داخل محاكمة أنور رسلان: محادثة على الفيسبوك تفتح نافذة للمفقودين

داخل محاكمة أنور رسلان: محادثة على الفيسبوك تفتح نافذة للمفقودين

رسم: Rachel Ma

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 36 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات: 19 و20 أيار/مايو، 2021

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 36 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليومين 73 و74 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس. وتُليت في المحكمة محادثة على الفيسبوك بين شاهد سابق وشخص يُزعم أنه أُعتُقل مع شقيقه وشهد وفاته. وفي اليوم الثاني، استمعت المحكمة أيضاً إلى محلّل علمي من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا (BKA)، الذي أدلى بشهادته حول ظروف الاعتقال في الفرع 251 التي وصفها أكثر من خمسين شاهداً للمكتب. وفضّل ثلاثة شهود آخرين عدم الإدلاء بشهادتهم في المحكمة. وقد أشار جميعهم بالفعل أثناء التحقيق إلى أنهم لم يكونوا على استعدادٍ للإدلاء بشهادتهم في محكمة علنية في ألمانيا.

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم الثالث والسبعون – 19 أيار/مايو، 2021

رفض الشاهد الذي استُدعي في البداية لهذا اليوم الإدلاء بشهادته في محكمة علنية. وأعلن القضاة أنهم سيستدعون محقق الشرطة الذي استجوب الشاهد سابقاً للإدلاء بشهادته في المحكمة في تاريخ لاحق. كما فضّل شاهدان آخران عدم الإدلاء بشهادتهما في كوبلنتس. وتُليت محاضِر وملخّصات لأقوالهم السابقة في المحكمة عوضاً عن ذلك. وبناءً على طلب من محامي الدفاع، تلا القضاة أيضاً الترجمة الألمانية لمحادثة على الفيسبوك بين P17 وشقيقه و”أبو كرم” [انظر “أبو أكرم” في التقرير رقم 15]. وزُعم أن هذا الأخير اعتُقل مع شقيقهما وهو من أعلمهما بوفاته.

اليوم الرابع والسبعون – 20 أيار/مايو، 2021

قبل أن يواصل القضاة تلاوة الترجمة الألمانية لمحادثة الفيسبوك المذكورة أعلاه، أدلى محلّل علمي من مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بشهادته حول ظروف الاعتقال والتعذيب في الفرع 251 بناءً على معلوماتٍ من أكثر من 50 شاهداً تمت مقابلتهم من قبل المكتب.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)