1 min read
داخل محاكمة أنور رسلان #54: "الانتقام ليس هدفنا ولا نسعى لمجرد قصاص عادل"

داخل محاكمة أنور رسلان #54: "الانتقام ليس هدفنا ولا نسعى لمجرد قصاص عادل"

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 54 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 1 و2 كانون الأول/ديسمبر، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 54 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 105 و106 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، استمعت المحكمة إلى شاهدٍ أخير في القضية. وقد سبق وأن رُفِض طلب الدفاع لسماع هذا الشاهد، وبغض النظر عن ذلك، فقد مثل الشاهد أمام المحكمة وسُمح له بالإدلاء بشهادته. واتفق جميع الأطراف على أن شهادته لم تضف شيئاً للمحاكمة. وفي اليوم الثاني، بدأت المرافعات الختامية حيث أكّد المدّعيان العامان الدور الأساسي الذي لعبه الناجون في هذه المحاكمة، وقالوا إنهم يأملون أن تساعد المحاكمة السوريين الناجين من التعذيب على الشعور بأنهم في وطنهم في هذا العالم مرة أخرى. وطالب المدّعيان العامان بسجن أنور رسلان مدى الحياة مع التشديد (تشديد الذنب) وهذا يعني أن عقوبته لا يمكن وقف تنفيذها بإفراج مشروط بعد خمسة عشر عاماً من السجن. اقرأ المزيد هنا.

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم المائة وخمسة – 1 كانون الأول/ديسمبر، 2021

أدلى P58، وهو سوري يبلغ من العمر 33 عاماً، بشهادته حول اعتقاله في الفرع 251 وحول تعاطف أنور مع المعارضة السورية، ومعاملة أنور الحسنة لـP31. وقد سبق للمحكمة أن رفضت طلب الدفاع للاستماع إلى P58 كشاهد، بحجة أنه لن يضيف معلومات ذات صلة. وسافر P58 إلى كوبلنتس بمبادرة منه وسُمح له بالإدلاء بشهادته في المحكمة. حيث لم يتمكن من الإجابة على الأسئلة من قبل أطراف القضية وقدّم شهادة غير متّسقة وغير مفصّلة.

ثم أغلق القضاة فترة أخذ الأدلة في محاكمة أنور رسلان وأعلنوا أن البيانات الختامية لجميع الأطراف ستأتي تباعاً.

اليوم المائة وستة – 2 كانون الأول/ديسمبر، 2021

قدم المدّعيان العامان تصريحاتهما الختامية، وطالبا بالسجن مدى الحياة لأنور رسلان، وقالا إن المحكمة يجب أن تدين أنور بذنب التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ممثلةً بأربعة آلاف حالة تعذيب و30 حالة قتل وعنف جنسي. كما ذكر المدّعيان العامان أنه بما أن أنور كان متواطئاً في ارتكاب العديد من الجرائم الأساسية ضد الإنسانية، وفي حالات متعددة منها، فإنه قد أظهر جسامة الجُرم على نحو خاص.  ويترتب على ذلك أن عقوبته بالسجن مدى الحياة لا يمكن وقف تنفيذها بإفراج مشروط بعد خمسة عشر عاماً. وأشار المدّعيان العامان كذلك إلى أهمية الدعم النفسي الاجتماعي لجميع الشهود الناجين ومسؤولية ألمانيا التاريخية عن محاكمة الجرائم الدولية الأساسية بموجب الولاية القضائية العالمية.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.