من داخل محاكمة أنور رسلان: “كان هناك دائماً أمل وخوف”

من داخل محاكمة أنور رسلان: “كان هناك دائماً أمل وخوف”

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان وإياد الغريب

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 21 لمراقبة المحاكمة

تاريخ الجلسات: 9 و10 كانون الأول/ديسمبر، 2020

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

الملخّص/أبرز النقاط:

اليوم الخمسون للمحاكمة – 9 كانون الأول/ديسمبر، 2020

استمعت المحكمة إلى شهادة P22، (38 عاماً)، الذي كان طبيباً في سوريا. حيث روى اليوم الذي اعتقله فيه مسؤولان بلباس مدني في المستشفى الذي كان يعمل فيه واتهموه بتنظيم أصدقائه للمشاركة في مظاهراتوأمضى 77 يوماً في فرع الخطيب، ثم نُقل إلى كفر سوسة. ووصف P22 الأوضاع البدنية لزملائه المعتقلين وعدم قدرته على تلبية احتياجاتهم الطبية لأنه كان هو نفسه معتقلاً.

وتلا محامي الدفاع، شوستر، إفادة من إياد الغريب عبّر فيها المدّعى عليه عن ألمه وحزنه بعد مشاهدة صور من ملفات قيصر أثناء المحاكمة في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020. وأوضح أن خياره الوحيد للانشقاق كان الانتظار حتى أعيد فتح الحدود السورية/الأردنية وتمكّن من الفرار مع أسرته. 

اليوم الواحد والخمسون للمحاكمة – 10 كانون الأول/ديسمبر، 2020

كان الشاهد هو P23، البالغ من العمر 31 عاماً، وكان يدير محلاً لغسيل/تصليح السيارات في منطقة يرتادها المسؤولون الحكوميون وعائلاتهم في دمشق. وذكر الشاهد  الذي غلبت عليه عاطفته  المعاملة الوحشية التي تعرّض لها طوال فترة اعتقاله: بدءاً من الفرقة العاشرة في بلدة قطنا إلى فرع الخطيب إلى المستشفى العسكري في حرستا. وقُبَيل قيام مسؤولين بإلقاء P23 في الشارع والعُثور عليه من قبل سائق سيارة أجرة، كان قد قُيّد بالسلاسل في سرير حيث عانا من آلام مبرحة ناجمة عن تعرّضه للضرب بلا هوادة.

 

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)