داخل محاكمة أنور رسلان: هجرتُ ذكرياتي

داخل محاكمة أنور رسلان: هجرتُ ذكرياتي

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان

المحكمة الإقليمية العليا –كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 33 لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات 14 و15 نيسان/أبريل، 2021

 

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

الملخّص/أبرز النقاط:

 

اليوم التاسع والستون للمحاكمة – 14 نيسان/أبريل، 2021

 

في معرض شهادتها، قالت P32، وهي سيدة سورية تبلغ من العمر 28 عاماً، أنها التقت وعائلتها مع أنور بينما جرى البحث عن أخواتها المعتقلات في فرع الخطيب. كما أدلت P32 بشهادتها حول اعتقالها في الفرع، واصفة تفاصيل ما تعرضت له من تعذيب وعنف جنسي. وتحدثت ايضاً عن لقاء آخر جمعها بأنور أثناء اعتقالها، مدعية أنه رفض طلب نقلها من السجن الانفرادي لكيلا تفقد عقلها.

 

اليوم السبعون للمحاكمة – 15 نيسان/أبريل، 2021

تلا محامو دفاع أنور إفادته موضّحين روايته عن اللقاءات التي أجراها مع P32. وعندما سُئلت من قبل المدّعين العامين، أجابت P32 على إفادة أنور بأنه كان عليها الدفاع عن نفسها ضد التّهم الجنائية ونفى أنور كل ما قالته للمحكمة.

تلا القضاة إخطاراً على الأطراف لإبلاغهم بأن شهادات المدّعين السابقة أدت إلى إمكانية توجيه التهم بارتكاب جرائم وقع ضحيتها المدعون كجرائم عادية بموجب القانون الجنائي الألماني المحلي. كما سيطلب القضاة خبيراً في القانون السوري لبحث القضايا المتعلقة بالجرائم المزعومة. وقرأ المدّعون العامون إفادتهم رداً على طلب الدفاع للحصول على أدلة إضافية يُزعم أنها تدحض التورط المزعوم لأنور في أمور خارج الفرع 251. حيث قال المدّعون العامون إنهم لا يؤيدون هذا الطلب لأن الشهود المقترحين لن يكونوا مناسبين للإدلاء بشهاداتهم في هذا الصدد، ولن تقدم شهاداتهم معلومات جديدة. وفضّل شاهد آخر كان يفترض أن يدلي بشهادته في إحدى الجلسات التالية عدم الإدلاء بشهادته في المحكمة بسبب مخاوف بشأن سلامة عائلته، على الرغم من إجراءات الحماية التي اقترحتها المحكمة. وطلب أحد المدّعين أن ينسحب من المحاكمة بصفته مدّعياً.

______________________________________________

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والملاحظات، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected] ومتابعتنا على الفيسبوك وتويتر. ويرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية الصادرة عن المركز السوري للحصول على تحديثات حول عملنا.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)