داخل محاكمة أنور رسلان: شاهد غير متوقع وشاهد مفقود وشاهد مرفوض.

داخل محاكمة أنور رسلان: شاهد غير متوقع وشاهد مفقود وشاهد مرفوض.

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 53 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 17 و18 تشرين الثاني/نوفمبر، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 35 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 103 و104 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، استمعت المحكمة إلى معتقلٍ سابق في الفرع 251. واستجوب الدفاع الشاهد حول ملخص لأقواله كان قد قدمه أنور البُنّي سابقاً إلى المدّعين العامين. ولأن الملخص يفصّل معلوماتٍ فيها إثبات لتهمة لم يؤكدها الشاهد في المحكمة، زعم الدفاع وجود “مشكلة البُنّي”. وفي اليوم الثاني، رفض القضاة العديد من طلبات الدفاع لسماع شهودٍ إضافيين. كما استمعت المحكمة للشرطة حول مقابلة مع طبيبة سابقة في مشفى الهلال الأحمر، والتي لا يزال مكان وجودها مجهولاً. اقرأ المزيد هنا.

 

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم المائة وثلاثة – 17 تشرين الثاني/نوفمبر، 2021

أدلى P57، وهو سوري يبلغ من العمر 40 عاماً، بشهادته حول اعتقاله في الفرع 251 حيث حُقق معه ثلاث مرات. وقال للمحكمة إن أنور كان حاضراً أثناء إحدى هذه التحقيقات وأنه تمكن من التعرف على أنور خلال زيارة لاحقة للفرع من خلال صوت أنور.

كان لدى الدفاع عدة أسئلة للشاهد P57 بشأن علاقته بأنور البُنّي الذي كان، وفقاً لـP57، الشخص الذي ساعده على الإدلاء بشهادته في كوبلنتس. حيث أرسل البُنّي سابقاً إلى الادعاء العام ملخصاً باللغة الألمانية لشهادة P57 بناءً على مكالمة على تطبيق زوم أجراها مع P57. ومع ذلك، تمت مراجعة بعض جوانب الملخص من قبل P57 في المحكمة، الذي قال إنه لا بد أن هناك خطأ في الترجمة، وساق على ذلك مثال تهديد أنور لـP57 بالتعذيب. واقترح الدفاع الاستماع إلى البُنّي مرة أخرى قائلاً بوجود “مشكلة البُنّي” في هذه المحاكمة.

اليوم المائة وأربعة – 18 تشرين الثاني/نوفمبر، 2021

أدلى كبير المفتشين الجنائيين ألكسندر فراي من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية (BKA) بشهادته حول مقابلة أجراها سابقاً مع طبيبةٍ سابقة في مشفى الهلال الأحمر في دمشق. حيث استُدعيت الطبيبة بدايةً للإدلاء بشهادتها بنفسها في المحكمة. إلا أن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية لم يتمكن من الوصول إليها، رغم أنها كانت تحت حماية خاصة للشهود. وبحسب مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، فإن الشاهدة غادرت الاتحاد الأوروبي ولا يُعرف مكان وجودها الحالي. وذكرت الشاهدة في مقابلتها مع الشرطة أن فرع الخطيب كان يعتبر المشفى ملكاً له وكثيراً ما كان يحيل المعتقلين إلى هناك. وظهرت على العديد من المعتقلين آثار الضرب والتعذيب والجفاف وسوء التغذية. وعلى الرغم من أن الطبيبة لم تر جثث معتقلين، إلا أنها سمعت عن موت البعض جرّاء نوبات قلبية مزعومة.

كما رفضت المحكمة العديد من طلبات الدفاع السابقة لسماع شهودٍ إضافيين. من بين أمور أخرى، رفضت المحكمة طلب استدعاء مناف طلاس لأنه قال للمحكمة إنه لا يرغب في الإدلاء بشهادته لأنه لا يريد أن يُنظر إلى أقواله علانية على أنها تجرّم أنور أو تبرّئه. وقرّر القضاة أن مناف طلاس لن يقدّم على الأرجح أي معلومات جديدة وذات صلة، وبالتالي امتنعوا عن استدعائه. وفي رفضهم، ذكر القضاة أيضاً أن فترة قبول الأدلة ستنتهي على الأرجح في أوائل كانون الأول/ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، قال القضاة إنهم لن يستجيبوا لاقتراح الدفاع باستدعاء البُنّي مرة أخرى.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)