داخل محاكمة أنور رسلان: ملخص جلسات المحاكمة للأيام 46 و 47

داخل محاكمة أنور رسلان: ملخص جلسات المحاكمة للأيام 46 و 47

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان وإياد الغريب

المحكمة الإقليمية العليا – كوبلنتس، ألمانيا

ملخص التقرير 19 لمراقبة المحاكمة

 

الملخّص/أبرز النقاط:[1] 

اليوم السادس والأربعون للمحاكمة – 25 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

أدلى P20، وهو معتقل سابق في الخطيب، بشهادته حول تجربته في العلاج من إصابة وتحدّث عن الظروف التي أجبر المعتقلون المصابون بجروح على تحمّلها دون أي مساعدة طبية حقيقية. وأثناء اعتقاله لمرتين في الخطيب، استُجوب P20 من قبل ضابط وصفه بكلمة “أنيق”، بملامح مميزة وشامة. غير أن P20 لم يستطع تذكّر لهجة المحقق. ورسم P20 مخططين توضيحيين يبيّنان خريطة مكتب المحقق وزنزانة المعتقلين، مشيراً إلى التباين بين المكتب الهادئ وظروف الاكتظاظ في الزنزانة. وقال P20 إن الاعتقالات التي تقوم بها الدولة سرية وهي أشبه بعمليات الاختطاف، حيث لم يتم إبلاغ عائلته وأصدقائه بمكان وجوده أو ما إذا كان على قيد الحياة. وبعد مغادرة سوريا، تعرّف P20 على صورة أنور أثناء استجوابه من قبل الشرطة الفرنسية والألمانية. وكان P20 قد تعرّف على أنور في جلسة تحقيق عندما كانت عصابة عينيه مرفوعة وقال إنه كان”متأكداً بنسبة 90%“ بأن أنور هو الشخص الذي حقّق معه. وأثناء جلسة المحكمة، أشار P20 إلى أنور وقال إنه واثق من أنه نفس الرجل الذي استجوبه وضربه في الخطيب.

اليوم السابع والأربعون للمحاكمة – 26 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

واصل P20 الإدلاء بشهادته موضّحاً التفاصيل عندما تعرف على صورة أنور أثناء استجواب الشرطة. وكان هناك قلق من أن P20 شعر بالضغط خلال جلسة المحكمة، ومع ذلك، ذكر أنه كان يشارك في المحاكمة بمحض إرادته. وذكر أن الاستجواب الأول من قبل الشرطة في فرنسا ذكّره بسوريا، لكن الاستجواب الثاني كان أقصر وأدّى إلى التعرف على أنور. وأدّت أخطاء الترجمة إلى سوء الفهم والارتباك بشأن الجدول الزمني لاستجواب P20 من قبل الشرطة وكذلك حول ما إذا كان المحقق، الذي أطلق عليه P20 اسم أنور، يرتدي زياً رسمياً.

[1] في هذا التقرير، [المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا] و”المعلومات الواردة بين علامتي اقتباس هي أقوال أدلى بها الشهود أو القضاة أو المحامون”. يرجى العلم بأنه لا يُقصَد من هذا التقرير أن يكون مَحضراً لجلسات المحاكمة؛ وإنما هو مجرّد ملخّص غير رسمي للمرافعات. وحُجِبَت أسماء الشهود.

 

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)