داخل محاكمة أنور رسلان: “حتى أنور رسلان كان ضحية”

داخل محاكمة أنور رسلان: “حتى أنور رسلان كان ضحية”

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 35 لمراقبة المحاكمة

تاريخ الجلسة: 5 أيار/مايو، 2021

 

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

 

داخل محاكمة أنور رسلان: “حتى أنور رسلان كان ضحية”

يسرد تقرير مراقبة المحاكمة رقم 35 الصادر عن المركز السوري للعدالة والمساءلة تفاصيل اليوم 72 من محاكمة أنور رسلان في كوبلنتس، ألمانيا. حيث كان الشاهد فايز سارة ، صحفي وكاتب وسياسي سوري، يبلغ من العمر 70 عاماً ويُقيم في لندن. ونظراً لأنه أحد أفراد المعارضة منذ سبعينيات القرن الماضي، فقد لقي معاملة أفضل نسبياً من غيره ممن اعتُقلوا بعد 2011. وعزا ذلك إلى كبر سنه وكبر حجم ملفه لدى المخابرات. وبعد إطلاق سراحه، اكتشف فايز سارة أن آخر تحقيق خضع له في الفرع 251 كان على يد أنور رسلان، الذي تربطه به صلات متبادلة.

 

الملخّص/أبرز النقاط:[1]

في اليوم 72 من المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادة فايز سارة ، وهو صحفي وكاتب وسياسي سوري يبلغ من العمر 70 عاماً ويُقيم في لندن. حيث ناقش خلفيته كقيادي في المعارضة في السبعينيات من القرن الماضي ومشاركته في الائتلاف الوطني. كما وصف فايز سارة تجاربه الثلاث في الاعتقال. وخلال اعتقاله الأخير في 2011، أُخِذ لفترة وجيزة إلى الفرع 251 حيث تعرّض للإهانة من قبل مجموعة من عناصر المخابرات قبل أن يتم التحقيق معه من قبل شخص لم يستطع رؤيته. وعَلِم فيما بعد أن أنور رسلان كان هو من أجرى التحقيق. وأكّد فايز سارة أن هذه المحاكمة تذهب إلى ما هو أبعد من أنور؛ فالأمر يتعلق بمحاسبة النظام السوري الذي كان أنور ضحية له أيضاً.

 

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)