داخل محاكمة أنور رسلان:التقرير 17 لمراقبة المحاكمة

داخل محاكمة أنور رسلان:التقرير 17 لمراقبة المحاكمة

رسم: Rachel Ma

 

 محاكمة أنور رسلان وإياد الغريب

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 17 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 3 و4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

الملخّص/أبرز النقاط:0F[1]

اليوم الواحد والأربعون للمحاكمة – 3 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

أدلى الأستاذ الدكتور روتشيلد، خبير الطب الشرعي البالغ من العمر 58 عاماً من جامعة كولونيا، بشهادته بشأن تحليل الطب الشرعي لملفات قيصر الذي أجراه هو وزملاؤه نيابة عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية. وقدّم شرحاً مفصلاً حول الإصابات المختلفة، وآثار التعذيب المحتملة، والتجويع، حيث حدّد هو وزملاؤه وجود إحدى هذه الآثار في كل جثة تقريباً في ملفات قيصر. وقد أولت شهادته اهتماماً خاصاً للفرع 251 وقدّمت فكرة مفصلة حول التعذيب، فضلاً عن الظروف الصحية المتدهورة وظروف الاعتقال العامة في مرافق الاعتقال السورية. ومن خلال مقارنة شهادات الشهود الآخرين، شارك الدكتور روتشيلد الأدلة حول آليات تعذيب معينة بناءً على الفحوصات الطبية التي تَمَكّن من القيام بها هو وفريقه من خلال الصور.

اليوم الثاني والأربعون للمحاكمة – 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

قدّم السيد هورل، المفتش الجنائي لدى مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، البالغ من العمر 22 عاماً، شهادة قصيرة بشأن نسخة إلكترونية من سيرة ذاتية تم العثور عليها أثناء تفتيش شقة أنور في ألمانيا. وحدّد الاسم والخبرات المدرجة في السيرة الذاتية، والتي تم تأكيدها من قبل مترجمي المحكمة. وقرأ القضاة أيضاً تقريراً صادراً عن دائرة المخابرات الاتحادية الألمانية حول هيكل أجهزة المخابرات السورية ومهامها وتسلسلها الهرمي. وتم استدعاء شاهد لليوم التالي لكنه اختار عدم الإدلاء بشهادته بسبب علاقته بأحد المتهمين.

 

 

اليوم الواحد والأربعون للمحاكمة – 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

بدأت الجلسة متأخرة 15 دقيقة في تمام الساعة 9:45 صباحاً بحضور 8 أشخاص و3 أعضاء من الصحافة. ولم يطلب أي من الصحفيين المعتمدين الحصول على الترجمة العربية. ولم يكن هناك مصوّر يسجّل قبل بدء الجلسة كما هي العادة. وحضر المحامي آرني بودنشتاين كبديل لمحامي دفاع أنور الثاني فراتسكي. ومثّل الادعاء العام المدعيان العامان ريتشر وكلينجه وحضرت المحامية فورستر بالدينيوس كبديل لمحامي المدعين محمد.

شهادة الأستاذ الدكتور روتشيلد

تُليت المواد الخاصة بحقوق الشاهد على الأستاذ الدكتور ماركوس روتشيلد، على الرغم من أنه سبق أن تناول جميع الجوانب في مقدمته. يبلغ أستاذ الطب الشرعي روتشيلد 58 عاماً، وهو متخصص في مورفولوجيا الطب الشرعي. وهو رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة كولونيا. ونيابة عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، قام هو وزملاؤه بتحليل ملفات قيصر [26,938 ملفاً] ووضعها في سياق إفادات شهودٍ وصفوا التعذيب والظروف الصحية وإمدادات الغذاء والماء والوضع العام في مراكز الاعتقال التابعة للمخابرات السورية.

استجواب من قبل القاضي كيربر

سألت القاضي كيربر روتشيلد عن سبب التحليل الذي قام به هو وزملاؤه لملفات قيصر، وما الذي يجعله مؤهلاً للقيام بذلك، ولماذا كتبوا تقريراً عن التحليل. قال روتشيلد إنه درس الطب في برلين وحصل على درجة الدكتوراه في الطب الباطني. وتخصَّص في المقذوفات والأسلحة حيث بدأ كأستاذ مساعد في جامعة فرانكفورت قبل أن يحصل على درجة أستاذ في المورفولوجيا وعلم السموم والحمض النووي مع تركيزه على مورفولوجيا الطب الشرعي في جامعة كولونيا.

سألت كيربر عن معنى مورفولوجيا الطب الشرعي وقال روتشيلد إنه يتضمن “كل ما يمكن لمسه. إنه الطب الشرعي الكلاسيكي الذي تعرفينه من المسلسلات التلفزيونية”.

وقالت كيربر إن ما عرضه روتشيلد سيتم طباعته وإرفاقه بملف القضية. ومضت تسأله كيف حصل على التفويض لتحليل ملفات قيصر وكيف حصل على معلومات ووثائق معينة. أوضح روتشيلد أنه نظم عرضه في ثلاثة أجزاء:

  1. كيف حصل هو وزملاؤه على تفويض تحليل ملفات قيصر وتقديم تقرير عنها؛
  2. تقرير مدى المعقولية المتعلق بالتعذيب وظروف الاعتقال بالإضافة إلى الأعمال القتالية (يشير إلى تقرير صادر عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بتاريخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)؛
  3. مؤشرات الوفيات المرتبطة بالأمراض وظروف الاعتقال في الفرع 251 (يشير إلى تقرير صادر عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2019)
  1. التكليف وتحليل ملفات قيصر

قال روتشيلد إن المدعي العام كلينجه أمره وزملاءه بإجراء تحليل جنائي لملفات قيصر. وعندما سأل روتشيلد كلينجه عن سبب اختياره، قال كلينجه إنه يعلم من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية أن روتشيلد قدم لهم تحليلات وتقارير الطب الشرعي في عدة مناسبات. وأوضح روتشيلد أنه كُلِّف هو وزملاؤه في 3 أيار/مايو 2017. وقد تلقّوا الملفات في 22 أيار/مايو 2017. وفي 22 آذار/مارس 2018، تلقّوا ملفات إضافية وطُلب منهم تقديم [تحليل] موجز عن كل شخص في الملفات. وقال إنه وفريقه تلقّوا عينات من الملفات مسبقاً حيث سلمها كبير المفتشين الجنائيين كروجر. وقال روتشيلد إنه وفريقه قاموا بإنشاء تقرير عن كل مجلد من الملفات بالإضافة إلى تحليلٍ لكل شخص. شمل تفويضهم جمع التالي:

  • وصف موجز لكل شخص.
  • الحالة العامة للجثة.
  • مؤشرات لسوء المعاملة والتعذيب والعنف.
  • سبب الوفاة المحتمل.
  • إنشاء قاعدة بيانات.
  • تخصيص نتائج معينة لفروع معينة من أجهزة المخابرات السورية.
  • ترجمة [الأرقام والكتابات على الجثث والبطاقات الموجودة في الصورة] (قال روتشيلد إنه لم يكن لديهم مشاكل في الترجمة في البداية بفضل زميلة ناطقة باللغة العربية، ولكن بمجرد مغادرتها، كان عليهم تقليل الترجمات)؛
  • توثيق البيانات الوصفية قدر الإمكان (قال روتشيلد إنه كان من الواضح أن معهده لم يكن لديه القدرات التقنية والمعرفة لإكمال هذه المهمة، حيث تم نسخ الملفات مرات عديدة).

تابع روتشيلد وصف المواد المستخدمة:

  • قرص صلب خارجي
  • حاسوب (مستقل وشخصان فقط يستطيعان الوصول إليه)
  • شاشة “إل سي دي” للنصوص
  • شاشة “إل سي دي” للصور
  • مايكروسوفت وورد وإكسل
  • إحصائيات “إس بي إس إس” [المجموعة الإحصائية للعلوم الاجتماعية] (دعم من قسم الإحصاء الجنائي بجامعة كولونيا)

تابع روتشيلد وصف المعايير المستخدمة لوسم وتصنيف النتائج التي توصلوا إليها:

  • رقم القضية
  • عدد الصور في كل حالة
  • وضعيّة الجثة
  • المحيط الذي وضعت فيه الجثة
  • الملابس
  • آثار العلاج الطبي
  • مؤشرات لتحديد الهوية (الوشم وما إلى ذلك)
  • علامات الوفاة المؤكدة
  • الحالة العامة للجثة
  • نوع الإصابة
  • آثار التثبيت
  • مؤشرات للتأثير الخارجي
  • سمات خاصة

أضاف روتشيلد أنه وفريقه واجهوا قيودا معينة في إجراء تحليلهم، بما في ذلك:

  • منظور واحد فقط (جميع الصور تظهر الجانب الأمامي من الجثث)
  • ملابس تغطي أجزاء من الجثة (تتعذر رؤية جميع أجزاء الجثة)
  • الغبار والرمل على الجثث (غطت أجزاء معينة أو إصابات على بعض الجثث)
  • الضوء والظل (يسببان بقعا عمياء)
  • أكياس وأغطية بلاستيكية (غطت الجثث جزئياً أو حتى كلياً)
  • سوء جودة الصور
  • صورة واحدة فقط (في 40 حالة كانت هناك صورة واحدة فقط لكل شخص)
  • لم يكن تحريك أو تقليب الجثث ممكناً (كان عليهم الاعتماد فقط على الصور دون أي فحص إضافي للجثث)
  • لا توجد إمكانية لفحص داخلي أو خارجي

قال روتشيلد إنه وفريقه أنتجوا ما مجموعه 23 تقريراً مكتوباً: تقرير واحدٌ لكل ملف من الملفات التي تلقّوها، وواحدٌ عن “ملفات قيصر إجمالاً”، وتحليل مدى المعقولية لتقرير صادر عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا عن ظروف الاعتقال في أجهزة المخابرات السورية. وتابع موضحاً أنه قام هو وفريقه بتحليل إجمالي 26,938 صورة أظهرت 6,812 شخصاً مختلفاً، وربما أقل.1F[2] وقدم جدولاً يتضمن عدد الصور والأشخاص لكل فرع [فيما يلي مقتطف من هذه القائمة].

مجلد [فرع]       # صور # أشخاص
251 446 110
“الجوية” 1,515 352
215 13,801 3,551

قال روتشيلد إن بعض الصور تظهر منظراً بانورامياً أو نظرة عامة على الفناء الذي صوِّرت فيه الجثث. وقال إنهم لم يحللوا هذه الصور لأنها لا تظهر أفراداً. وينتهي اسم هذه الملفات عادةً بسلسلة من الأصفار. ومضى في شرح طريقة التسمية المتبعة للملفات باستخدام مثال: 251-120-3-2013(3)

يشير الرقم الأول إلى رقم الفرع، والثاني هو الرقم الذي يعيّنه خبير الطب الشرعي [ذكر روتشيلد لاحقاً رقماً مختلفاً مثل الرقم من خبير الطب الشرعي والذي يتوافق أيضاً مع ما قاله شهود سابقون. وحدد هؤلاء الشهود الرقم الثاني على أنه رقم المعتقل]. قال روتشيلد إن الرقم الثالث هو إما تاريخ أو سنة كما في هذه الحالة. والرقم الأخير بين قوسين هو رقم لتسلسل زمني إذا كان هناك أكثر من صورة واحدة لكل شخص.

أرادت القاضي كيربر معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين عدد الملفات والأرقام الموجودة على البطاقة في الصور. فقال روتشيلد إنه لا يسعه إلا أن يقول ذلك عن الصور من مجلد “الجوية” [المخابرات الجوية] لأنه كان واضحاً في هذه الحالات أن الرقم الوارد في البطاقة مُدرج أيضاً في اسم الملف.

أرادت كيربر أيضاً معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين التاريخ والأرقام الموجودة على البطاقة. قال روتشيلد إن هذا لم يكن الحال بالنسبة للملفات من مجلد “الجوية”.

سألت كيربر المترجمين عن العلاقة بين الأرقام الموجودة على البطاقة في الصورة المعروضة في المحكمة واسم الملف ذي الصلة. قال المترجم أن البطاقة تقرأ: 120 “أنغ (Ang)” 694/ب. وتوصلت كيربر إلى أن الرقم 120 سيكون أيضاً في اسم الملف.

تابع روتشيلد شرحه أنه وفريقه قد لاحظوا وجود تناقضات في ترقيم الجثث. وقال إن الأرقام كانت مكتوبة بأقلام إما مباشرة على الجلد أو على شريط لاصق يوضع على الجثث، وعادة ما يتم العثور على الأرقام على الجبهة. ومع ذلك، كان هناك دائماً بطاقة توضع إما على الجثة أو يحملها شخص ما [عرض صورة يمكن أن يُرى عليها إبهام شخص يحمل البطاقة].

عدد الصور لكل شخص

قدّم روتشيلد أيضاً جدولاً يوضّح عدد الصور المتاحة لكل شخص:

# الحالات # الصور لكل شخص
40 1
60 2
2,913 3
أغلب الحالات 4

قالت كيربر إن العرض الذي قدمه روتشيلد قد خضع لمعاينة بصرية.

وبالنسبة لعدد الصور لكل شخص، أوضح روتشيلد أنه عادة ما يكون هناك 3 إلى 4 صور لكل شخص، وفي بعض الحالات 5 صور. ومع ذلك، فإن وجود 6 صور أو أكثر سيكون هو الاستثناء. عادة، تظهر الصور “رباعية”: الوجه والجزء العلوي من الجسم حتى الورك والجسم كله والنصف السفلي من الجسم (إذا كان هناك 4 صور أو أكثر). قال إن 6,820 شخصاً كانوا من الذكور وأنثى واحدة فقط. وعُثر على جثة الأنثى في ملف [الفرع] “215” وكانت بكامل ملابسها – حتى عنقها كان مغطى.

العمر

ثم تابع روتشيلد شرح النتائج التي توصلوا إليها فيما يتعلق بعمر الجثث في الصور. وقدم جدولاً لمختلف الفئات العمرية والتوزيع بالنسبة المئوية بين الأشخاص من مجلد [فرع] “251”.

النسبة المئوية العمر الوصف
0 18> بدون آثار لحية – صغير للغاية
18.2 20-30 شاب
363 30-45 منتصف العمر
19,1 45-60 كبير في العمر
9.1 60< مسن
17.3 تعذر تقديره

وأوضح أنه بالنسبة لبعض الأشخاص، لم يتمكن هو وزملاؤه من تقدير العمر نظراً لوجود دم، أو تراب، أو قيء، أو تفسّخ وجه الجثة. وأضاف أنه من بين جميع الصور، كان 4.5% (حوالي 300 شخص) يبلغون من العمر 18 عاماً أو أقل بينما كان معظمهم من الشباب أو في منتصف العمر. وبالنسبة لمجلد [الفرع] “251” كان الأشخاص عادةً في منتصف العمر أو كبار السن (مقارنة بمجموع الصور). قدم روتشيلد أيضاً الميول المرتبطة بالعمر للمجلدات الأخرى [الفروع]:

215، 216، ش.ع. [شرطة عسكرية]، متنوعون: صغار في السن نسبياً

248، 251، الجوية: منتصف العمر

220، 227، 235: منتصف العمر ومعظمهم من كبار السن

عدد الأشخاص لكل مجلد [فرع]

واصل روتشيلد تقديم جدول آخر، هذه المرة يوضح بالتفصيل توزيع الأشخاص لكل مجلد [فرع]. ولكنه أضاف أنه لا يمكن مقارنة النتائج الموجودة على المجلدات المختلفة [الفروع] إلا إلى حدٍ قليل، حيث تضمنت بعض المجلدات عدة آلاف من الصور، بينما تضمنت مجلدات أخرى العشرات فقط.

مجلد [فرع] # الأشخاص
251 110
“الجوية” 352
215 3,551
227 2,049
216 292
235 127
’غير معروف‘ 116
’متنوع‘ 74
248 54
220 50
ش.ع [شرطة عسكرية] 46

أراد القاضي فيدنير توضيح ما إذا كانت هناك 446 صورة تتضمن الرقم 251 في اسم الملف وتعود لـ 110 أشخاص من الفرع 251. فأكد روتشيلد ذلك.

الملابس

تحدث روتشيلد عن ملابس الأشخاص الموجودين في الصور من خلال تقديم المزيد من الجداول.

الملابس النسبة المئوية من العدد الإجمالي النسبة المئوية للفرع 251
ملابس داخلية فقط 57 حوالي 33
بلا ملابس حوالي 20 13.6
ملابس مدنية جزئياً/كلياً حوالي 20 حوالي 50

قال إن البقية، نسبة ضئيلة للغاية، كانوا يرتدون ملابس عسكرية أو الرداء الخاص بالمرضى في المشفى. وكان ثلث الأشخاص يرتدون ملابس اعتيادية، وكان ربع الملابس متسخاً، وفي ربع الحالات كانت الملابس في غير مكانها الصحيح. في الحالة الأخيرة، غالباً ما كان البنطال مسحوبا للأسفل، كاشفا الأعضاء التناسلية. وأوضح روتشيلد أيضاً أن الملابس غالباً ما يتم تغييرها قليلاً بحيث يمكن ارتداؤها لفترة أطول، مثل هذه القطع التي قد لا تكون ملكاً للشخص المعني في الصورة. وعرض صورتين، إحداهما من الفرع 251 والأخرى من الفرع 215 حيث حلت السترات محل البناطيل. وأضاف أنه تم استخدام شرائط في عدة حالات بدلاً من الأحزمة. كما قدم قائمة بخصائص معينة (تراكم نوع معين من الملابس) من بين المجلدات المختلفة [الفروع].

مجلد [فرع] الملابس
220، 235، “الجوية” مدني
227 ملابس داخلية
215 بلا ملابس
227, 248 متسخة جداً
235 غير واضحة الأوصاف

أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان هناك أي معلومات عن التفاصيل المحددة للفرع 251. نفى روتشيلد ذلك، مضيفاً أن حوالي 50% من الملابس كانت طبيعية ونظيفة نسبياً مع رتوق غير متقنة.

آثار العلاج الطبي

أوضح روتشيلد أن معظم الأشخاص لم تظهر عليهم آثار لعلاج طبي، ولكن في حال ظهورها، فعادة ما يكون لديهم ضمادات تشير إلى علاجهم من قبل أشخاص لديهم خلفية طبية. وأضاف أن الأشخاص من الفرع 251 على وجه الخصوص أظهروا في كثير من الأحيان آثارا لعلاج طبي. كما قدم صورة من “الجوية” تظهر شخصاً لديه قسطرة أوعية [دموية]، وقال إن الأشخاص من 215 قد أظهروا أقل آثار لعلاج طبي.

علامات الوفاة المؤكدة

وضّح روتشيلد أن بعض العلامات تقدّم مؤشراً واضحاً على وفاة الشخص. وهي: الزرقة، التيبّس الرمّي، التحولات بسبب التفسّخ [قدّم صورة من ملفات قيصر للتوضيح]، وما يدعى بإصابات تتنافى مع الحياة (مثل قطع الرأس). وتابع روتشيلد شرح المصطلحات المذكورة أعلاه للمحكمة باستخدام صور من كتب الطب الشرعي وكذلك من ملفات قيصر.

  • الزرقة

أوضح روتشيلد أن الزرقة تظهر عندما تسحب الجاذبية الدم إلى أسفل، عادةً إلى الأذنين عندما يستلقي المرء على ظهره. ثم يبقى الدم هناك بمجرد أن يثخن. وقدّم ثلاث صور من ملفات قيصر لمزيد من التوضيح.

284:   كانت الزرقة موجودة في الجزء الأمامي مما يدل على أن الشخص ظل ممدّداً على بطنه لساعات بعد وفاته.

251:   زرقة “اعتيادية” والتي، إن لم يتم اصطناعها، فهي علامة مؤكدة على الوفاة.

215:   الزرقة التي تحدث عادة بعد وفاة الشخص بنوبة قلبية أو اختناق. إلا أنه لا يمكن تحديد السبب الدقيق للوفاة إلا من خلال تشريح الجثة، وهو ما لم يكن ممكناً بالنسبة لملفات قيصر.

  • التيبّس الرمّي

استخدم روتشيلد الجداول والرسومات بخط اليد ليوضّح للمحكمة كيف يحدث التيبّس الرمّي. وقال إنه بمجرد وفاة الشخص، تتوقف جميع الوظائف الحيوية عن العمل. وبالتالي يتوقف إنتاج ثلاثي فوسفات الأدينوسين (ATP) اللازم لإرخاء العضلات. وبعد الموت مباشرة، يصاب الجسم بالخمول، حيث يكون قد استُنفذ كل ثلاثي فوسفات الأدينوسين الموجود. وبمجرد انتهائه، تبدأ العضلات في التصلُّب. وأضاف أن التيبّس الرمّي يتلاشى بمجرد “أن يكون قد مضى وقت على وفاة الشخص”. وأوضح روتشيلد كذلك أن تعابير وجه الشخص الميت تكون عرَضية، لذلك تعذر رؤية تعابير الشخص عند وفاته. ويمكن أيضاً أن يتم تلاشي التيبّس الرمّي إذا تم تحريك الجثة أو تمطيطها. للتوضيح، عرض روتشيلد صورة تعليمية أظهرت حالاتٍ “طبيعية” للتيبّس الرمّي. ثم عرض صورة من ملفات قيصر، ليوضّح أن هناك العديد من الصور التي تشير إلى تحريك الجثة بعد حدوث التيبّس الرمّي.

  • التفسّخ/التحلّل

أوضح روتشيلد أن هناك نوعين مختلفين من التفسّخ:

التفسّخ الذاتي: ما يسمى بالتحلل الذاتي الذي يحدث عند عدم وجود الأكسجين حيث يتوقف الجسم عن التنفس؛

التفسّخ المتغاير: ما يسمى بالتحلل الالخارجي بسبب البكتيريا.

عرض روتشيلد صورة تعليمية ليوضّح أن التفسّخ عادة ما يمكن رؤيته أولاً في الجزء السفلي الأيمن من المعدة، حيث أن القولون هو الأقرب إلى جدار البطن. ويبدأ التفسّخ هناك ثم ينتقل إلى مجرى الدم. وعرض أيضاً بعض الصور من ملفات قيصر. إحداها كان من المجلد 220 حيث يمكن رؤية البقعة الخضراء المعتادة في الجزء السفلي الأيمن من المعدة. وأخرى كانت من مجلد “الجوية”/فرع [المخابرات الجوية] حيث كان لون الجسم كله أخضر، لذا من الممكن رؤية أن التفسّخ قد انتشر بالفعل بشكل كبير. كما أظهرت صور أخرى من ملف “متنوع” ومن ملف الشرطة العسكرية جثثاً عليها علامات تفسّخ.

  • إصابات تتنافى مع الحياة

أوضح روتشيلد أن الإصابة المعتادة لهذه الفئة هي الرضوض القحفية الدماغية. وأظهر صورة كاملة من “الجوية” تظهر شخصاً بدماغ وصدر مفتوحين. وقال إن انفجاراً أو اصطدام شخص بشاحنة أو مركبة يمكن أن يكون تفسيرا محتملا لهذا النوع من الإصابات.

قال روتشيلد أيضاً إن حوالي ثلثي الجثث أظهرت بشكل عام زرقة، بينما لم يتمكن هو وزملاؤه من تحديد علامات موت مؤكدة لـ11.4% من الحالات.

بالإشارة إلى جدول روتشيلد حول علامات الوفاة، أراد القاضي فيدنير توضيح ما إذا كانوا قادرين على تحديد علامات موت مؤكدة في 90% من الحالات المتعلقة بالفرع 251. فأكد روتشيلد ذلك.

أضاف روتشيلد أن الإصابات التي تتنافى مع الحياة كانت متكررة بشكل خاص في المجلد المسمى “متنوع”. وخلص إلى أن 88.6% (6,042 شخصاً) أظهروا علامات موت مؤكدة، بينما لم تظهر هذه العلامات على 11.4% (779 شخصاً). لذا سيكون هناك فرضيتان مختلفتان لهذه الأرقام:

الفرضية الأولى: أن الـ 779 شخصاً كانوا قد توفوا كذلك.

الفرضية الثانية: أن الـ 779 شخصاً كانوا على قيد الحياة وقت تصويرهم.

أوضح روتشيلد أنه ليس بالضرورة أن يعد الشخص من ملفات قيصر على قيد الحياة إذا لم تظهر على الجسد علامات موت مؤكدة. على سبيل المثال، يمكن أن تكون الجثة مغطاة جزئياً، وبالتالي لا يكون من الواضح إذا كانت هناك علامات وفاة. وقد تكون جودة الصورة رديئة وقد يكون هناك نزيف حاد مما يجعل من المستحيل التعرف على علامات الوفاة. قد تكون الصورة أيضاً قريبة من وقت الوفاة، لذلك لم تظهر علامات الوفاة بعد. وخلص روتشيلد إلى أنه كان لديه هو وزملاؤه ميل قوي نحو الفرضية الأولى بناءً على طريقة عرض الجثث في الصور، وكون الأشخاص الموجودين في الصور لم يظهروا أي تفاعل مع بيئتهم ولا أي علامات حيوية، وبناءً على السياق العام للصور.

وبالنسبة لآثار العلاج الطبي، أرادت القاضي كيربر معرفة ما إذا كانت أقطاب مخطط كهربية القلب التي تظهر في بعض الصور هي علامات فعلية لتدخل طبي أو ربما استُخدمت “لمضايقة” شخص ما بالصدمات الكهربائية. قال روتشيلد إن الأقطاب الكهربائية وُضعت في الأماكن الصحيحة لاستخدامها في علاج طبي.

المظهر العام للجثث

تحدّث روتشيلد عن المظهر العام للجثث باستخدام صور من ملفات قيصر لتوضيح بعض المظاهر. [تم تعديل الجدول أدناه من قبل مراقب المحاكمة لترتيب العرض الذي قدّمه روتشيلد]

المظهر الخارجي الوصف/العلامات/الآثار الحصة الإجمالية من الملفات التي تم تحليلها الحصة من 251 مجلد [فرع] الصورة المستخدمة لغرض التوضيح
غير واضحة الأوصاف [قال روتشيلد إن عدداً كبيراً نسبياً من الجثث يندرج ضمن هذه الفئة] 33% 33% 215
تدهور الحالة بنسب مختلفة، ضمادات عليها دم 25% 20% […]
تدهور الحالة الغذائية خدود غائرة، جدار بطني غائر، أضلاع بارزة 20% 10% 251
تدهور شديد للحالة الغذائية ظهور الهيكل العظمي بأكمله 15% 20% 215
إصابات خدوش، احتقان العينين بالدماء 10% 20% 215
تدهور الحالة الصحية لا يوجد نظافة، جفاف، قشورجلدية، ندوب، تقرّن، بشرة داكنة اللون 5% 5% 215
مغطاة جزئياً مغطاة بأكياس بلاستيكية 0.8% 1.8%

تابع روتشيلد وصف المجلدات [الفروع] التي تكررت فيها واقعة معينة كثيراً:

235، الشرطة العسكرية، 248: تدهور شديد للحالة الغذائية

248، الشرطة العسكرية:           تدهور الحالة الصحية

متنوع، غير معروف:               إصابات

آثار التثبيت/التقييد

وفقاً لروتشيلد، لم تكن آثار التثبيت مرئية بشكل واضح في كثير من الأحيان. عرض ثلاث صور مختلفة للتوضيح: واحدة من الفرع 215، حيث يمكن رؤية كابلات على الأرض بجوار الجثة التي كانت أذرعها مقيدة خلف الظهر؛ وواحدة من الفرع 248 تظهر فيها الأصفاد؛ وواحدة أخرى من الفرع 215 حيث ظهر على الجثة كدمات وخدوش على الرسغ. وتعد هذه مجرد مؤشرات للتثبيت وليست آثارا مؤكدة، وفقاً لما قاله روتشيلد. وأظهرت صورة رابعة من الفرع 220 جثة برسغين منتفخين وهو ما قد يكون أيضاً مؤشراً على نوع من التثبيت. واصل روتشيلد عرض المزيد من الصور من جميع الفروع تقريباً بآثار مؤكدة أو مؤشرات على التثبيت. ولخّص أنه لم تُظهِر أي صور من ش.ع. [الشرطة العسكرية] والمجلدات الـ220 آثارا مؤكدة للتثبيت، ومع ذلك، كان كلا المجلدين صغيرين نسبياً. وقدم روتشيلد جدولاً آخر لتلخيص النتائج:

أجزاء الجثة المربوطة ببعضها البعض الحصة في 251 الحصة الإجمالية
الرسغان 9.8% 1.8%
القدمان 0.1%
كلاهما 0.1%
ولا واحدة (حتى عندما تكون مغطاة جزئياً بأكياس بلاستيكية) 90% 98,2%

عصابات العينين

وفقاً لروتشيلد، فإن 0.8% من إجمالي الجثث و1.8% من جثث الفرع 251 كانت إما معصوبة العينين أو ظهرت عليها آثار تعصيب العينين مسبقاً. وقال إن عصابات العين كانت في الغالب رمادية داكنة ومصنوعة من نسيج خشن إلى حد ما. وكان بعضها مصنوع من زي عسكري مموّه. يفترض هو وزملاؤه أنه في بعض الحالات، كانت الجثث معصوبة العينين فقط من أجل الصورة (التي كانت أعينها مغطاة بعصبة من زي عسكري مموّه). وأضاف أنه بشكل عام، كانت الوجوه دائماً مكشوفة في الصور وعرض ثلاث صور، واحدة من الفرع 251 بعيون مغطاة، وواحدة من “الجوية” بوجه مغطى بالكامل، والصورة الوحيدة من “متنوع” بوجه مغطى.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان روتشيلد يريد الحصول على استراحة. قال روتشيلد إنه لا يحتاج إلى ذلك. أمرت كيربر باستراحة ليتمكن المترجمون من الراحة.

***

[استراحة لمدة 20 دقيقة في الجلسة]

***

إصابات

تابع روتشيلد شرح أنواع مختلفة من الإصابات التي أمكن العثور عليها في ملفات قيصر [إن لم تكن واضحة بذاتها]:

عنف بأداة غير حادة:            ضرب، ركل، سقوط

عنف بأداة حادة:                 طعن، جرح

التعرض لمقذوف بالستي:        (شظايا) إطلاق نار أو انفجار

ضغط على أجزاء طرية

التعرض الكهربائي أو الحراري

قال إن 90% من جميع الإصابات التي ظهرت في ملفات قيصر كانت عنفاً بأداة غير حادة، و47.8% من جميع الملفات أظهرت عنفاً بأداة غير حادة. وفي المجموع ظهرت إصابات على 3,509 جثث من أصل 6,821 جثة، أما الفرع 251 فقد ظهرت إصابات على 55 جثة من أصل 110 جثث. وأظهر إجمالي 151 جثة إصابات بمقذوفات بالستية، وأظهرت 58 جثة حدوث ضغط على أجزاء طرية، وأظهرت 6 جثث إصابات غير معروفة.

أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان هذا يعني أن 50% من الجثث من ملف [الفرع] 251 لم تظهر عليها آثار إصابات متعلقة بالعنف. فأكد روتشيلد ذلك.

سأل محامي المدّعي، شارمر، عمّا إذا كانت هذه الإحصائية لا تتضمن النتائج المتعلقة بالتغذية. فأكد روتشيلد ذلك.

وقام بتعداد آثار مختلفة للإصابات: الورم الدموي؛ والإصابات المزدوجة التي تحدث كثيراً نسبياً وتتطلب قوة اندفاع عالية؛ خدوش؛ تمزقات؛ إصابات ناتجة عن الطعن؛ جروح؛ علامات التعرض للكهرباء؛ الحروق.

  • إصابات مزدوجة (الإصابات الجدارية المزدوجة)

قال روتشيلد إنها كانت واحدة من أكثر علامات الإصابات شيوعاً في ملفات قيصر. وتحدث عندما يُضرب شخص بأداة طويلة نسبياً. فهي تتطلب الكثير من القوة وعلى الشخص أن يضرب كما “يلوّح” عند لعب التنس أو الجولف. وقال إنه من خلال هذا الدفع العالي، تُستخدم الكثير من الطاقة مما يخلق نوعاً من “البصمة” للشيء الذي استُخدم لضرب الشخص. وعادة ما تستخدم أداة نحيفة وملساء. كما عرض رسماً تخطيطياً لتوضيح “الصورة السلبية”:

أرادت القاضي كيربر معرفة ما إذا كان يمكن القيام بذلك باستخدام كابل. فأكد روتشيلد أن هذا سيكون منطقياً في كثير من الحالات من ملف قيصر حيث يمكن رؤية أن الإصابة تتبع تحدب الجسم.

  • إصابات مُتشكَّلة

قال روتشيلد إن هذه الإصابات ليست عشوائية، ولكنها تظهر نمطاً معيناً…إلخ. على سبيل المثال من أنبوب أو طرف حزام أو إذا تعرض أحد للضرب بإطار أو دهسته مركبة.

  • كشوط

قبل أن يتابع روتشيلد الشرح عن الكشوط، أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان قد عُثر على أي من هذه الإصابات في باطن أقدام الأشخاص في ملفات قيصر. قال روتشيلد إنه سيوضح هذا لاحقاً.

  • جلد متيبس

ووفقاً روتشيلد، يصاب جلد الجثث بالتيبّس إذا “فُقدت” طبقة الجلد العليا في وقت قريب من الوفاة، إما قبل وقت قصير من الوفاة، أو في نفس الوقت، أو بعدها. وأضاف أن سبب هذا التيبس ليس محدداً وهو نتيجة غير محددة نسبياً.

  • إصابات ناتجة عن طعن

قال روتشيلد إن وجودها كان نادراً إلى حدٍ ما فيما يتعلق بملفات قيصر.

  • الإصابة بطلق ناري

وفقاً لما قاله روتشيلد، فإن مثل هذه الإصابات عادةً ما تتميز بجرح دخول الرصاصة وخروجها أما إذا استقرت الرصاصة داخل الجسم، فهو جرح دخول وحسب.

  • إصابات الشظايا

قال روتشيلد إنه بالنسبة لبعض الصور من ملفات قيصر، لم يتمكن هو وزملاؤه من تحديد ما إذا كانت إصابة بطلق ناري أو إصابة بشظية.

  • علامات التعرض للكهرباء

وفقاً لروتشيلد، كان هذا النوع من الإصابة نادراً نسبياً بالنسبة لملفات قيصر حيث يصعب تحديده في الصورة بشكل عام.

  • الحروق

خلص روتشيلد إلى أن مجموع 3,506 جثث أظهرت إصابة واحدة أو أكثر من الإصابات المذكورة أعلاه. وقال إن الأورام الدموية هي الأكثر شيوعاً، يليها الجلد المتيبس، وإصابات الأجزاء الطرية الأخرى مثل الخراج المفتوح، ثم الكشوط، والإصابات المزدوجة. وأضاف أن الإصابات الناتجة عن جرح وطعن كانت نادرة الحدوث نسبياً.

أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان من الصحيح استنتاج أن 100% من الأشخاص في الفرع 251 أظهروا وجود ورم دموي. فأكد روتشيلد ذلك.

تابع روتشيلد موضحاً أنه من اللافت للنظر أن الإصابات تحدث في معظم الحالات في الساقين، تليها الذراعين والقدمين، وبشكل عام على الجذع. وأضاف أن الأعضاء التناسلية نادرا ما تصاب بأذى، وإن بدا كما لو أن الأعضاء التناسلية عُرضت عمداً من أجل الصور. وأضاف أنه في بعض الحالات الاستثنائية وُثقت إصابات في الظهر، ما مجموعه 20 إصابة.

قالت القاضي كيربر إنها “تشعر بالفضول لمعرفة” أين [في اي مجلدات] حُفظت الحالات التي بها إصابات في الظهر. قال روتشيلد إنها بشكل عام في “الجوية”، 215 و227.

كان لدى المدعي العام كلينجه أيضاً سؤال حول الإصابات المشخّصة وأراد معرفة ما إذا كان العدد القليل من إصابات الظهر والمؤخرة ناتجاً عن طريقة توثيق الجثث، حيث كانت مستلقية على الظهر. فأكد روتشيلد ذلك، موضحاً أنه هو وزملاؤه يفترضون أن الجثث لم تُحرك كثيراً، فقد وضعت هناك حتى يتمكن المصور من التقاط بعض الصور وحسب. في بعض الصور، كان بإمكانك رؤية يد مساعدة أو أشخاص يرتدون ملابس مموهة يقفون في الخلفية، ومع ذلك، لا يبدو أن الجثث قد حُركت بشكل كبير إلى مواضعها.

لخّص روتشيلد نتائج الإصابات المختلفة، مقدماً جدولاً بالنتائج الأكثر شيوعاً للمجلدات المختلفة [الفروع]:

ملف [الفرع] الاصابات الاكثر شيوعاً
“متنوع”، 220، 227 إصابات متعددة
ش.ع. [شرطة عسكرية]، 235، 248 أقل الإصابات
“متنوع” إصابة شديدة بطلق ناري
216، 215 ضغط على أجزاء طرية
248، 251 إصابات حرارية وكهروحرارية

سأل القاضي فيدنير عمّا إذا كانت الإصابات “الكهروحرارية” تعني الحروق بسبب الطاقة الكهربائية. فأكد روتشيلد ذلك، مضيفاً أنه سيشرح قريباً المزيد حول محددات هذه النتيجة.

أسباب الوفاة

  • الموت جوعاً

أظهر روتشيلد صورة من الفرع [مجلد] 215 لتوضيح الوجه “الشبيه بالطيور” الذي يُعدّ اعتيادياً للوفيات نتيجة الجوع.

  • الاختناق نتيجة الضغط على الحلق

عرض المزيد من الصور ليوضّح أن العلامة الموجودة على حلق معظم الجثث تشير إلى الاختناق بسبب الخنق لا الشنق حيث لا توجد نقطة عليا للعلامة. وأضاف روتشيلد أنه بالنظر إلى شكل العلامة ولوجود حزام (v-belt) بجانب إحدى الجثث، يفترض هو وزملاؤه أنه في كثير من الحالات، استُخدم هذا الحزام (v-belt) لخنق الناس. وعرض صورة أخرى توضح أنه في الحالات التي يكون فيها الحلق كله بنفسجيا غامقا أو أسود يكون الحلق قد تعرض لضغط أو ضرب بأداة مثل العصا. وأظهرت صورة أخرى جثة والدم يسيل من الأنف والفم. قال روتشيلد إن هذه علامة اعتيادية لإصابة في الحنجرة وهي ناجمة عن وقوف شخص على الحلق أو حتى القفز عليه.

  • النزيف حتى الموت

قال روتشيلد إنه نظراً لوضعية الجثث، لم يتمكن هو وزملاؤه من تحديد أماكن دخول الرصاصة من الخلف، ومع ذلك، إذا كان الشخص [كالذي يظهر في الصورة في المحكمة] شاحباً جداً، يمكن افتراض النزيف حتى الموت.

  • الانسداد الدهني الرئوي

أظهر صورة أخرى من ملفات قيصر لتوضيح العلامات الاعتيادية للانسداد الدهني الرئوي. حيث كان الجزء الأمامي للجثة أزرق بالكامل وكانت العيون منتفخة. وأوضح روتشيلد أن هذا ناتج عن الأوعية الدموية المفتوحة وخلايا الدهون المنضغطة. ويؤدي هذا إلى انتقال قطرات الدهون إلى الشعيرات الدموية في الرئة، وبالتالي لا يمكن أن يمتزج الدم بالغاز [الأكسجين]. وفي النهاية، يختنق الشخص. قال روتشيلد إن مدى الازرقاق قد يكون مؤشراً على أن الجثث “حديثة الوفاة إلى حد ما”. وأضاف أنه يمكن بالتالي تشخيص الانسداد الدهني الرئوي على أنه سبب الوفاة.

  • إصابات الدماغ الرضية

قال روتشيلد إنه فيما يتعلق بملفات قيصر، فإن كل الإصابات الدماغية تقريباً كانت ذات طبيعة بالستية.

  • إصابات متعددة

أوضح كذلك أن الصدمات المتعددة تشمل كسورا مفتوحة وطفحا وإصابات مفتوحة وعنفا شديدا بأداة غير حادة. وفقاً لروتشيلد، يمكن أن يكون سبب ذلك هو السقوط من ارتفاع معين أو القفز على شخص ما. ومع ذلك، لا يستطيع هو وزملاؤه أن يحددوا على وجه اليقين سبب الإصابة بالصدمات المتعددة التي قاموا بتشخيصها في ملفات قيصر.

لخّص روتشيلد أنه من بين جميع الحالات التي فحصوها من ملفات قيصر، تمكنوا من تحديد سبب معين للوفاة في 954 حالة. وقد مات معظم الناس من الجوع (8.2% من إجمالي الجثث و7.3% في 251).

أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان صحيحاً، وفقاً لجدول روتشيلد، أنه لم يحدد سبب معين للوفاة إلا في 15 من 110 حالة في الفرع 251. فأكد روتشيلد ذلك، مضيفاً أن الاختناق بسبب ضغط على أجزاء طرية لم يلعب دوراً في حالات الفرع 251 ومات معظمهم من الجوع. ومضى ليقدم جدولاً آخر بالنتائج الأكثر شيوعاً لكل مجلد [فرع] فيما يتعلق بأسباب الوفاة:

ملف [الفرع] سبب الوفاة
ش.ع. [شرطة عسكرية]، 216، 235، 248 الجوع
215، 216 الاختناق بسبب ضغط على أجزاء طرية
“الجوية”، “متنوع”، 220 النزيف حتى الموت/إصابة بطلق ناري

لخص روتشيلد أنه بالنسبة لجميع الحالات التي فحصوها من ملفات قيصر [6,812]، تمكن هو وزملاؤه من تشخيص سبب محدد للوفاة في 14% من الحالات. وفي 86% من الحالات، لم يتمكنوا من تحديد سبب الوفاة على وجه اليقين. وعرض صورة من مجلد [الفرع] 251 لإيضاح الأسباب المحتملة للوفاة في الحالات التي لم يتمكنوا فيها من التعرّف على أحدهم على وجه اليقين. تشمل التفسيرات في حالات الجثث غير الظاهرة ما يلي:

الأسباب الخارجية للوفاة:

  • تسمم
  • علامات كهربائية (عند توصيل الطاقة الكهربائية من خلال الماء، تتعذّر رؤية علامات كهربائية على جسم الشخص [يجيب هذا على سؤال فيدنير السابق])
  • نزيف داخلي
  • اختناق بسبب الغرق
  • اختناق بسبب نقص الأكسجين
  • اختناق بسبب تغطية المجاري التنفسية بأداة طرية (مثل الوسادة)
  • “الاختناق الموضعي” الناجم عن الوضع الإجباري للجسم (التعليق مع الذراعين فوق الرأس، والصلب، وفرط التمدد)

أسباب الوفاة ذات الصلة بالصحة (حادة):

  • النوبة القلبية
  • الاندحاس التأموري (دم داخل كيس القلب)
  • تمزق شريان رئيسي
  • احتشاء الدماغ
  • تمزق وتمدد الأوعية الدموية
  • حالة صرع
  • حالة ربو
  • انسداد رئوي

أسباب الوفاة ذات الصلة بالصحة (تستمر الأعراض لأسابيع):

  • التهاب رئوي
  • انسداد معوي
  • تسمم الدم
  • التهاب ذات الجنب
  • تليّف الكبد

[عرض روتشيلد صوراً مختلفة من ملفات قيصر لتوضيح احتمال حدوث تليّف الكبد أو سوء التغذية واليرقان بسبب مشاكل في الدم أو الكبد]. وأضاف أن هذه الظروف الاستثنائية كانت تحدث كثيراً.

أرادت محامية المدعين د. أوميشين معرفة ما إذا كان وجود اليرقان يستبعد الموت من الجوع. قال روتشيلد إنه ليس مستبعداً، فغالباً ما يكون مزيجٌ من العوامل المختلفة ممكناً.2F[3]

  1. تقرير المعقولية بخصوص التعذيب وظروف الاعتقال

تابع روتشيلد شرح النتائج التي توصل إليها تقرير المعقولية الخاص بهم فيما يتعلق بالتعذيب وظروف الاعتقال بالإضافة إلى الأنشطة العسكرية (بالإشارة إلى تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي من 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2017). وقال إن عرضه يتضمن أمثلة لأقوال اعتيادية للشهود من تقرير مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية [كما عرض بعض الصور من ملفات قيصر لكل وصف لشرح النتائج التي توصل إليها].

“حفلات الاستقبال”

الوصف: تعرّض المعتقلون للضرب لدى وصولهم إلى المعتقلات.

تحليل الطب الشرعي: معقول: علامات الضرب العشوائي في جميع أنحاء الجسم تم تحديدها في الملفات، كما عُثر على علامات الركلات (علامة نعال الأحذية)، وكانت هذه النتائج بشكل عام متشابهة جداً مع بعضها البعض.

تدخلت القاضي كيربر، قائلة إن عرض روتشيلد الثاني بالكامل يتم فحصه بصرياً من قبل المحكمة.

“العنف الجنسي”

الوصف:                          ربط القضيب، أجبر الناس على عضّ قضبان بعضهم البعض.

تحليل الطب الشرعي:           غير مفهوم لأن إصابات الأعضاء التناسلية نادراً ما حدثت في ملفات قيصر، ولم يتم العثور على ما يشير إلى انتهاكات مستهدفة للأعضاء التناسلية.

تدخل محامي المدعين د. كروكر، متسائلاً عمّا إذا كانت الجثث من ملفات قيصر عارية أم مرتدية ملابس. قال روتشيلد إنها كانت في الغالب عارية أو بالكاد ترتدي ملابس. وأضاف أنه في بعض الحالات يمكن رؤية الدم في منطقة الأعضاء التناسلية، الا أن الأعضاء التناسلية كانت سليمة وهذا يدل على أن الدم قد يأتي من فتحة الشرج. وخلص روتشيلد إلى أن “العنف الجنسي”3F[4] لن يُستبعد تماماً، ومع ذلك، لا توجد نتائج ملموسة.

“الضرب بلا أدوات”

الوصف:                  تعرّض أشخاص للضرب من قبل السجّانين باستخدام أيديهم أو الجدران/الأرضية وما إلى ذلك.

تحليل الطب الشرعي:   معقول، حيث أن الإصابات تشير غالباً إلى تعرّض الأشخاص للضرب بقبضات اليد، وضرب رؤوسهم بالحائط، وما إلى ذلك.

“الضرب بأدوات”

الوصف:                  تعرّض أشخاص للضرب بالعصي والأحزمة والقضبان وأنابيب بلاستيكية خضراء.

تحليل الطب الشرعي:   معقول: تشير إصابات مثل الإصابات المزدوجة إلى تعرّض الأشخاص للضرب بأنابيب بلاستيكية (رغم أنه لا يستطيع قول أي شيء عن لونها) أو خراطيم أو هراوات أو عصيّ المكانس.

تدخلت القاضي كيربر قائلة إن علامات هذا الضرب ظهرت عدة مرات بشكل أفقي على الجسم وسألت عمّا إذا كان هذا يشير إلى أن الضحايا كانوا مستلقين. أوضح روتشيلد أن هذا يشير إلى أن الجثث إما كانت مستلقية على طاولة ويتحرك الشخص الذي يضرب إلى أسفل أو أن الضحايا كانوا معلقين من السقف وكان الناس الذين يضربونهم يقفون إلى جانبهم.

“الطعن”

الوصف:                  تعرّض أشخاص للضرب وطُعنوا في بطونهم خمس مرات.

تحليل الطب الشرعي:   وُجدت حالات كهذه في ملفات قيصر (جروح بسبب طعن)، وأضاف روتشيلد أن قراءته لإفادات الشهود ذكّرته على الفور بصور من ملفات قيصر.

“الفلقة”

الوصف:                  تعرّض أشخاص للضرب على أقدامهم [عُرض رسم توضيحي لهذه الممارسة في المحكمة].

تحليل الطب الشرعي:   صُورت الجثث الموجودة في ملفات قيصر وهي ممددة على الظهر، لذا تعذرت رؤية باطن القدم في معظم الحالات. وكان هناك العديد من الصور مع عنف شديد متمركز في الساقين. بشكل عام، كانت الأرجل تتأذى بشكل متكرر.

“الدولاب (الإطار)”

الوصف:                  وُضع الأشخاص في دولاب (إطار) وتعرّضوا للضرب [عُرض رسم توضيحي لهذه الممارسة في المحكمة].4F[5]

تحليل الطب الشرعي:   ليس قابلاً للتقييم فعلياً، ولكن في بعض الأحيان بدا الأمر كما لو أن الأشخاص “مثنيون” حيث أجبروا على الجلوس داخل إطار. ولا يمكن بشكل عام تقييم أوصاف “الإطار” بدقة.

“التعذيب بالصعق بالكهرباء”

الوصف:                  تعرّض الأشخاص للتعذيب بالصدمات الكهربائية.

تحليل الطب الشرعي:   لا توجد مؤشرات (ليست مستبعدة ولا يمكن تحديدها بالتأكيد). التأثيرات الحرارية أو الكهربائية ممكنة.

تدخلت القاضي كيربر، متسائلة عن إمكانية استخدام اللاصقات الطبية الكهربائية لتعذيب الأشخاص بالصدمات الكهربائية. قال روتشيلد إنه من الممكن بشكل عام إحداث صدمات كهربائية بمثل هذه اللاصقات عند دخول الطاقة الكهربائية إلى الجسم وخروجها.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت مثل هذه الصدمات “تستحق العناء” (طريقة تعذيب كافية). أوضح روتشيلد أن مثل هذه الصدمات تسبب الألم وتقلصات العضلات.

“الوقوف لساعات”

الوصف:                  اضطر المعتقلون للوقوف لساعاتٍ بسبب الاكتظاظ في الزنازين.

تحليل الطب الشرعي:    معقول: غالبا ما تكون أسفل الساقين للجثث من الفرع [مجلد] 251 سميكة للغاية، مما يشير إلى قصور وريدي. حيث يبقى الدم في الساق ويتوقف عن الدوران، وغالباً ما تتأثر ساق واحدة فقط، كما وصفها شهود.

أضاف روتشيلد أنهم وجدوا أيضاً مؤشرات على الجثو الإجباري [على الركبتين] (أوراما دموية وكشطا في الركبتين)، إلا أن ذلك لم يحدث كثيراً.

“الشَّبْح (التّعليق)”

الوصف:                  عُلّق الأشخاص من السقف وأذرعهم فوق رؤوسهم لساعات [عُرض رسم توضيحي لهذه الممارسة في المحكمة].

تحليل الطب الشرعي:   لا توجد نتائج مباشرة، ولكن يمكن أن يكون هذا معقولاً عند الأخذ بالاعتبار وجود علامات تثبيت على الرسغين للعديد من الجثث، ووجود الورم الدموي في كثير من الأحيان مع علامات الضرب العشوائية على الجذع بأكمله وكذلك الأكتاف المخلوعة كما هو موجود في بعض الصور وذلك يمكن أن يكون سببه “الشّبْح”.

أوضح روتشيلد كذلك أنه من المعقول أن يكون قد تم تعليق الأشخاص بالمقلوب أو بشكل عامودي مع رفع الذراعين فوق الرأس، لأن هذا يعيق التنفس بشدة. يعاق التنفس الحجابي بشكل خاص من خلال التعليق لفترات طويلة حيث يتم شد المعدة ووضع الكتفين يصعّب التنفس من الصدر. وأضاف أن هذا يسبب نقصاً في الأكسجين ويؤدي الى الاختناق المطوَّل.

“الكرسي الألماني”

الوصف:                  يُقيّد الأشخاص على كرسي بحيث تمدد ظهورهم بشدّة مما يؤدي إلى كسر العمود الفقري [عُرض رسم توضيحي لهذه الممارسة في المحكمة].

تحليل الطب الشرعي:   لم يتم العثور على مؤشرات ملموسة في ملفات قيصر.

“بساط الريح”

الوصف:                     يثبّت الأشخاص على لوح/أداة بمفصلات ثم يُضربون.

تحليل الطب الشرعي:   لم يُعثر على مؤشرات مباشرة، ولكن عُثر على العديد من الإصابات المزدوجة بشكل خاص، مما يشير إلى أن الضحية ثُبّتت بطريقة ما وضُربت بأداة صلبة.

“استخدام المواد الكيميائية”

الوصف:                  استخدام بعض الأحماض لحرق الجلد.

تحليل الطب الشرعي:   ليس مستبعدا لوجود حروق على جثث من ملفات قيصر.

“الحرق”

الوصف:                  استخدام البنزين والسجائر لحرق جلد المعتقلين.

تحليل الطب الشرعي:   كانت هناك حالات بين ملفات قيصر يمكن فيها افتراض استخدام البنزين للتسبب بالحروق، وربما يُسكب على الملابس ثم يُشعل (أظهرت بعض الصور قطع قماش محترقة). كما تشير بعض الصور إلى أن البنزين كان يُسكب في حِجر الأشخاص ومن ثم يتم إشعال النار. ويبدو أن بعض الأشخاص قد استنشقوا الدخان قبل وفاتهم.

أراد محامي المدعين، شارمر، معرفة إن كان الناس مرتدين ملابسهم أم عراة عند سكب وإشغال البنزين في حِجرهم. قال روتشيلد إنه في هذه الحالات، لم تكن هناك منسوجات محترقة فوق الجثث أو بجوارها. من الممكن أنهم كانوا إما عراة أو مغطين بقطن رقيق جداً، وقد احترق تماماً.

“خلع أظافر اليدين والقدمين”

الوصف:                  قال شهود عيان إن خلع أظافر اليدين والقدمين كان من وسائل التعذيب.

تحليل الطب الشرعي:    وجدت حادثة واحدة فقط من ملفات قيصر خُلعت فيها أظافر القدمين؛ وبدا حديثا نسبياً ويشير إلى أن الأظافر قد خُلعت بعنف.

“التعذيب في سياق العلاج الطبي”

الوصف:                     بتر الأطراف قطعة قطعة والضرب الذي استهدف مكان الإصابة.

تحليل الطب الشرعي:    لا يمكن تقييم البتر قطعة قطعة من ملفات قيصر. وبشكل عام، البتر الجزئي لا يستوجب الإدانة طبياً.

وعُثر على آثار سوء المعاملة والعلاج الطبي على نفس الأفراد (معضلة الدجاجة أم البيضة). لا يمكن البَتَ من خلال الصور إن كان هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا لسوء المعاملة في البداية وتلقوا علاجاً طبياً بعد ذلك أم أنهم تلقوا علاجاً طبياً وتعرضوا للضرب تباعاً. ومع ذلك، فإن بعض علامات الضرب “حديثة نسبياً” بينما كانت الجروح الناتجة عن تدخل جراحي للشخص نفسه أقدم. وبشكل عام، وجدت بعض “التوليفات الغريبة” من آثار لعلاج طبي وآثار ضرب.

“التعذيب النفسي”

الوصف:                  تم الضغط باستخدام عصا خشبية على حناجر أشخاص ومن ثم إيقاف الضغط. وتكرر هذا الإجراء عدة مرات.

تحليل الطب الشرعي:   لا يمكن من الصور رؤية ما إذا تم الضغط بالعصا ومن ثم إيقاف الضغط بشكل متكرر. ومع ذلك، هناك صور في ملف قيصر تشير إلى تعرض حنجرة الناس للضرب بعصا أو بالضغط على الحلق. وقد يكون إطلاق العصا والضغط بها بشكل متكرر تفسيراً محتملاً لهذه العلامات. ومن الممكن أيضاً أن تكون السلسلة الحديدية للدراجات الهوائية قد استُخدمت لخنق الأشخاص، نظرا لعلاماتٍ معينة على الحلق.

“أطعمة ومشروبات غير صالحة للأكل”

الوصف:                  غالباً ما كان الطعام في المعتقلات فاسداً ومياه الشرب ملوّثة حيث اضطر المعتقلون للحصول عليها من المرحاض.

تحليل الطب الشرعي:   لا يمكن تقييم جودة الطعام من الصور. وقد يخسر المرء وزنه بسبب الأطعمة والمشروبات غير الصالحة للأكل، مع ذلك، لا يشير كل شخص يعاني من نقص الوزن إلى أن الطعام كان غير صالح للأكل.

“الإعدامات وترك الناس ليموتوا”

الوصف:                  كان السجّانون يتركون المعتقلين في الزنازين أو الممرات ليموتوا. وأُعدم بعض المعتقلين.

تحليل الطب الشرعي:    من المعقول أن الناس تُركوا ليموتوا بالنظر إلى حالة العديد من الجثث. ويبدو أنه “تم إهمالهم”.

بالنسبة لعمليات الإعدام، أوضح روتشيلد أنه تخيل من أقوال الشهود أنه تم اعتقال أشخاص ومن ثم صدر أمر بإعدام أشخاص معينين. بشكل عام، تُظهر الصور مؤشرات على القتل مثل وجود جروح على الحلق أو وجود علامات التثبيت وطعنات على نفس الفرد، إلا أن ذلك حالة شاذة. وقال روتشيلد إن جروح الإصابة بطلق ناري التي عُثر عليها على الجثث من ملفات قيصر ليست اعتيادية الى حد كبير في المعارك العسكرية، حيث توجد عادة في منطقة الصدر. وتعرّض أحدهم لطلقة نارية في فمه، في ضوء الإصابات العديدة الأخرى لذلك الشخص، يبدو أن الشخص أصيب في قتال عسكري ثم تلقى الطلقة القاضية من شخص آخر، ولم يقتل نفسه. ومع ذلك، لا يمكن البَتّ على وجه اليقين فالإعدام والطلقة القاضية هما تفسيران معقولان. وأضاف روتشيلد أيضاً بأن العديد من الجثث تشير إلى وجود عنف شديد موجه نحو الحلق. إلا أنه إذا أجري هذا الفعل لقتل شخص ما، فسيكون ذلك شكلاً قاسياً جداً من أشكال الإعدام. وأضاف أن الأثر كان واضحاً أثناء الفعل وان الفاعل يدرك أن ما يفعله “لن ينتهي على خير”.

“مؤشرات على وجود قتال عسكري

الوصف:                  أرادت الشرطة الجنائية الاتحادية معرفة ما إذا كانت الإصابات المعروضة في ملفات قيصر نتيجة قتال عسكري.

تحليل الطب الشرعي:   بشكل عام، بإمكان المرء أن يرى جثثاً بملابس عسكرية وبإصابات بطلق ناري وعلامات التثبيت في ملفات قيصر. إحدى الصور [أظهرها روتشيلد كجزء من عرضه] تُظهر إصابات شظية قد تكون ناجمة عن قنبلة يدوية أثناء قتال عسكري، وإحدى التفسيرات قد تكون أن شخصاً ما ألقى قنبلة يدوية في زنزانة سجن أو دوس الضحية على لغم تسبب في انفجار ودفن الشخص.

أراد القاضي فيدنير معرفة ما إذا كان بإمكان روتشيلد قول أي شيء عن عواقب اكتظاظ الزنازين التي لا تحتوي على أكسجين. قال روتشيلد إنه سيتحدث عن ذلك بالتفصيل لاحقاً.

سأل محامي المدعين د. كروكر عن عدد الضحايا المحتملين للقتال العسكري. قال روتشيلد إن 53 شخصاً أظهروا عواقب انفجار، والذي كان من الممكن أن يحدث أثناء العمليات العسكرية. وأصيب حوالي 100 شخص بأعيرة نارية قد تكون ناجمة عن عمليات عسكرية أو عمليات إعدام.

تدخّل محامي دفاع إياد، شوستر، قائلاً إنه وفقاً لدويسنج مفتش مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، تم تصنيف المجلدات الثلاثة لملفات قيصر “شهداء” و”إرهابيين” و”معتقلين”. وتدخل المدعي العام كلينجه، مضيفاً أن التقسيم الذي حصلوا عليه من سامي [الذي حلله روتشيلد] تضمن أيضاً المجلد “متنوع”. وخلص شوستر إلى أن هذا بالتالي سيشمل المعتقلين فقط. فأكد كلينجه ذلك.

***

[استراحة غداء لمدة 65 دقيقة]

***

  1. مؤشرات الوفيات المرتبطة بالمرض وبظروف الاعتقال في الفرع 251

أوضح روتشيلد أن تقرير مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية الذي تستند إليه تحليلات الطب الشرعي التالية يتناول بشكل أساسي ظروف الاعتقال العامة في الفرع 251. وقال إنه سيقدم ملخصات قصيرة للجوانب الرئيسية للتقرير ثم يقدم تحليل الطب الشرعي الذي قام به هو وزملاؤه لهذه المشكلات باستخدام الصور من ملفات قيصر للتوضيح.

“حجم غرف الاعتقال”

الوصف:                  زنازين مكتظة: إما شخصان في غرفة صغيرة أو 160 شخصاً في زنازين 4 × 5 أمتار، واضطر الناس للوقوف (على قدم واحدة) لعدة أيام، ونتج عن ذلك انتفاخ الرِّجل “رِجل الفيل”.

تحليل الطب الشرعي:   تشير الصور المأخوذة من الفرع [مجلد] 251 بوضوح إلى اختلاف سماكة الأرجل بسبب الوقوف على قدم واحدة لفترة طويلة. ومع ذلك، فليس هذا ما يسمى بمتلازمة الفيل (داء الفيل)، لأن الأخير مرتبط بالجهاز الليمفاوي.

“زنزانة الموتى”

الوصف:                  توفي العديد من المعتقلين خلال فترة قصيرة في زنازينهم لعدم وجود أكسجين كافٍ.

تحليل الطب الشرعي:    لا يمكن تأكيد هذا بشكل تام من تحليل الصور، إلا أنه ممكن بشكل عام. وظنَّ روتشيلد وزملاؤه في البداية أن الزبد الرغوي، الذي يمكن رؤيته حول أفواه وأنوف الجثث من جميع الفروع [المجلدات]، ناتجٌ عن الإيهام بالغرق. إلا أن الجثث كانت جافة. ووفقاً لتقرير الشرطة الجنائية الاتحادية، من المعقول أن يدخل الماء إلى الرئتين بعد الاختناق بسبب نقص الأكسجين في الخلايا. إلا أن هذا مجرد مؤشرٍ وليس دليلاً.

“النظافة العامة”

الوصف:                  تفوح من البطانيات التي تم توفيرها في الزنازين رائحة البول وهي مليئةٌ بالبراغيث؛ اضطر الناس إلى ارتداء نفس الملابس لسنوات.

تحليل الطب الشرعي:    هناك مؤشرات غير مباشرة تتعلق بالملابس، حيث أظهر العديد من البناطيل وغيرها في الصور محاولات إصلاح حيث ارتُديت العديد من القطع بالمقلوب واستُخدمت الكنزات والسترات كسراويل. إلا أن هذه مجرد تكهنات وإشارات، ولكن لم يكن هناك دليل.

“حالة المرحاض”

الوصف:                  لم يُسمح للناس باستخدام المرحاض أو سُمح فقط في أوقات معينة من اليوم.

تحليل الطب الشرعي:   يتعذر إجراء تقييم متباين. إلا أن بعض الجثث من الفرع [المجلد] 251 تبدو ملطخة بالبراز.

“الطفيليات وظروف النظافة العامة”

الوصف:                  لا يوجد نظافة؛ الزنازين والبطانيات وغيرها مليئةٌ بالطفيليات.

تحليل الطب الشرعي:   تُظهر الصور من الفرع [مجلد] 251 ومن مجلدات أخرى ما يسمى “داء المشردين”، حيث يظهر جلد داكن وسميك بسبب الجروح الناشئة عن القمل والبراغيث. كما تشير هذه الصور إلى أن الأشخاص قد خدشوا هذه الجروح بأصابعهم المتسخة، مما يسبب تقشُّر الجلد.

أراد المدعي كلينجه معرفة المدة التي يستغرقها حدوث داء المشردين. قال روتشيلد إن الأمر عادة ما يستغرق أسابيع، حوالي 9 أسابيع. ولا يحدث ذلك الأمر في غضون بضعة أيام وحسب. وأضاف أنه كما يتضح من الصور، يبدأ عادة عند القدمين والساقين حيث تصل البراغيث والقمل إلى أجزاء الجسم هذه أولاً. وصنف تقرير الطب الشرعي مثل هذه الجروح التي كشطت بشظايا أو بأظافر المعتقلين أنفسهم على أنها “إصابات متنوعة في الأجزاء الطرية”.

“نظافة البدن”

الوصف:                  إفادات الشهود متباينة: قال البعض إنه سُمح لهم بالاستحمام، وقال بعضهم إنه سُمح لهم لكنهم لم يرغبوا في ذلك، وقال آخرون أنه لم تكن هناك حمامات على الإطلاق.

تحليل الطب الشرعي:   كانت حالة النظافة العامة للجثث من الفرع 251 “جيدة إلى حد ما”؛ ومع ذلك، كانت الجثث بشكل عام في حالة صحية سيئة.

“التغذية”

الوصف:                  إفادات الشهود متباينة: البعض “اشتكى كثيرا” حيث قالوا إن مذاق الطعام لم يكن جيداً؛ ومع ذلك، قال آخرون إنهم يحصلون على الطعام مرتين فقط يوميا أو حتى مرة واحدة يومياً، وقال البعض إنهم يحصلون على الطعام بانتظام ولكن ليس بكمية كافية، على سبيل المثال يشترك 20 شخصا بحبة بطاطا وزجاجة ماء واحدة.

تحليل الطب الشرعي:   ذلك ليس كافياً للبقاء على قيد الحياة. بعض الجثث من الفرع [مجلد] 251 “تبدو جيدة من ناحية التغذية” إلا أن ذلك قد يُعزى إلى عدم مكوثهم في الفرع لفترة طويلة. وأصيب آخرون من الفرع [مجلد] 251 بالهزال.

سألت القاضي كيربر عن المدة التي يستغرقها الوصول إلى هذه الحالة الجسدية [بالإشارة إلى صورة جسد هزيل من الفرع 251]. قال روتشيلد إن الأمر يعتمد على كمية الطعام التي نحصل عليها من الوجبات الرئيسية (الخبز والزيتون والبطاطس). وأضاف أنه بشكل عام يستغرق الأمر من 4 إلى 6 أسابيع. وأوضح روتشيلد كذلك أن أقوال الشهود المتباينة تتناسب مع نتائج الطب الشرعي المتباينة من الفرع [مجلد] 251. وقال أيضاً إن هناك صوراً لجثث مصابة بسوء التغذية من كل فرع تشير إلى أن هؤلاء الأشخاص ماتوا من الجوع. ويبدو أن الأمر “ممنهجٌ” بطريقة ما.

“فرط التقرن”

الوصف:                  إشارةً إلى العبارات المتعلقة بسوء التغذية الواردة أعلاه.

تحليل الطب الشرعي:   قال روتشيلد إنه لم يعرف شيئاً عن فرط التقرن خلال 45 عاماً من الخبرة حتى عمل على ملفات قيصر. وأوضح أن فرط التقرن يدل على نقصٍ طويل الأمد في الفيتامينات. وأضاف أنه لن يستدل عليه كطبيب أوروبي إلا من زمن الحروب الماضية. ومع ذلك، لم تكن هناك نتائج عن فرط التقرن في الفرع [مجلد] 251.

“تزويد مياه الشرب”

الوصف:                  تباينت أقوال الشهود، بما في ذلك شُرب مياه قذرة من المرحاض إلى زجاجة واحدة لكل 10 معتقلين الى تزويد غير منتظم بالمياه، إلخ.

تحليل الطب الشرعي:   لا توجد نتائج تتعلق بنقص مستلزمات الشرب في الفرع [مجلد] 251. ومع ذلك، تظهر الصور من الفروع [المجلدات] الأخرى تجاعيد معينة في الجلد تشير إلى الإصابة بالجفاف.

“العلاج الطبي”

الوصف:                     تباينت إفادات الشهود: من عدم وجود طبيب على الإطلاق إلى استدعاء طبيب عسكري وتقديم بعض العلاج الأساسي، إلى نقل المعتقلين إلى مشاف عسكرية أو مشاف عامة ومن توفير بعض الأدوية إلى عدم توافرها إطلاقاً.

تحليل الطب الشرعي:   في الحقيقة، تُظهر الصور من الفرع [المجلد] 251 بشكل خاص العديد من آثار العلاج الطبي.

لذا أرادت القاضي كيربر معرفة ما إذا كانت الأقطاب الكهربائية قد استخدمت كعلاج طبي أو للتسبب في صدمات كهربائية. قال روتشيلد إنه في هذه الحالات [الفرع 251] وُضعت الأقطاب بشكل صحيح بغرض توفير العلاج الطبي. وأضاف أنه لإحداث صدمات كهربائية يجب أن توضع بشكل مختلف.

أوضح روتشيلد أنه فيما يتعلق بالفرع [المجلد] 251، كما في المجلدات الأخرى، يمكن تحديد الضمادات كعلامات للعلاج الطبي. ولكن لم يتم تغيير هذه الضمادات ولم تلق أي اهتمام بعد وضعها لأول مرة. أوضح روتشيلد كذلك أن بعض الضمادات كانت “بدائية ومصنوعة يدويا”. عرض روتشيلد أيضاً صورة من الفرع [مجلد] 251 والتي أظهرت استخدام مُثبت خارجي وجبائر متسخة، مما يشير إلى تقديم بعض العلاج الطبي، ومع ذلك، لم تكن هناك متابعة للعلاج.

قدم روتشيلد التقييم الختامي التالي لنتائج الطب الشرعي التي توصل إليها هو وزملاؤه فيما يتعلق بملفات قيصر:

  • تظهر جميع الصور جثثاً
  • تظهر الكثير من الجثث علاماتٍ لسوء المعاملة
  • تظهر الكثير من الجثث علاماتٍ للإهمال
  • توفي الكثير من الأشخاص نتيجة سوء المعاملة والإهمال
  • يمكن تفسير بعض الإصابات بأنها نتيجة لقتال عسكري
  • لا تظهر العديد من الصور نتائج قاطعة
  • إفادات الشهود من تقرير الشرطة الجنائية الاتحادية معقولة من منظور الطب الشرعي
  • هنالك اختلافات معينة في الكمية والنوعية بين الفروع المختلفة
    • هناك ميول ونزعات، ومع ذلك، ما قد يبدو أنها أشياء متشابهة غالباً ما تكون مختلفة
    • أوجه التشابه السائدة: زرقة الساقين، وسوء التغذية، والضرب بالعصي
    • يبدو أن جميع الفروع لديها نفس “المعدات الأساسية من العصي والأنابيب البلاستيكية” (نفس العُدّة) والتي يبدو أنها السمة المشتركة عبر جميع الفروع
  • وجود تشابه بين معظم النتائج الشائعة
  • يبدو أن الأمور كانت تسير بطريقة منهجية

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان هناك العديد من الجثث بدون مقل العيون. أجاب روتشيلد أن مقل العيون غالباً ما كانت غير ثابتة في مكانها أو مفقودة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي دمٍ تقريباً. وأوضح أنه سيكون هناك الكثير من الدم إذا تمت إزالة مقلة العين بينما لا يزال الشخص على قيد الحياة. وخلص إلى أنه يجب افتراض أن مقل العيون (عرض واحدة من 200 صورة لمقل عيون المفقودة) إما أزيلت بعد الوفاة أو تم التلاعب بالصور. قال إنه هو وزملاؤه يفترضون أن مقل العيون تمت إزالتها فقط بعد الوفاة حيث كانت هناك غالباً آثار النوارس بجوار الجثث أو الحشرات التي تشبه الدبابير تحيط بالعينين والأنف.

قالت القاضي كيربر إنه وفقاً للشاهد دويسنج، كان هناك ملف واحد فقط برقم “2012” في المجلد 251 [عُرضت الصورة في المحكمة]. وتدخل محامي دفاع أنور، وسأل عن الإجراء المقترح فيما يتعلق بالأسئلة، وما إلى ذلك. قالت القاضي كيربر إن على روتشيلد شرح سبب الوفاة فيما يتعلق بهذا الملف بالذات قبل أن يُستجوب من قبل الأطراف. وطلبت من روتشيلد التوضيح أكثر حول هذا الملف أو الرجوع إلى التقرير القصير إذا كان يتذكر. قال روتشيلد إنه لا يستطيع أن يتذكر بالضبط نظراً لمجموع عدد الملفات. وقال إنه إن كان يتذكر جيداً، فإن سبب الوفاة كان سلسلة من الرضوح البالستية متبوعة بفقد الدم.

استشهد القاضي فيدنير بتقرير الطب الشرعي القصير قائلا إن “الجثة تظهر جروح بندقية على الجذع والذراعين، وإن الشخص مُسن إلى حد ما، ولا توجد علامات لعلاج طبي، وهناك إصابات تتنافى مع الحياة، وسبب الوفاة هو فقد الدم وهو سبب غير طبيعي للوفاة”. أضافت القاضي كيربر أن الأرقام [2012] مدرجة أيضاً في اسم الملف. قال روتشيلد إن لديهم أسماء الملفات دون بيانات وصفية.

لم يكن لدى المدعين العامين أسئلة أخرى لروتشيلد.

استجواب من قبل محامي الدفاع

أشار محامي دفاع أنور، بوكر، إلى أنه بعد إجراء فحص فردي وبأقصى عناية ممكنة، قام خبير الطب الشرعي بتشخيص الاصابة بطلق ناري. ثم سأل روتشيلد عمّا إذا كان بإمكانه أيضاً أن يقول شيئاً عن الرصاصة. قال روتشيلد إنه ذكر أسلحة نارية مختلفة في وقت سابق. وأضاف أنه في هذه الحالة، لا يمكنه تحديد السلاح الناري على وجه اليقين، لأن هذا يعتمد على العديد من المعايير. علاوة على ذلك، لا يمكن تفسير الإصابات في الجزء السفلي من الجثة على وجه اليقين.

سأل بوكر عن مسافة إطلاق النار الممكنة ونوع السلاح الناري. وقال روتشيلد إنه يمكن أن يكون إما “لوغر” من عيار 9×19ملم أو سلاح بذراع طويلة، أُطلق من مسافة معينة. وتساءل بوكر عمّا إذا كان كلاهما ممكناً. فأكد روتشيلد ذلك.

قال بوكر إنه بشكل عام، يمكن تفسير الإصابة بطلق ناري وفقدان الدم بوجود قتال عسكري وسأل عمّا إذا كان هذا هو الحال أيضاً في هذه الصورة. قال روتشيلد إنه ممكن بشكل عام، إلا أن علامات التثبيت تدحض ذلك. وأضاف أنه لا توجد علامات تثبيت على الجثة في هذه الحالة.

أشار بوكر إلى تقرير الطب الشرعي القصير الذي ذكر “حالة جسدية يصعب تمييزها” وسأل عمّا إذا كانت الجثة قد ظهرت عليها علامات التعذيب. نفى روتشيلد ذلك، مضيفاً أنه يفترض أيضاً أن الجثة لم تتعرض للتثبيت.

استجواب من قبل محامي المدّعي

طلب محامي المدعين، د. كروكر، من روتشيلد شرح الألوان المختلفة للجزء العلوي من الجثة [المتعلقة بالصورة التي تشير إلى عام 2012 من المجلد 251]. قال روتشيلد إنها قد تدل على تمدد الجثة على بطنها. وقد يكون اتجاه الرأس للأسفل تفسيراً محتملاً.

تدخل القاضي فيدنير، متسائلاً عن صحة عدم إمكانية معرفة توقيت الإصابة أو العلاج الطبي بالنسبة للأشخاص الذين تظهر عليهم آثار لعلاج طبي. فأكد روتشيلد ذلك قائلا إن الأمر أشبه “بمعضلة من جاء أولاً، الدجاجة أم البيضة”.

أشار محامي المدعين، د. كروكر، إلى ملابس الجثث وسأل عن عدد الحالات التي كُشف فيها عن منطقة الأعضاء التناسلية. قال روتشيلد إنه من اللافت للنظر أن معظم الجثث عُرِيت من ملابسها، وفي الحالات التي كان فيها الجزء العلوي من الجسم مغطى، كان يتم تنزيل السروال الداخلي عن قصد. وأضاف وجود حالة واحدة فقط حيث لم يحدث ذلك وأخرى حيث يمكن رؤية يد شخص ما يشد السروال الداخلي إلى أسفل. وقال روتشيلد إنه وزملاؤه قد وجدوا هذه الممارسة عديمة الجدوى.

أراد د. كروكر معرفة سبب عدم تحديد هذه الحالات كمياً. قال روتشيلد إنه من منظور الطب الشرعي فإن هذه الحالات ليست مهمة. وبمجرد أن أدرك هو وزملاؤه أن هذه ممارسة شائعة، لم يرغبوا في العودة عبر جميع الملفات لإعادة تقييمها لأنها لا تنطوي على أي قيمة في الطب الشرعي. وأضاف أن هناك عدة صور وضعت فيها البطاقة ذات الأرقام المختلفة على الأعضاء التناسلية وكأن المصور أراد تغطية المكان العاري.

خلص د. كروكر إلى أن هذا الأخير كان مجرد تكهن حول أسباب لا يعرفها روتشيلد. فأكد روتشيلد ذلك.

سأل د. كروكر روتشيلد عن العلامات المعتادة للعنف الجنسي. قال روتشيلد إن ذلك يتجسد في إصابات في الأعضاء الحساسة الأولية والثانوية مثل القضيب، والخصيتين، والحلمات، والشرج. ومع ذلك، لم يكن هذا الأخير واضحا في ملفات قيصر. وأضاف أنه لم يكن هناك سوى 30 صورة لأرداف تظهر “فقط” علامات ضرب بالعصي والتي وجدت على كامل الظهر كذلك. ولهذا السبب لم تُصنف على أنها عنف جنسي.

استشهد د. كروكر بتقرير الطب الشرعي قائلا إن “الأعضاء التناسلية لم تتأذ بالدرجة الأولى، وعندما أصيبت، كان الهدف هو التسبب بالألم”. فأكد روتشيلد أن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يعرض في وقت سابق صورة الجثة التي تعرّضت للضرب على كامل الظهر والمناطق الحساسة. واستهدفت عمليات الضرب جميع أجزاء الجسم الحساسة، وليس الأعضاء التناسلية وحسب.

سأل كروكر روتشيلد إن كان يعتقد أن العنف الجنسي يشمل فقط العنف الذي يستهدف الأعضاء الجنسية بشكل مباشر، وليس العنف العام. قال روتشيلد إنه بالنسبة له، يعتبر العنف جنسياً إذا كان موجهاً إلى منطقة الأعضاء التناسلية أو للتسبب في إذلال شخص ما. فركل أحدهم بين ساقيه، من وجهة نظره، لا يعتبر عنفاً جنسياً، في حين أن عض قضيب شخص ما يعتبر كذلك. ومع ذلك، فيما يتعلق بملفات قيصر، فإن العنف الذي يصيب الأعضاء التناسلية والأعضاء الحساسة سيكون ذا طبيعة أكثر عمومية.

أشار د. كروكر إلى تلقّي روتشيلد وفريقه مجموعة ثانية من ملفات قيصر وسأل عمّا إذا كانت هناك أي اختلافات. قال روتشيلد إن هذا كان في عام 2017 عندما حصلوا على حوالي 400 صورة إضافية، لكنه لا يتذكر أي تفاصيل أخرى. قال إنه وفريقه لم يتفاجؤوا عندما حصلوا على ملفات “سامي” هذه.

أشار د. كروكر إلى “علامات الوفاة” وأراد معرفة عند أي مرحلة تصبح هذه العلامات مرئية بعد وفاة شخص ما. قال روتشيلد إن الزُّرقة الرّمّية تبدأ بعد 15-20 دقيقة وبعد 2-3 ساعات تكون الجثة قد تيبّست، ويمكن رؤية ذلك بوضوح على الجذع. وأضاف أنه في درجة حرارة الغرفة، يبدأ التحلل عادة بعد 24 ساعة من الوفاة.

أراد د. كروكر معرفة ما إذا كان بإمكان روتشيلد تقديم أي استنتاجات بخصوص الأفعال ضد الإناث. نفى روتشيلد ذلك، مضيفاً أنه من بين الملفات التي حللها هو وزملاؤه، كانت هناك جثة أنثى واحدة فقط، حيث تمت تغطية أغلبها.

طلب محامي المدعين، شارمر، من روتشيلد إن أمكن أن يقدّر بناءً على خبرته موعد التوثيق الفوتوغرافي للجثث. قال روتشيلد إنه لا يستطيع التقدير. كان هو وزملاؤه يسألون أنفسهم دائماً عن وجود مرافق تبريد معينة. قال إن الجثث من جميع [مجلدات] الفروع “بدت حديثة الوفاة إلى حدٍ ما”. وصُوِّرت إما في فترة ما بعد الظهر أو في اليوم التالي أو وضعت في ثلاجة فيما بين هذه الفترات. وخلص إلى أن تقدير الإطار الزمني بين الوفاة والصورة يعتمد على تبريد الجثث.

أشار محامي المدعين رايجر إلى أن روتشيلد ذكر الاختناق بسبب تعليق الجسم نظراً للوضعية التي يُجبر على البقاء فيها. فأكد روتشيلد ذلك. سأل رايجر عن وجود طرق أخرى للاختناق. قال روتشيلد إنه يمكن للمرء أيضاً أن يختنق من “بساط الريح” و “الكرسي الألماني” عندما يُجبر على البقاء في هذا الوضع لساعات.

سأل رايجر عن أي “احتمالات أخرى تؤدي إلى الاختناق”. قال روتشيلد إن ذلك يعتمد على الجسم وكيف يكون وضعه بالضبط. وأضاف أنه بشكل عام، هذه [إشارة إلى الأساليب الموضحة في تقارير الشرطة الجنائية الاتحادية والتي تم تقييمها سابقاً] كلها “أساليب” يمكن أن تؤدي إلى نقص الأكسجين.

شكرت القاضي كيربر روتشيلد على “تقريره الخبير المثير للإعجاب”.

تم صرف الأستاذ الدكتور روتشيلد كشاهد وخبير.

رُفعت الجلسة الساعة 3:05 مساءً.

اليوم الثاني والأربعون للمحاكمة – 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

بدأت الجلسة في الساعة 9:35 صباحاً بحضور 6 أشخاص وصحفيين اثنين. مثل الادعاء المدعي العام كلينجه. وحضرت المحامية فورستر بالدينيوس كبديل لمحامي المدعين محمد.

شهادة المفتش الجنائي هورل

تُليت المواد الخاصة بحقوق الشاهد على السيد هورل، وهو مفتش جنائي يبلغ من العمر 22 عاماً من الشرطة الجنائية الاتحادية، والذي أدلى بشهادته بشأن محتوى أحد الأحراز (الأدلة) واكتشافه.

طلبت القاضي كيربر من هورل شرح كيفية اكتشافه وتحليله هو وزملاؤه للمستند. قال هورل إنه كُلّف من قبل كبير المفتشين الجنائيين دويسنج بتقييم المستند وقرص مضغوط ومذكرة مكتوبة بخط اليد، تم العثور عليها أثناء تفتيش شقة أنور في ألمانيا. قال إنه تفحصها مع مترجم أكد أن اسم الملف للملف الوحيد الموجود على القرص المضغوط مطابق للملاحظة المكتوبة بخط اليد. ورد فيها أنه [حُجبت المعلومات]. قال هورل إنه وفقاً للمترجم، ربما كانت هذه سيرة ذاتية. ومع ذلك، فقد كان مكتوباً بأحرف فردية منفصلة، مكتوبة من اليسار إلى اليمين. بمجرد أن حصل المترجم على نسخة محاذية لليمين، أكدت أن المستند هو بالفعل سيرة ذاتية. [عُرضت نسخ من الملف الأصلي والنسخة المحاذية لليمين والترجمة الألمانية في المحكمة].

قال هورل إنها ذكرت أولاً المعلومات الشخصية: [حُجب الاسم]، وتاريخ الميلاد، واسم الأم، ومكان الميلاد. وأوضح كذلك أن السيرة الذاتية كتبت بصيغة المتكلم. ووُصف المسار الوظيفي على النحو التالي: المدرسة المتوسطة، والجامعة، والخدمة العسكرية، وإدارة المخابرات العامة، ودراسات العلوم السياسية، وأطروحة في طهران، ومحاضر في إدارة المخابرات العامة، ومكتب خدمة الجمهور. وتابع هورل موضحاً أنه وفقاً للسيرة الذاتية، كان الشخص على اتصال بالمعارضة، واعتقل في الفرع 285 في يوليو 2012، وانشقّ بعد الإفراج عنه.

قال هورل إنه إذا كان يتذكر جيداً، فقد ذُكر أن الشخص هرب إلى الأردن وأعلن فراره على الملأ عبر قناتين تلفزيونيتين عربيتين. كما ذكرت السيرة الذاتية أنه يطلب اللجوء وأنه وعائلته سيكونون في خطر حيث سيتم اختراق مجتمع اللاجئين. ووفقاً لهورل، ذكرت السيرة الذاتية أيضاً البيانات الشخصية للزوجة المزعومة وتواريخ ميلاد الأطفال المزعومين، بالإضافة إلى معلومات الاتصال مثل عنوان سكايب لمؤلف السيرة الذاتية. وأوضح هورل أنه تحقق من المعلومات حول هذا الشخص واستمع لشاهدٍ في آذار/مارس، بعد تفتيش [شقة أنور]. وقال هذا الشاهد أنه كان على اتصال بـ[حُجب الاسم] وشخص مماثل في الأردن في 2013/2014. ووفقاً لهورل، قال الشاهد أيضاً أنه وصل بين بهذا الشخص المماثل وأنور ونظم مكالمة هاتفية بينهما. وقال هورل إنه اكتشف إصدار تأشيرتين قصيرتي الأجل لهذا الشخص المماثل في عام 2016 مع الوجهة المدرجة على أنها سويسرا. وأضاف أن السيرة الذاتية مشابهة لسيرة أنور، والذي أكدته أيضاً المخابرات الألمانية.

سألت القاضي كيربر عن اسم الشاهد. قال هورل إنه يُدعى [حُجب الاسم].

قالت القاضي كيربر إن نسخ السيرة الذاتية الأصلية، والنسخة المعدلة بشكل صحيح، والترجمة الألمانية تم فحصها بصرياً. طلبت من أحد مترجمي المحكمة تأكيد تصريحات هورل بشأن محتوى المستند. قال المترجم إنه يقول [حُجب الاسم]: نظرة عامة، والوظيفة وأكد ما قاله هورل للتو.

تم صرف هورل كشاهد.

كان لدى بوكر، محامي دفاع أنور، سؤال بشأن الصورة المؤرخة 2012 من الفرع 251، والتي كانت من بين ملفات قيصر. وطلب من المحكمة إلقاء نظرة عليها مرة أخرى وطلب من المترجمين شرح ما هو مكتوب بالضبط على الورقة الموضحة في الصورة. قال المترجمون إنه مكتوب 428 [يمكن أن يُقرأ أحد الأرقام أيضاً 421، عندما طلبت القاضي كيربر من المترجمين التوضيح، اتفق كلاهما على أنه يقرأ 428] في جميع الأسطر الخمسة.

واصلت القاضي كيربر تلاوة تقرير من دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية من حزيران/يونيو 2016 والموجود في ملف القضية. وأشار التقرير إلى تحقيقات الشرطة الجنائية الاتحادية بشأن الحرب الأهلية السورية. ويحتوي على نتائج من دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية والشرطة الجنائية الاتحادية حول هيكل المخابرات السورية والميليشيات. ويتضمن الجزء الأول من التقارير مراسلات بين دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية والشرطة الجنائية الاتحادية، بينما يتضمن الجزء الثاني، على شكل ملاحق، ثمانية جداول لأجهزة المخابرات السورية و15 رسماً بيانياً للميليشيات. وأوضحت مقدمة التقرير أن هناك تغييرات في أصحاب المناصب القيادية لشرح سبب عدم معرفة بعض أسماء الشخصيات القيادية. بدأ القاضيان كيربر وفيدنير بتلاوة التقرير أثناء عرض الجداول المعنية في المحكمة [يرجى ملاحظة أن الجداول والأوصاف التالية ليست نسخة طبق الأصل من تقرير دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية، ولكن استناداً إلى ما تمكن مراقب المحاكمة من ملاحظته أثناء تلاوة التقرير في المحكمة؛ جميع المعلومات حتى عام 2016 ما لم يُذكر خلاف ذلك أشارت للآتي]:

حتى شباط/فبراير من عام 2016: هيكل جهاز المخابرات السوري ومهامه في ألمانيا والاتحاد الأوروبي:

  • شعبة المخابرات العسكرية
  • إدارة المخابرات العامة
  • شعبة الأمن الإداري/السياسي
  • إدارة المخابرات الجوية
  • الاستطلاع التقني

علاقة المناصب:

تتبع إدارتا المخابرات والاستطلاع التقني لوزارة الدفاع، بينما تتبع إدارة المخابرات العامة للرئيس. كما تتبع إحدى إدارات المخابرات لوزارة الداخلية. إن مكتب الأمن الوطني ومجلس الأمن الوطني هما آليتا الرقابة على جميع أجهزة المخابرات.

تفويض:

جميع أجهزة المخابرات السورية مكلفة بمحاربة النشطاء “المعادين” للنظام ومحاربة الإرهاب والتطرف. هناك بالتالي صلاحيات متداخلة، ومع ذلك، تظهر بعض مجالات التركيز. الهدف الرئيسي في الخارج هم جماعة الإخوان المسلمين والمجتمع الكردي. ومنذ اندلاع الثورة باتت أجهزة المخابرات السورية تستهدف بشكل متزايد أهدافاً إقليمية ومحلية. ومنذ بداية تحركات اللاجئين من سوريا، زادت أجهزة المخابرات السورية أيضاً من أعمال التجسس في ألمانيا. إن مفهوم “الإرهابيين”، خاصة في السياق المحلي، له تعريف فضفاض للغاية.

  • إدارة المخابرات العامة

 

تتبع إدارياً ويتحكم فيها:         الرئيس مباشرة

آليات الرقابة:                    مكتب الأمن الوطني ومجلس الأمن الوطني

المدير:                            محمد ديب زيتون منذ 24 تمّوز/يوليو 2012

المدير السابق:                   علي مملوك 2005 – 2012

التفويض:                         المجال: التجسس العام والتجسس المضاد محلياً وخارجياً؛ محاربة الإرهاب؛ تملك صلاحيات تنفيذية

الطاقة الاستيعابية:               من 8,00 – 10,000 شخص

الهيكل:                                 فرقة تنظيمية مركزية، يتبعها هيكل تنظيمي إقليمي مع مكاتب ميدانية في مختلف المحافظات.

 

 

هيكل إدارة المخابرات العامة:

 

الهيكل الإقليمي حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2015:

  • شعبة المخابرات العسكرية (“العسكرية”)

 

تتبع إدارياً وتتحكم فيها:    هيئة الأركان العامة لوزارة الدفاع

آليات الرقابة:                مكتب الأمن الوطني ومجلس الأمن الوطني

المدير:                       محمد محلا منذ آذار/مارس 2015

المدير السابق:               رفيق شحادة من تموز/يوليو 2012 حتى آذار/مارس 2015؛

                               شفيق ماسة من تموز/يوليو 2009 حتى تموز/يوليو 2012

التفويض:                    المجال: محاربة الإرهاب، بشكل رئيسي من خلال “فرع فلسطين” 235؛ كان التفويض الأجنبي في البداية للبنان فقط، والآن أصبح أكثر عمومية؛ مكافحة التجسس؛ أمن القوات المسلحة؛ ممثلة في السفارات.

الطاقة الاستيعابية:          من 8,00 – 10,000 شخص

الهيكل:                           هيكل إإقليمي، يجمع بين عدة محافظات

 

هيكل شعبة المخابرات العسكرية:

الهيكل الإقليمي:

قد يختلف الهيكل الإقليمي قليلاً حيث أغلق فرع دمشق 218 بعد الانسحاب من لبنان ويُزعم أنه دُمج مع الفرع 215 في عام 2009.

 

  • شعبة الأمن السياسي

 

تتبع إدارياً وتتحكم فيها:         وزارة الداخلية والرئيس

آليات الرقابة:                    مكتب الأمن الوطني ومجلس الأمن الوطني

المدير:                            نزيه حسون (ربما زهير حماد)

المدير السابق:                   رستم غزالي من حزيران/يونيو 2012 حتى نيسان/أبريل 2015 عندما توفي في هجوم؛ محمد ديب زيتون من 2009 حتى 2012

التفويض:                         موضوعات ذات صلة بالسياسة على سبيل المثال مراقبة الوضع العام، الأحزاب/ المنظمات، الطلاب، الدعاة، الفعاليات، خدمة الجمهور؛ محاربة الإرهاب

الطاقة الاستيعابية:      من 5,000 – 6,000 شخص

الهيكل:                   الهيكل التنظيمي والهيكل الإقليمي غير محددين.

 

 

الهيكل:

 

  • إدارة المخابرات الجوية

تتبع إدارياً وتتحكم فيها: هيئة الأركان العامة لوزارة الدفاع

آليات الرقابة:             مكتب الأمن الوطني ومجلس الأمن الوطني

المدير:                    جميل حسان منذ 2009

المدير السابق:            عبد الفتاح سليمان من نيسان/أبريل 2006 الى حزيران/يونيو 2009

التفويض:                 مجال التركيز: سلامة الحركة الجوية والمطارات وعناصر الأمن التابعين للخطوط الجوية العربية السورية، والدفاع المكثف ضد المعارضين المسلحين

الطاقة الاستيعابية:       من 5,000 – 6,000 شخص

الهيكل:                    تنظيم مركزي مع هياكل إقليمية، حسب المطارات

 

 

 

 

 

 

 

 

الهيكل حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2013:

الهيكل الإقليمي حتى آب/أغسطس 2013:

  • إدارة الاستطلاع التقني

تأسست عام 2011، ولدى دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية معرفة أولية فقط عن هذه الإدارة. مهامها الرئيسية هي الاتصالات والاستخبارات وتوحيد الخدمات المختلفة. إن الصلاحيات المحددة بناء على رئيس الإدارة، غير معروفة، بسبب اجتهاد شخصيٍّ معين.

مليشيات تابعة للنظام:

تم تقليل عدد أفراد الجيش، ومنذ عام 2013 تتزايد هياكل الميليشيات، وتفترض دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية وجود ثلاثة أنواع مختلفة: قوات الدفاع الوطني، التي تمولها وزارة الدفاع وهي الأقرب إلى ميليشيات تابعة للدولة؛ مليشيات المخابرات؛ الميليشيات الخاصة، التي غالباً ما تتكون من دائرة داخلية تحيط بالشخصية القيادية وغالبا ما تموّل من قبل رجال أعمال يتمتعون بصلاحيات كبيرة لاتخاذ القرار.

قوات الدفاع الوطني: إن أعضاء قوات الدفاع الوطني هم عادة من سكان المنطقة. وبالتالي فإن التكوين العرقي يعتمد على المنطقة المعنية. وهم مجهزون ببنادق كلاشينكوف أيه كيه -47 ورشاشات ثقيلة ومدافع مضادة للطائرات من طراز ZU-23. يتم الدفع للأعضاء حسب مهامهم. وتعتبر قوات الدفاع الوطني بمثابة “الصف الأول” فيما يتعلق بأعمال السلب والنهب. ويُزعم أنهم يتلقون الرشاوي من الحافلات عند نقاط التفتيش. ينضم العديد من موظفي الدولة إلى قوات الدفاع الوطني بسبب خيارات الدفع الجذابة.

الميليشيات الخاصة:   يتولى قيادة الميليشيات الخاصة رامي مخلوف المحسوب على الوكالة العربية السورية للأنباء وسمير درويش الملقب د. سمير. وعادة ما يكون أعضاء الميليشيات الخاصة من العلويين. وتتبع الميليشيات لقوات الدفاع الوطني ومع ذلك تتلقى المزيد من الأموال بفضل رامي مخلوف.

الشّبيحة:                  المصطلح مشتق من الكلمة العربية “شَبْح” والتي تعني “شَبَح”.5F[6] الشبيحة هي شبكة واسعة للجريمة المنظمة، والتي تطورت بعد عام 2011 بشكل مطرد لتصبح ميليشيا شعبية. تم دمجها في “اللجان الشعبية” ويدعمها رامي مخلوف وتحصل على دخل مادي من أعمال إجرامية مختلفة. يتكون عناصر الشبيحة بشكل أساسي من علويين ومسيحيين ويعملون كذراع غير رسمي لأزلام النظام. ولا يزال من غير الواضح من الذي يعطي الأوامر. تظهر معاملتهم لأعضاء المعارضة أن أفعالهم لا تزال غير متوافقة تماماً مع النظام. بدأ الشبيحة بالاندماج مع كل الميليشيات الأخرى. غير أن تفكيك هذه الجماعة لم يتم تأكيده.

بعد تلاوة التقرير، أمرت القاضي كيربر باستراحة قصيرة للاتصال بالشاهد الذي كان من المقرر حضوره في اليوم التالي، لكنه لم يستجب للاستدعاء.

***

[استراحة مدتها 10 دقائق للاتصال بالشاهد المقرر حضوره غداً]

***

أعلنت القاضي كيربر تمكُّن القضاة من الاتصال بالشاهد الذي كان في المنزل ولم يعرف ما إذا كان سيحضر إلى المحكمة في الوقت المناسب. وقال الشاهد إنه يريد استخدام حقه بموجب القانون الألماني، الذي يسمح له كأحد أقارب أحد المتهمين بعدم الإدلاء بشهادته. ألغت القاضي كيربر جلسة اليوم التالي.

رُفعت الجلسة الساعة 11:00 صباحا.

ستعقد الجلسة القادمة في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

[2] ملاحظة من مراقب المحاكمة: كما هو معروف من شهادة مفتش مكتب الشرطة الجنائية، هذا ليس العدد الإجمالي لملفات قيصر. وبالتالي، تشير جميع الجداول والإحصاءات المقدمة أثناء هذه الشهادة فقط إلى هذا الجزء المحدد من ملفات قيصر.

[3] ملاحظة من مراقب المحاكمة: بعد التأكيد، قالت القاضي كيربر أن على روتشيلد تقديم أول عرض من العرضين قبل استراحة الغداء.

[4] ملاحظة من مراقب المحاكمة: لقراءة المناقشة بين د. كروكر وروتشيلد حول معنى “العنف الجنسي”، انظر أدناه في “استجواب من قبل محامي المدعين”.

[5] للرسوم التوضيحية، أنظر إلى التقرير الحادي عشر لمراقبة المحاكمة

[6] هذا التفسير غير صحيح. “شبيحة” هو لفظ باللهجة العامية لوصف أفراد العصابات التابعين للحكومة. ولكن هذا ما تم ذكره خلال الجلسة

رد

أضف تعليق

(إلزامي)