داخل محاكمة أنور رسلان: ملخص جلسات المحاكمة للأيام 35-42‎

داخل محاكمة أنور رسلان: ملخص جلسات المحاكمة للأيام 35-42‎

رسم: Rachel Ma

اليوم الخامس والثلاثون للمحاكمة – 6 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

مثل أحد المدعٍين، وهو رجل يبلغ من العمر 52 عاماً يعيش في ألمانيا، كشاهد أمام المحكمة. ووصف اعتقاله من قبل المخابرات السورية وكذلك البحث عن شقيقه، الطبيب الذي اعتقلته المخابرات في تموز/يوليو 2012، واقتيد إلى الفرع 251، والمفقود منذ ذلك الحين. وأنفقت عائلته مبالغ طائلة من أجل الحصول على معلومات من المسؤولين عن مصير شقيقه. قدّم الفرع 251 جثة شخص غريب للعائلة، مدعياً أنها جثة شقيق الشاهد. وعندما رفضوا الجثة، تعرّضوا للتهديد. كما كان السجّانون يثيرون الشجار بين المعتقلين.

اليوم السادس والثلاثون للمحاكمة – 7 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

سُمح للشاهد بإخفاء اسمه بسبب مخاوف بشأن سلامة عائلته في سوريا. غير أن محامي الدفاع أشار إلى أنه لم يُخفِ هويته خارج قاعة المحكمة وذكر لاحقاً اسم الشاهد بالكامل في المحكمة مخالفاً أمر المحكمة. وأكّد شهادة ابن عمه حول البحث عن أخيه/ابن عمه وقدّم مزيداً من المعلومات حول جهات الاتصال التي استخدمتها العائلة للوصول إلى الفرع 251 وترتيب لقاء مع أنور رسلان. وتحدّث عن زيارتين للفرع 251. وخلال أحد اللقاءات، حثه أنور على أخذ أي جثة ووقف البحث. كما تحدّث الشاهد عن عدد لا يحصى من الجثث في مشفيي تشرين وحرستا مع أرقام ورموز على صدورهم وتظهر عليهم علامات التعذيب وكذلك آثار طلقات نارية في رؤوسهم.

قرأ محامي أنور إفادة قصيرة، مؤكداً أنه تم الاتصال بأنور بشأن الشخص المفقود، لكنه نفى أن يكون لديه أي معلومات تتعلق بمكان وجوده أو أنه التقى بالشاهد.

اليوم السابع والثلاثون للمحاكمة – 8 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

ظهر كريستوف رويتر، صحفي ألماني يبلغ من العمر 52 عاماً، كشاهد وخبير لتقديم معلومات حول خلفية التغييرات في المجتمع المدني وكذلك داخل جهاز المخابرات في سوريا منذ عام 2011. كما أدلى بشهادته حول سياق ومحتوى مقابلتين أجراهما مع أنور رسلان في 2012 و2015، والذي قال إن لديه ذاكرة فوتوغرافية. وقدّم رويتر أيضاً فكرة عن دوافع أنور للانشقاق ورأيه حول أجهزة المخابرات السورية، بناءً على كيفية ظهور أنور في هذه المقابلات وكذلك بناءً على إفادات مؤيدة من مصادر أخرى. وقال إن سمعة المخابرات العامة (التي كان الفرع 251 جزءاً منها) هي أنها كانت أقل وحشية من المخابرات الجوية والمخابرات العسكرية سيئة السمعة. وأخبره أنور كيف شنّت الحكومة السورية هجمات ضد نفسها وألقت باللوم فيها على تنظيمات جهادية لتصوير نفسها على أنها الضحية.

اليوم الثامن والثلاثون للمحاكمة – 27 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

أدلت غارانس لو كين، صحفية فرنسية تبلغ من العمر 54 عاماً، بشهادتها حول لقائها مع المصور العسكري السوري السابق “قيصر” وقدّمت تفاصيل حول أصل ومحتوى وهيكل “ملفات قيصر”. وبناءً على محادثاتها الشخصية مع قيصر، أعطت فكرة عن ممارسة الحكومة السورية فيما يتعلق بتوثيق جثث المدنيين الذين تعرّضوا للتعذيب.

اليوم التاسع والثلاثون للمحاكمة – 28 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

خلال جلسة قصيرة، تلا القضاة ترجمة تقرير من 30 صفحة حول القيمة الإثباتية “لملفات قيصر” بتكليف من شركة المحاماة (كارتر راك) في عام 2014. ويقدّم التقرير تقييماً للوجه لصور قيصر.

اليوم الأربعون للمحاكمة – 29 تشرين الأول/أكتوبر، 2020

دويسنج، 37 عاماً، هو كبير المفتشين الجنائيين لدى مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية في ألمانيا، أخبر المحكمة عن مقابلته مع سامي، وهو عضو مهم في مجموعة ملفات قيصر والذي ساعد قيصر في تسريب الصور والهروب من سوريا. وقدّم دويسنج أيضاً عرضاً حول الجوانب الفنية لتحليل مكتب الشرطة لملفات قيصر.

اليوم الواحد والأربعون للمحاكمة – 3 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

أدلى الأستاذ الدكتور روتشيلد، خبير الطب الشرعي البالغ من العمر 58 عاماً من جامعة كولونيا، بشهادته بشأن التحليل الشرعي لملفات قيصر الذي أجراه هو وزملاؤه نيابة عن مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية. وقدّم شرحاً مفصلاً حول الإصابات المختلفة، وآثار التعذيب المحتملة، والتجويع، حيث حدّد هو وزملاؤه وجود إحدى هذه الآثار في كل جثة تقريباً في ملفات قيصر. وقد أولت شهادته اهتماماً خاصاً للفرع 251 وقدّمت فكرة مفصلة حول التعذيب، فضلاً عن الظروف الصحية المتدهورة وظروف الاعتقال العامة في مرافق الاعتقال السورية. ومن خلال مقارنة شهادات الشهود الآخرين، شارك الدكتور روتشيلد الأدلة حول آليات تعذيب معينة بناءً على الفحوصات الطبية التي تَمَكّن من القيام بها هو وفريقه من خلال الصور.

اليوم الثاني والأربعون للمحاكمة – 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020

قدّم السيد هورل، المفتش الجنائي لدى مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، البالغ من العمر 22 عاماً، شهادة قصيرة بشأن نسخة إلكترونية من سيرة ذاتية تم العثور عليها أثناء تفتيش شقة رسلان في ألمانيا. وحدّد الاسم والخبرات المدرجة في السيرة الذاتية، والتي تم تأكيدها من قبل مترجمي المحكمة. وقرأ القضاة أيضاً تقريراً صادراً عن دائرة المخابرات الاتحادية الألمانية حول هيكل أجهزة المخابرات السورية ومهامها وتسلسلها الهرمي. وتم استدعاء شاهد اليوم التالي لكنه اختار عدم الإدلاء بشهادته بسبب علاقته بأحد المتهمين.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)