داخل محاكمة أنور رسلان: لا توجد حالات اختفاء قسري

داخل محاكمة أنور رسلان: لا توجد حالات اختفاء قسري

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 43 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 18 و19 آب/أغسطس، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 43 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 86 و87 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، استمعت المحكمة لمفتش من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا حول رسالة بريد إلكتروني تلقاها من عائلة طبيب مفقود كان معتقلا سابقاً في الخطيب. ولاحقا ذلك اليوم، وصف P44 كيف اعتُقل في محطة وقود ورأى أنور عندما نُقل إلى الخطيب. وقال الادعاء بأن المتطلبات القانونية لإضافة تهم الاختفاء القسري، بناءً على طلب المدّعين، لم يوف بها لأنه لم تكن هناك نية لإزالة هؤلاء الأشخاص من حماية القانون، وكان الهدف هو فقط الحصول على معلومات عن الفارين من الخدمة. وفي اليوم الثاني أوضح P45 كيف قامت القوات الحكومية باعتقاله وكثيرين غيره من قريته واقتيادهم إلى فرع الخطيب وإطلاق سراحهم بعد تدخل أعيان القرية ووجهائها لصالحهم. اقرأ المزيد هنا.

الملخّص/أبرز النقاط:[1]

اليوم السادس والثمانون – 18 آب/أغسطس، 2021

استمعت المحكمة بدءاً إلى شهادة السيد أوكوتوتش، وهو مفتش شرطة يبلغ من العمر 26 عاماً من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا الذي استجوب P17 وP18. وقرأ السيد أوكوتوتش رسالة البريد الإلكتروني التي تلقاها من أحد أفراد عائلة طبيب مفقود اعتُقل في الفرع 251.

وبعد ذلك، استمعت المحكمة إلى شهادة P44 وهو سوري في أوائل الثلاثينيات من عمره. ووصف كيف اعتُقل مع خاله وابن خاله في محطة وقود على طول أوتوستراد دمشق – حمص. وقد اقتيد إلى موقع مجهول ليومين ثم إلى فرع الخطيب لثلاثة أيام. وعلى متن الحافلة في محطة الوقود، تمكن P44 من استخدام هاتفه المحمول الذي كان يخفيه للاتصال بشقيقه. وبينما كان ينحني إلى أسفل لإجراء المكالمة دون أن يُرى، لمح P44 من النافذة شخصاً يعتقد أنه أنور. ولم ير ذلك الرجل مرة أخرى.

اليوم السابع والثمانون – 19 آب/أغسطس، 2021

تحدث P45 إلى المحكمة مرتدياً قناعاً للوجه ورأسه مغطى جزئياً خوفاً على أسرته في سوريا. وشرح كيف أيقظته القوات الحكومية عند الساعة الخامسة فجراً في شهر آب/أغسطس 2012. وجمعوا قرابة 100 فرد من قريته ممن تظاهروا ضد الأسد، وأرسلوا القرويين إلى فرع الخطيب. وعلى الرغم من تعرض P45 والقرويين الآخرين للضرب والإهانة في طريقهم إلى الفرع، إلا أنهم لم يتعرّضوا لسوء المعاملة عند وصولهم إلى الخطيب، وذلك بفضل تدخّل اثنين من وجهاء القرية تربطهما علاقات قوية بالمسؤولين الحكوميين واللذين قاما بتأمين إطلاق سراحهم بعد ثلاثة أيام بشرط أن يعبّر أهالي القرية عن دعمهم للأسد.

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

 

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)