داخل محاكمة عبد الجبار ز. #1: نَسْحَبُ اعْتِرافاتِنا
محاكمة عبد الجبار ز.
محكمة الجنايات الرابعة في دمشق - سوريا
موجز مراقبة المحاكمة الأول
تاريخ الجلسة: 30 أيلول / سبتمبر 2026
تحذير: قد تتضمن بعض الشهادات توصيفاتٍ حيّةً للتعذيب أو الاغتصاب أو صورٍ أخرى من العنف.
يُرجى ملاحظة أن هذا الموجز ليس نسخة حرفية لمحضر المحاكمة؛ بل مجرّد ملخّص غير رسميٍّ لإجراءات المحاكمة.
في هذا الموجز، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقبينا في المحكمة] و«المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون». وحُجبت أسماء الشهود والمعلومات التي قد تحدّد هويتهم.
[ملحوظة: يقدّم المركز السوري للعدالة والمساءلة موجزا للإجراءات مع حجب بعض التفاصيل حمايةً لخصوصية الشهود وصَونًا لنزاهة المحاكمة.]
يسرد تقرير المحاكمة الأول الخاص بالمركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم الأول من محاكمة عبد الجبار ز. في دمشق، سوريا. في يوم المحاكمة هذا، عُقدت جلسة محاكمة علنية للنظر في القضية بحضور المتهم ووكيله القانونيّ دون مدعٍ شخصي. واجه المتهم تهمة الانضمام إلى لواء القدس والمشاركة في هجمات عسكرية. ولكنه نفى هذه التهم زاعما أنّ دوره اقتصر على حراسة وتثبيت منطقة تدمر والسخنة في وجه تنظيم داعش. وتراجع المتهم عن أي اعتراف بدر منه أمام قاضي التحقيق.
اليوم الأول - 30 أيلول / سبتمبر 2026
كانت هناك تغطيةٌ إعلامية تابعة لوزارة العدل.
استهلت الجلسة في الساعة 11:45 تقريبا قبيل الظهر.
أُحضر المتهم عبد الجبار ز. موقوفا ومثل طليقا [غير مكبل]، ولم يكن هناك مدعٍ شخصي. وحضر المحامي ح1 [حُجب الاسم] وكيلا عن المتهم.
شُرع بالمحاكمة الوجاهية علنا.
أوعز القاضي إلى المتهم أن يصغي إلى الأدلة الموجهة إليه.
تلا وكيل النيابة العامة مذكرةَ اتهامٍ خطيةً مؤلفةً من صفحتين. ووجه إلى المتهم تهمة الانضمام إلى مجموعة مسلحة ذات طابع طائفي هدفها إثارة الاقتتال الطائفي. ففي عام 2019، انضم المتهم إلى لواء القدس، وظلّ فيه أربع سنوات، وشارك معه في هجمات عسكرية في تدمر والسخنة، فأدى ذلك إلى القتل والتهجير القسري. وتُعدّ هذه الجرائمُ جرائمَ حرب وجرائمَ ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ولا تسري عليها مراسيم العفو.
وعندما سُئل المتهم عن التهم الموجهة إليه، أنكر جميع ما نُسب إليه، وأفاد بأن القطاع الذي عمل فيه هو منطقة تدمر والسخنة حيث كان تنظيم داعش هو المسيطر، ولم يكن هناك أي مدني. وكرر المتهمُ أقواله الواردة في الاستجواب الإداري، وتراجعَ عن أي اعتراف بدر منه في فرع التحقيق، زاعما أنّ الاعترافات انتُزعت منه وهو معصوبُ العينين مكبّلُ اليدين، وأنه بصم على محضر التحقيق دون أن يعرف ما فيه.
وأوضح المتهم أنه التحق عامَ 2019 بلواء القدس عن طريق جاره [حُجب الاسم] الذي يعرف تلك الميليشيات [أي، لواء القدس]، وهو لواء تابعٌ للأمن العسكري لا للحرس الثوري الإيراني، ويراقبه الأمن الروسي. وأضاف المتهمُ أنه فُرز إلى قطاع تدمر والسخنة، وهو منطقة عسكرية اقتصر عمله فيها على قتال داعش، مشيرًا إلى أنه لم يشارك في أي معركة ضد داعش وإنما اقتصر عمله على تثبيت المنطقة وحمايتها من عودة أي جماعة إليها. وكان يقوم بأعمال التمشيط والحراسة. وكان يحمل سلاحا، بندقيةً روسية.
وأضاف المتهم أنه أُوقف عدة مرات بسبب تهمة المخدرات. ثم التحق بالخدمة العسكرية عام 2024، إلّا أنه لم يشارك في أي معركة مع قوات النظام [السابق]. وختم المتهمُ كلامه ملتمسا البراءة.
قررت المحكمة بعد التشاور تأجيل الدعوى للمطالبة والدفاع، وعلّقت الجلسة إلى 19 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
رُفِعت الجلسة في الساعة 12:30 ظهرا.
سيُعقد يوم المحاكمة التالي في 19 تشرين الأول / أكتوبر 2026، في الحادية عشرة صباحا.
________________________________
للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.