية. ومن هناك، بحسب شهادته، كان يتم خطف الأشخاص واقتيادهم إلى أماكن مجهولة. وذكر أن (موفّق د.) و(محمود س.) و(سمير س.) و(مظهر ج.) و(محمود أ.) كانوا يحدّدون الأشخاص الذين يتم إخفاؤهم قسريًا لاحقًا. وأضاف أن هذا أصبح من مهام "الشبيحة" المواليين للنظام.
وعندما سألته المحكمة عمّا إذا كان (محمود أ.) و(مظهر ج.) يعملان معًا، أجاب بأنهما كانا يعملان كلٌ على حدة. وتذكّر أن حالات الإخفاء القسري التي أشار لها حدثت بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2013، بعد الغارة الجوية.
وعندما طُلب منه أن يكون أكثر تحديدًا، قال W5 إنه غير متأكد من التفاصيل، لكنه ميّز بين ثلاث حالات على الأقل:
- (محمود س.) و(موفّق د.) يشيران إلى الأشخاص.
- (محمود أ.) يرافقهم.
- (محمود أ.) يعمل بمفرده.
- (مظهر ج.) يعمل بمفرده، وكذلك (سمير س.) يعمل بمفرده.
ثم قدّم W5 معلومات أكثر دقة حول عمليات الإخفاء القسري، قائلًا: "بعد اعتقال الأشخاص الذين تم تحديدهم، كان يتم سحب قمصانهم فوق رؤوسهم، وضربهم على مؤخرة الرأس وركلهم". وأثناء روايته للأحداث، خلط W5 بين عدة مواقف بشكل متكرر، مما دفع المحكمة إلى إعادة صياغة الأسئلة باستمرار، مع مقاطعات متكررة من طرف محامي الدفاع.
***
(استراحة لمدة 10 دقائق)
***
بعد العودة من الاستراحة، روى الشاهد W5 أنه شاهد (مظهر ج.) يقترب من رجال مسلحين يقفون خارج مبنى الجوازات والهجرة. ثم ركّز (مظهر ج.) انتباهه على رجل يتراوح عمره بين 25 و30 عامًا. وقد تم اقتياد هذا الرجل وهو يتعرض للضرب بمؤخرات البنادق. وتذكّر الشاهد أن والدة هذا الرجل كانت تبكي بجانبه، وقد تم ركلها وإبعادها.
وبسؤال القاضي الرئيس، أفاد W5 بأن (مظهر ج.) كان على خلاف مع شقيقه (F28)، وأنه، بدافع الانتقام، استهدف ابن شقيقه.
وعندما واجهته المحكمة بتصريح سابق له قال فيه إن أحدًا لم يُضرب، أوضح W5 أن الضرب كان يحدث أحيانًا وفي أحيان أخرى لا يحدث.
كانت المحكمة تذكّر W5 باستمرار بعدم التحدث بعموميات، وأن يركّز على الأسئلة المحددة والتفاصيل الدقيقة، إلا أن W5 ظل يكرر المعلومات ويقدّم شروحات عامة حول كيفية سير الأمور في تلك الفترة.
ثم ادّعى W5 أنه يتعرض للتهديد من "هذا الجانب"، مشيرًا إلى محامي الدفاع والمتهمين، مما أدى إلى حدوث ضوضاء ومشادات كلامية بين أطراف الدعوى. وقبل أن يعلن القضاة استراحة جديدة، قيلت عبارة ترجمها المترجم: "من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا." ولم يُعرف من كان مصدر هذه العبارة حيث كانت الأصوات متداخلة.
***
(استراحة لمدة 75 دقائق)***
عند العودة من الاستراحة، عاد القاضي الرئيس إلى الإشارة إلى ما حدث قبلها، إلا أن أيًا من أطراف الدعوى لم يرغب في تقديم تعليق إضافي.
سألت المحكمة عن (F29)، أفاد الشاهد W5 بأن (F29) كان يسكن في المنزل نفسه الذي كان يقيم فيه (سمير س.). وبعد مغادرة (سمير س.) للمنزل، انتقلت إليه مجموعة من المعارضة. وفي أحد الأيام، عندما خرج (F30)، شقيق (F29)، من المنزل، قام (محمود س.) [المتهم في السويد] بأخذه ظنًا منه أنه (F29). واشتبه W5 بأن (سمير س.) هو من سلّم اسم (F29). وبعد توضيح سوء الفهم، تم إطلاق سراح (F30).
وبعد فترة، تم اختطاف (F29) على يد (محمود س.)، وقد أكّد (سمير س.) هوية (F29). ثم تم استدعاء (محمود أ.)، لكونه أقوى بنية، لبسط السيطرة على (F29)، الذي حُمل بعد ذلك إلى مدرسة، حيث تم إطلاق النار عليه، ثم وضع في سيارة تُعرف باسم "سيارة الجزار". وقد حصل W5 على هذه المعلومات من شاب كان مكلفًا بوضع الجثة داخل السيارة. ولاحقًا، أقنع W5 عائلة الضحية بعدم استخراج شهادة الوفاة الرسمية، لأن ذلك كان قد يعرّضهم للضرب والإهانة بسبب صلتهم بـ "خائن".
بعد ذلك عرضت المحكمة صورة. تعرّف W5 على عامل البناء (F31). وقد علّق المتهم (محمود أ.) على ذلك، إلا أن المترجم لم يتمكن من فهمه. عندها صرخ W5 قائلًا: "تحت التهديد، لن أقول أي شيء آخر"، مدّعيًا أنه سمع عبارة: "إذا قلت أي شيء آخر، سنرميك إليه." عند هذه اللحظة بدأ (جهاد أ.) بالبكاء، وأعلن القضاة استراحة جديدة.
***
(استراحة لمدة 10 دقائق)
***
استعادت المحكمة الحدث الذي جرى قبل الاستراحة. عندها أوضح الشاهد W5 أن كلًا من (سمير س.) و(محمود أ.) و(محمود س.) كانوا حاضرين. وقد تم أولًا القبض على (F29)، ولاحقًا على (F31). كما ذكر أن (F10) كان حاضرًا أيضًا.
وتذكّر W5 أنه قبل نحو عامين علم بأن (F31) عُثر عليه ميتًا داخل حفرة قرب حي التضامن. وأضاف الشاهد أن رجلين كانا ممدّدين داخل الشاحنة على وجهيهما، وبجوارهما كان كل من (F32) و(F33).
عند هذه النقطة، أشار محامي الدفاع (لايمن) إلى أنه يشكّك في موثوقية الشاهد W5. وبدا على W5 الإرهاق الشديد، مما دفع المحكمة إلى إعلان استراحة جديدة.
***
(استراحة لمدة 10 دقائق)
***
عند العودة من الاستراحة، بدأ فريق الدفاع استجوابه للشاهد. أراد محامي الدفاع (باومغارت) معرفة كيف تعرّف W5 على جميع هؤلاء الأشخاص. فأوضح الشاهد أن ذلك كان من خلال طبيعة عمله.
بعد ذلك، أشار محامي الدفاع (باومغارت) إلى الصورة التي قال W5 إنه رآها على حساب (سمير س.) في فيسبوك، مؤكدًا أن هذا غير ممكن لأن حساب (سمير س.) كان خاصًا. ردّ W5 بأن ابنته هي التي عرضت عليه الصورة. عندها طلب محامي الدفاع (باومغارت) معرفة اسم الابنة.
في هذه اللحظة، تدخّل مستشار الشاهد القانوني، مشيرًا إلى أن W5 يخضع لبرنامج حماية الشهود، وأن الكشف عن مثل هذه المعلومات قد يشكّل خطرًا عليه وعلى عائلته. وطلب جميع محامي الدفاع أن يتم حسم هذه المسألة بقرار من المحكمة. وأضاف محامي الدفاع (لايمن) أن هناك احتمالًا لوجود جريمة الإدلاء بشهادة زور، وهو ما قوبل بانتقاد فوري من المدّعي العام، وانضم إليه محامي الادعاء الشخصي.
قررت المحكمة بعد ذلك عدم السماح بطرح سؤال يتعلق بهوية ابنة الشاهد، نظرًا لما قد يترتب على ذلك من مخاطر على W5 وعائلته.
رُفعت الجلسة عند الساعة 4:30 مساءًا.
وستُستأنف المحاكمة في 26 شباط/فبراير 2026 عند الساعة 9:00 صباحًا.
اليوم السادس عشر من المحاكمة: 26 فبراير/شباط 2026
قبل بدء الجلسة، كان (جهاد أ.) يبكي. ثم افتتح القاضي الرئيس الجلسة واستدعى الشاهد W5 إلى قاعة المحكمة. وكان برفقته مستشاره القانوني وأربعة عناصر شرطة إقليمية ملثمين.
استأنف فريق الدفاع استجوابه. ذكر W5 أنه كان يمتلك حسابًا على فيسبوك قبل عام 2013. واهتم الدفاع بمعرفة سبب زيارة ابنة الشاهد لصفحة (سمير س.) على فيسبوك، فأجاب W5 بأنها كانت تزور مواقع أخرى فقط. أشار محامي الدفاع إلى التناقض مع شهادة W5 في اليوم السابق (انظر اليوم الخامس عشر). وبعد أن أعاد القاضي الرئيس صياغة السؤال، قال W5 إنه غير متأكد من مصدر الصورة التي حصلت عليها ابنته.
بعد ذلك، أدلى (مظهر ج.) بتعليق قال فيه: "انتظر، سترى ما سيحدث!"، مما أدى إلى ضوضاء وتعليقات متبادلة داخل القاعة. طلب محامي الدفاع (غرايسنر)، محامي (مظهر ج.)، تفهّم وضع موكله، مشيرًا إلى أنه مرهق جدًا بسبب فترة التوقيف السابقة للمحاكمة. وأكد القاضي الرئيس مجددًا أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية W5 بسبب التهديدات المتكررة.
ثم اعترف W5 بأنه قد يكون خلط بين أحداث مختلفة وقعت عند مكتب الجوازات. وذكر أنه كان دائمًا على مسافة مترين أو ثلاثة من المتهمين، ويتابعهم كلما استطاع. وعند استجوابه، أوضح أنه لا يعتبر نفسه ناشطًا سياسيًا، بل عضوًا في المعارضة.
وعندما سُئل عمّا إذا كان مقتل إخوته قد أثّر على نظرته للمتهمين، أجاب بحزم: "لا، أنا أسعى لتحقيق العدالة فحسب!"
وتذكّر W5 أنه كان يعمل لدى امرأة ثرية موالية للنظام، مما أتاح له حياة مريحة، لكن ذلك انتهى بعد أن غيّر ولاءه إلى المعارضة. وأضاف أن كرامته كانت أهم لديه من المال. كما روى أنه دخل السجن بعد أن نقل أحد أصدقائه إلى المستشفى، وكان هذا الصديق قد أُصيب بطلق ناري في منطقة باليرموك أصابها صاروخ، وكانا قد ذهبا إليها بدافع الفضول. وأخبر المحكمة أن صديقه تعرّض للتعذيب، وعندها كشف الصديق عن اسم W5.
أما عن آثار تجربته، فقد أوضح أنه بالإضافة إلى الجروح التي أصابت جسده، تعرّض لكسر في ضلعين، واضطر لتركيب أسنان جديدة بالكامل، وما زال يعاني حتى اليوم من ضغوط نفسية شديدة بسبب الجثث والأشلاء التي شاهدها. كما ذكر أنه بعد كل جلسة استجواب، يصبح غير قادر على النوم لمدة ثلاث أو أربع ليالٍ. وأوضح أيضًا أنه يتعرض لتهديدات مستمرة، واضطر للتنقل عدة مرات، وأن أبناءه اضطروا لترك دراستهم عند دخولهم برنامج حماية الشهود.
سأل محامي الدفاع (لايمن) عن التاريخ الدقيق لدخول W5 برنامج حماية الشهود، فأجاب W5 بأنه لا يتذكر. عندها طلب (لايمن) من المحكمة تسجيل ملاحظة في محضر الجلسة تفيد بأنه يشتبه بأن الشاهد W5 قد كذب أمام المحكمة، وبالتالي ارتكب جريمة. وقد انتقدت المدّعية العامة (غريتتش) هذا الادعاء، ورفضت المحكمة طلب الدفاع.
وقبل الاستراحة، دار نقاش بين عدد من محامي الدفاع حول كيفية عمل برنامج حماية الشهود، مع اختلاف آرائهم حول آلياته.
***
(استراحة لمدة 60 دقائق)
***
بعد العودة من الاستراحة، سأل محامي الدفاع (لايمن) الشاهد عن عدد المرات التي مرّ فيها عبر نقطة التفتيش، وعن المدة التي عمل فيها في المستشفى. أجاب W5 بإجابات غير دقيقة، مما دفع محامي الدفاع (لايمن) إلى تكرار سؤاله عدة مرات. ثم أفاد W5 بأنه عمل هناك من عام 2002 حتى عام 2013، مضيفًا أن عمله أصبح رسميًا اعتبارًا من عام 2004.
وعندما سأله (لايمن) كيف كان يتمكن من المغادرة رغم انتمائه للمعارضة، أوضح W5 أن نقاط التفتيش كانت تتبع جهات مختلفة، ما يعني أن الشخص قد يُسمح له بالمرور من نقطة معينة بينما يُمنع من المرور من نقطة أخرى.
وبعد استفسارات إضافية من محامي الدفاع (لايمن)، شهد W5 بأنه كان ينجز جوازات سفر لأصدقائه وأقاربه، معترفًا بأنه استفاد ماليًا من ذلك بشكل كبير. وأعاد التأكيد على أن النظام كان فاسدًا للغاية في تلك الفترة.
وعندما سُئل عمّا إذا كان يتابع محاكمتي (محمود س.) في السويد و(موفّق د.)، أكد أنه تربطه صلة قرابة بـ(موفّق د.)، وأنه يعرف عن المحاكمات من خلال تبادل المعلومات مع أبنائه.
رُفعت الجلسة عند الساعة 3:40 بعد الظهر.
وستُستأنف المحاكمة في 4 آذار/مارس 2026 عند الساعة 10:00 صباحًا.
________________________________
للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.