داخل محاكمة أنور رسلان: “وقاحة!” محامي الدفاع يشكك في دور أنور البنّي

داخل محاكمة أنور رسلان: “وقاحة!” محامي الدفاع يشكك في دور أنور البنّي

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 44 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 25 و26 آب/أغسطس، 2021

 

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 44 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 88 و89 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، أدلى المدّعي بشهادته حول اعتقاله في الخطيب، الذي قضى خلاله تسعة أيام في مستشفى حرستا حيث رأى جثثاً مكوّمة في المرحاض. وفي اليوم الثاني، أدلى مدّعٍ آخر بشهادته حول اعتقاله في الخطيب في صيف عام 2012. وأوضح أن اعتقاله كان قصيراً نسبياً وأقل عنفاً بسبب الرشاوى التي دفعتها عائلته. وشكك الدفاع في الشهادتين مشيراً إلى علاقة المدّعين بأنور البنّي. اقرأ المزيد هنا.

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم الثامن والثمانون – 25 آب/أغسطس، 2021

أدلى P46، كاتب ومخرج سوري يبلغ من العمر 30 عاماً، بشهادته حول اعتقاله في فرع الخطيب، حيث مكث أيضاً في مشفى حرستا لعدة أيام. كما أخبر المحكمة عن ظروف الاعتقال السيئة في الفرع والتعذيب الذي تعرض له أثناء التحقيق. وأوضح أن مجرد بقائه في زنزانةٍ في فرع الخطيب كان تعذيباً كافيا، إلا أن التعذيب الفعلي على أيدي الكوادر الطبية والسجّانين في المشفى كان أسوأ. وأدلى الشاهد بشهادته باللغة الألمانية على الرغم من توفير المحكمة للترجمة الفورية من خلال المترجمين الذين اضطروا بدورهم إلى ترجمة شهادته إلى اللغة العربية للمتّهم. وشكك الدفاع في قيام P46 بالتعرّف على أنور باعتباره الضابط صاحب القرار في فرع الخطيب بسبب علاقة الشاهد بأنور البنّي.

اليوم التاسع والثمانون – 26 آب/أغسطس، 2021

أدلى P47، رجل سوري يبلغ من العمر 32 عاماً، بشهادته حول اعتقاله في فرع الخطيب الذي كان قصيراً نسبياً بسبب الرشاوى التي دفعتها عائلته. وأخبر الشاهد المحكمة عن ظروف الاعتقال السيئة في الفرع والتعذيب الذي تعرض له هو ورفاقه المعتقلين. ووصف كذلك كيف لمح بعض الضباط في الفرع عندما نُقل إلى فرع آخر. وقال للمحكمة إنه متأكد بنسبة 60% أن أحد الضباط الذين بدا أنه كان يصدر الأوامر كان أنور رسلان. واستجوب الدفاع الشاهد حول علاقته بأنور البنّي، مشككا في تعرّف الشاهد على هوية أنور رسلان. وقال الشاهد للمحكمة إنه كان متردداً في الحديث عن عمله والأشخاص الذين يعرفهم لأن الناس في سوريا تعرّضوا للتهديد بسبب المعلومات التي نوقشت في المحكمة والتي وصلت إلى الجمهور.

 

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)