1 min read
داخل محاكمة علاء م#5: إنها حملة تشهير!

داخل محاكمة علاء م#5: إنها حملة تشهير!

يسرد تقرير المحاكمة الرابع الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين السادس والسابع من محاكمة علاء م. في فرانكفورت، ألمانيا. حالما انتهى القضاة من استجوابهم لعلاء م.، تم في المحكمة عرض مقطع فيديو من جلسة استماع علاء مع قاضي التحقيق في محكمة العدل الاتحادية الألمانية. وظهر علاء في الفيديو متهمًا زميلًا سابقًا له بنشر اتهامات باطلة ضده في إطار حملة تشهير، بسبب رفض علاء تقديم يد العون له في المستشفيات الميدانية. ومن المزمع أن يوضّح علاء تفسيره لأسباب اتهامه بالجرائم المزعومة في إحدى الجلسات المقبلة من المحاكمة. وعند استجوابه من قبل الادعاء العام، لم يقدم علاء سوى إجابات مقتضبة وردّد ما شرحه سابقًا.

الملخص/أبرز النقاط:

اليوم السادس - 22 شباط / فبراير 2022

أنهى القضاة استجوابهم للمدعى عليه، والذي رفض أن يوضح تفسيره لأسباب وكيفية توجيه ما زعم أنها اتهامات باطلة ضده. وقال إنه نظرًا لعدم حضور أحد محاميه الثلاثة، الدكتور إندريس، فإن علاء فضّل أن يجيب على تلك الأسئلة حال عودة الدكتور إندريس. وتيسيرا لاستجواب المدعين العامين، عُرضت في المحكمة نُبذة من جلسة استماع علاء مع قاضي التحقيق في محكمة العدل الاتحادية. وفي جلسة الاستماع تلك، قال علاء إن كافة الاتهامات الموجهة ضده ترتكز على قصة كاذبة تدور حول واقعة زُعم أنه أحرق فيها مريضًا راقدًا على سرير في قسم الشرطة العسكرية في عام 2012. ووفقا لعلاء، فإن هذه القصة الكاذبة تم ترويجها من قبل أحد زملائه السابقين الذي كان يريد تشويه سمعة علاء بسبب رفض علاء مساعدته بالعمل في مستشفيات ميدانية. وأضاف علاء أنه لم يرفض لأنه كان مواليا للأسد، بل لأنه "كان يعرف هذه النوعيات من البشر. كانوا جميعًا من أعضاء تنظيم داعش ومتطرفين وإسلاميين متعصبين". قال علاء إنه أحسّ بأن السلطات الألمانية لا تريد مساعدته في مواجهة الاتهامات الكاذبة المزعومة، وأنه بالتالي اتصل بالسفارة السورية في ألمانيا والتي عرضت عليه مقاعد في رحلة من برلين إلى بيروت، كان من المقرر أن تنقل طلابًا سوريين خارج ألمانيا أثناء تفشي الوباء في 2020. وأخبر علاء المحكمة أنه رفض العرض إذ إنه أراد مواصلة حياته في ألمانيا.

اليوم السابع - 24 شباط / فبراير 2022

استأنف الادعاء العام في هذا اليوم استجوابه لعلاء م.، والذي قام إما بتقديم إجابات من جملة واحدة قائلا إنه لم يسمع أو يرَ أو  يلاحظ أي شيء، أو بمجرد تكرار ما قاله آنفًا في أيام محاكمة سابقة. وسيستمر الاستجواب في الأسبوع التالي، إذ من المزمع أيضًا أن يقدم علاء توضيحًا أكثر إسهابًا عن أسباب وكيفية توجيه ما يُزعم أنها اتهامات زائفة ضده..

تم إلغاء أيام المحاكمة التي كان من المقرر عقدها في 15 و 17 آذار / مارس 2022.