داخل محاكمة أنور رسلان: لا يمكنك تخيّل مثل هذه الأمور

داخل محاكمة أنور رسلان: لا يمكنك تخيّل مثل هذه الأمور

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 46 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 8 و9 أيلول/سبتمبر، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 46 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 92 و93 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، أدلى طبيب سوري بشهادته حول اعتقاله في فرع الخطيب، كما تحدث عن العواقب النفسية والاجتماعية العامة للاعتقال. وفي اليوم الثاني، استمعت المحكمة إلى طبيب قد عالج معتقلين في قبو الفرع وفي مشفى قريب. وأشار إلى عدد الجثث التي أُرسلت إلى المشفى من الفرع. وطلب الدفاع سماع شهود إضافيين، كما طالب محامو الادعاء بإدراج الاختفاء القسري في لائحة الاتهام كجريمة ضد الإنسانية.

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم الثاني والتسعون – 8 أيلول/سبتمبر، 2021

أدلى P50، طبيب سوري يبلغ من العمر 45 عاماً، بشهادته حول اعتقاله في فرع الخطيب حيث تعرّض للضرب. وقال للمحكمة إن الصدمة النفسية الناجمة عن الاعتقال كانت أشدّ من الصدمة الجسدية.  وبصفته طبيباً، فقد عالج أيضاً معتقلين سابقين. وأوضح P50 للمحكمة أن الاعتقال يمكن أن يغير شخصية الفرد تماماً إلى الحد الذي يصبح فيه لدى المرء ميول للانتحار أو يصبح عنيفاً تجاه أسرته. كما تحدّث عن الإقصاء الاجتماعي الذي تعاني منه النساء المعتقلات.

ثم تلت رئيسة المحكمة قرار القضاة برفض طلب الدفاع باستدعاء سجّان سابق مزعوم في فرع الخطيب كشاهد.

وقدّم ثلاثةٌ من محامي المدعين بياناً بشأن بيان المدّعي العام حول البلاغ السابق للمحامين بإدراج الاختفاء القسري كجريمة ضد الإنسانية إلى التهم.

 

اليوم الثالث والتسعون – 9 أيلول/سبتمبر، 2021

أدلى رئيس المفتشين الجنائيين كنابمان من الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا بشهادته حول استجواب شاهد لم يرغب في الإدلاء بشهادته في المحكمة في كوبلنتس. حيث استجوبت الشرطة الفرنسية الشاهد مرتين قبل أن يستجوبه مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية. ومع ذلك قال الشاهد لمكتب الشرطة الجنائية الاتحادية إنه لن يكون على استعداد للمشاركة في الإجراءات القضائية أو في المحاكمة في ألمانيا. كما رفض إخطار الحضور الصادر عن المحكمة.

سُمح لـP51، طبيب سوري، بإخفاء وجهه ومعلوماته الشخصية. وقد عمل P51 في مستشفى الهلال الأحمر مقابل فرع الخطيب. وأخبر المحكمة عن الزيارات التي قام بها هو وزملاؤه للفرع حيث رأوا معتقلين في حالة جسدية سيئة. ومع ذلك، لم يُسمح لهم بتقديم الأدوية أو العلاج، باستثناء خياطة الجروح أو تضميد الإصابات الخطيرة. وأضاف P51 أن المستشفى كان يُستخدم حصرياً من قبل الفرع لأن المرضى الآخرين مُنعوا من دخوله. كما نُقل المعتقلون إلى المستشفى كمرضى دون ملفات طبية سليمة، واكتظت المشرحة بالجثث التي استقبلتها من الفرع.

قدّم محامي المدعي بياناً بخصوص طلب إضافة حالات الاختفاء القسري إلى التهم. كما قدّم P50، الذي قُبل كمدعٍ، إفادة موجزة حول هذه المسألة، مُوضّحا بالتفصيل تجاربه هو وعائلته مع الاعتقال وأقاربه المفقودين.

قدّم الدفاع طلبات لسماع ثلاثة شهود إضافيين لتقديم معلومات حول صحة شهادات أدلى بها شهود سابقين، إضافة إلى معلومات حول صلاحيات أنور الفعلية وشخصيته.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)