داخل محاكمة أنور رسلان: الحصول على المعلومات “بأي وسيلة كانت” – ضابط مخضرم خدم 30 عاماً في المخابرات السورية

داخل محاكمة أنور رسلان: الحصول على المعلومات “بأي وسيلة كانت” – ضابط مخضرم خدم 30 عاماً في المخابرات السورية

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان وإياد الغريب

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

التقرير 20 لمراقبة المحاكمة

تاريخ الجلسات: 1 و2 كانون الأول/ديسمبر، 2020

 

تحذير: تتضمن بعض الشهادات أوصافاً للتعذيب.

 

الملخّص/أبرز النقاط:[1]

اليوم الثامن والأربعون للمحاكمة – 1 كانون الأول/ديسمبر، 2020

أدلى P21، وهو موظف سابق في إدارة المخابرات العامة السورية يبلغ من العمر 55 عاماً، وعمل في مختلف الفروع لما يقرب من 30 عاماً، بإفادته بشأن التسلسل الهرمي للإدارة وهياكلها. وقال إن أنور بصفته رئيس قسم التحقيق في الفرع 251 وقّع أوامر بتعذيب المعتقلين. وكان P21 متردداً للغاية في تقديم الإجابات. وغالباً ما تناقضت إجاباته في المحكمة مع أقوال سابقة أدلى بها لدى الشرطة الألمانية. وفي مرحلة ما، أخبر P21 القضاة أنه سيتعين عليه دفع ثمن باهظ مقابل مثوله أمام المحكمة، موضحاً أنه تم فتح ثلاث رسائل من المحكمة في صندوق بريده. وظهر الصحفيون عند باب منزله يطلبون إجراء مقابلات معه وقدّم له أصدقاؤه “نصائح” بعدم الإدلاء بشهادته. وقالت رئيسة المحكمة كيربر إنه لسوء الحظ، لا تستطيع المحكمة فعل أي شيء حيال الوضع الحالي لـP21 وإن عليه مواصلة شهادته. كما طلبت من جميع الصحفيين والحاضرين توخي الحذر الشديد بشأن المعلومات التي ينشرونها. [يحجب هذا التقرير معلومات التعريف الشخصية للشاهد]

اليوم التاسع والأربعون للمحاكمة – 2 كانون الأول/ديسمبر، 2020

واصل P21 شهادته التي تضمنت تناقضات بين شهادته في المحكمة ومقابلته مع مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بألمانيا (BKA) وكذلك تناقضات بين ما قاله هذا اليوم واليوم السابق.

أدلت هانا هيل، موظفة تبلغ من العمر 30 عاماً في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بألمانيا (BAMF)، بشهادتها حول مقابلة P21 مع مكتبها. واستجوبها محامو الدفاع حول سياسات إجراء المقابلات وإرسال المعلومات في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

 

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)