داخل محاكمة أنور رسلان: حوادث أم ثورة؟

داخل محاكمة أنور رسلان: حوادث أم ثورة؟

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 42 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 21 و22 تموز/يوليو، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 42 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 84 و85 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. في اليوم الأول، وصفت امرأة سورية المعاملة الخاصة التي تلقتها أثناء اعتقالها في الخطيب بالسماح لها بالعودة إلى المنزل كل بضعة أيام. ومع ذلك، فقد تعرضت للتعذيب كما لو كان الأمر لعبة. وفي اليوم الثاني، أدلى صهر أنور بشهادته حول نية أنور بالانشقاق في عام 2011 وما تعرّضت له العائلة. وشُكّك في شهادته لأنه أتى على ذكر شخص آخر ساعد أنور على الانشقاق. كما ناشد الشهود بقوله إن أنور بريء حتى تثبت إدانته، مشيراً إلى منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي داعية إلى إلحاق ضرر بأسرة أنور.

 

الملخّص/أبرز النقاط:[1]

اليوم الرابع والثمانون – 21 تموز/يوليو، 2021

أدلت P42، وهي سيدة عملت مع وفد الاتحاد الأوروبي في سوريا، بشهادتها بصفتها مدّعية حول اعتقالها والتحقيق معها في فرع الخطيب. وشهدت P42 أنها حصلت على امتيازات خاصة بسبب منصبها وسُمح لها في بعض الأحيان بالعودة إلى المنزل ليلاً. ثم كان عليها أن تعود في الصباح وتتعرض للتعذيب والضرب. كما أشارت إلى أن أنور كان حاضراً أثناء بعض جلسات التحقيق، لكنه لم يتحدث معها بشكل مباشر أبداً. وذكرت أن أنور والمحقق لم يقوما بضربها إطلاقاً، إلا أن السجانين كانوا يضربونها في كثير من الأحيان أو يعذبونها كما لو كان الأمر لعبة. وفي معرض شهادتها، قالت P42 إن العديد من أصدقائها شاركوا قصصاً عن التعذيب والاعتداء الجنسي وأنها عرفت الكثير من الأشخاص الذين اختفوا وما زالوا في عداد المفقودين حتى يومنا هذا.

اليوم الخامس والثمانون – 22 تموز/يوليو، 2021

أدلى P43، صهر أنور، بشهادته حول معرفته بانشقاق أنور ومتى قرر الانشقاق عن المخابرات. وأكد P43 على أن أنور كان شخصاً مسالماً يعارض العنف من قبل جميع الأطراف. وشهد P43 أن أنور قرر الانشقاق في عام 2011 عندما كان تحت المراقبة بعد الاشتباه بمساعدته لمعتقلين، لكن أنور لن يغادر دون عائلته. وأفاد P43 أنه هو بنفسه اخُتطف على يد عناصر من الجيش السوري الحر لمدة ثلاثة أيام واستجوب بشأن أنور قبل إطلاق سراحه. ولاحظ فريق الادعاء العام أن معلومات P43 حول انشقاق أنور كانت مختلفة عن رواية أنور، على الرغم من أن P43 زعم أنه لا يعرف تفاصيل انشقاق أنور، وأن معلوماته اقتصرت على الخطط التي لم تنجح في نهاية المطاف. وعلى الرغم من دعم P43 اللفظي للمعارضة، فقد لوحظ أيضاً أنه في إشارته إلى الثورة استخدم المصطلحات المستخدمة غالباً من قبل الحكومة السورية. وأنهى P43 شهادته بالقول إن شاهداً قال على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يجب قتل جميع أفراد عائلة أنور. وتمت مشاركة اسم هذا الشاهد مع القضاة.

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)