داخل محاكمة أنور رسلان: أول شهادة لمنشق عن النظام‎

داخل محاكمة أنور رسلان: أول شهادة لمنشق عن النظام‎

رسم: Rachel Ma

محاكمة أنور رسلان وإياد الغريب

المحكمة الإقليمية العليا – مدينة كوبلنتس، ألمانيا

التقرير الخامس لمراقبة المحاكمة

تواريخ الجلسات 24 و25 حزيران/يونيو، 2020 

[المعلومات الموجودة بين قوسين معقوفين هي ملاحظات من مراقب المحكمة الخاص بنا].

(المعلومات الموجودة بين هلالين هي معلومات ذكرها الشهود أو القضاة أو المحامون).

الملخّص/أبرز النقاط

اليوم الثالث عشر للمحاكمة

  • أدلى شاهد يشار إليه برمز P3 بشهادته بشأن تجاربه في العمل في الفرعين 295 و255 وقسم السيدة زينب. وكان P3 قد عمل في قسم البريد في الفرع 295، حيث شاهد وثائق مذكور فيها أعداد الجثث وشهد أحداثاً متعلقة بنقل الجثث إلى مواقع الدفن. وخلال شهادته في المحكمة، قال P3 إنه رأى المتهم إياد مرة واحدة. وأشار القضاة والمدعي كلينجه إلى أن P3 قدم معلومات متناقضة في إفادة سابقة للشرطة الألمانية. وظهر P3 عصبياً بشكل واضح وتم أثناء الاستجواب استكشاف إمكانية وجود وسائل محتملة لتخويف الشهود.

اليوم الرابع عشر للمحاكمة

  • أدلى مسؤولان من مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية في مكنهايم بشهادتيهما حول استجوابهما لـ P3. حيث شهد أحد المسؤولين أن P3 قد أصبح متحفّظاً أثناء استجوابه بعد أن تم إبلاغه بحقه في رفض الإجابة على الأسئلة إذا كانت الإجابات قد تدينه وأصبح من الصعب على P3 الإجابة على الأسئلة. وصرّح المسؤولان أن P3 قال إنه يعرف المتهم إياد لأنهما من نفس المنطقة في سوريا. وذكر المدّعي العام كلينجه أن محضر الإفادة السابقة يشير إلى أن P3 قال إنه يعرف المتهم إياد من فرع المخابرات، وليس لأنهما من نفس المنطقة.
  • واصل P3 شهادته في المحكمة وشرح المزيد عن أنشطة الفرع 295 وعن عمله في قسم البريد/المراسلات. وقدّم P3 مخططاً توضيحياً [تمت إعادة رسم المخطط التوضيحي في هذا التقرير] للقوائم التي شاهدها والتي وصفت الجثث ورقم المستشفى ورقم الفرع. ولم يتم تقديم القوائم الأصلية كدليل. وأشار أيضاً إلى موقع قبرين جماعيَّين.

ملاحظات من مراقب المحكمة الذي يعمل في المركز السوري للعدالة والمساءلة:

  • بدا ب متوترا منذ بداية شهادته.
  • خلط الشاهد بين “المعلوماتية” و “المعلومات” عدة مرات (كان يعمل في قسم المعلومات ، لكنه قال إن المعلوماتية إلخ….).
  • كانت هناك العديد من التناقضات في شهادة الشاهد. لكن البعض يمكن أن يبرر ذلك نتيجة التوتر. حيث قال لأحد الصحفيين (لاحقاً) إنه صُدم لأنه لم يُسمح له بتغطية وجهه أثناء شهادته ولم يخطره محاميه بهذا الأمر مسبقاً.
  • حاول P3 تجنب النظر الى المتهم إياد الغريب. عندما سأله القاضي كيربر عما إذا كان بإمكانه التعرف على المتهم، ثم سئله القاضي مرة أخرى بنبرة أعلى نسبيًا. عندها فقط ألقى P3 نظرة سريعة على المتهم إياد الغريب.
  • غير P3 أقواله التي أدلى بها في الشرطة ثم غيرها مرة أخرى بعد تحذير النيابة له.
  • بدا القاضيان كيربر ووفدنر محبطين للغاية في طرح الأسئلة في وقت ما. في بعض الأحيان استخدموا نبرة صوت أعلى في طرح الأسئلة. بدا المدعي العام كلينج مستاء في نهاية استجوابه.
  • P3 لم يتواصل مع محاميه (في قاعة المحكمة). كان محاميه جالسًا ويضع يديه خلف رأسه.
  • بدا P3 أكثر هدوءا نسبيا في اليوم الثاني من شهادته.

 

يوم المحاكمة الثالث عشر – 24 حزيران/يونيو، 2020

حضر هذه الجلسة حوالي سبعة أشخاص وأربعة أفراد من وسائل الإعلام. بدأت المرافعات الساعة 9:30 صباحاً.

ذكر الادّعاء العام اعتراض محامي الدفاع على استخدام إفادات المتهم أنور رسلان من الاستجواب السابق في برلين في 26 تشرين الأول/أكتوبر، 2017 مع مارتن هولتسكي. وقال الادعاء العام إن الاعتراض لا أساس له وأن المتهم أنور كان يجيد التواصل ولم يكن عصبياً. [انظر المقالة المنفصلة للمركز السوري للعدالة والمساءلة حول مقبولية إفادات الشهود].

شهادة [تم حجب الاسم] [P3]

استجواب من قبل القضاة: خلفية P3 وعمله

الشاهد الأول اليوم هو [تم حجب الاسم] [P3]، يبلغ من العمر 30 سنة من مدينة كيل، ألمانيا.

كان هناك بعض الالتباس حول عمر P3، ولكن تمت تسوية المشكلة وتقرر أنه 30 عامًا. وجاء P3 مع محاميه ماريو تيبيل. أخبرت القاضي كيربر P3 أنه يمكنه التواصل مع محاميه في أي وقت، وأنه يمكن لمحاميه مساعدته إذا احتاج P3 إلى ذلك.

سألت القاضي كيربر P3 عن وظيفته، فقال إنه كان مساعد طاهي.

سألت القاضي كيربر P3 إذا كان يعرف لماذا تم استدعاؤه، فقال P3 إنه تم استدعاؤه ليُسأل عما إذا كان يعرف أفراداً معينين.

طلبت القاضي كيربر من P3 إخبار المحكمة عن نفسه. فقال P3 إنه تخرّج في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010. وعمل في قسم المعلوماتية، ثم في الفرع 295، ثم في السيدة زينب، ثم انشقّ عن النظام.

سألت القاضي كيربر P3 عن مسقط رأسه. وكان هناك ارتباك حول مسقط رأس P3 وطُرِحت العديد من الأسئلة لتوضيح ما إذا كانت مدينة إقليمية أو من دمشق. [تم حجب المعلومات]

سألت القاضي كيربر عن دراسته. فقال P3 إنه درس الكهرباء والمعلوماتية. وقال P3 إنه انضمّ إلى أمن الدولة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010. وسألته القاضي كيربر عمّا إذا كان قد أنهى دراسته، فأجاب P3 بالنفي.

سألت القاضي كيربر P3 عن مكان عمله فكرّر P3 أنه عمل في قسم المعلوماتية، ثم قسم البريد في الفرع 295 ثم تم نقله إلى قسم السيدة زينب.

سأل القاضي فيدنر P3 عن دراسته، فقال P3 إنه درس المعلوماتية. وسأله القاضي فيدنر عمّا إذا كان قد درس في جامعة أو منشأة عسكرية، فقال P3 إنه أنهى دراسته الثانوية ثم درس في جامعة. وسأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد درس في أكاديمية عسكرية، فأجاب P3 بالنفي، وذكر أنه درس في الفرع 295. وسأل القاضي فيدنر P3 عن سبب عدم إكماله لدراسته، فقال P3 إنه تقدم بطلب للمتابعة ولكن لم يتم قبوله.

سألت القاضي كيربر P3 مرة أخرى عن الفروع التي عمل فيها، فقال P3 الفرع 295، ثم قسم المعلوماتية في الفرع 255، ثم السيدة زينب. وذكر P3 أن خدمته بأكملها استمرت حوالي عام وبضعة أشهر. وسألته القاضي كيربر متى التحق بالفرع 295، فقال P3 إنه انضم إلى الفرع 295 في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010، وحضر دورة تدريبية في الفرع 255 في بداية 2011، وعمل في الفرع 295 حتى نهاية 2012، ثم نُقل إلى قسم السيدة زينب، وغادره في شهر رمضان من عام 2012.

سألته القاضي كيربر إلى أين ذهب عندما غادر. فقال P3 إنه ذهب إلى [تم حجب الاسم] ، حيث أصيب جرّاء غارة جوية، ثم ذهب إلى تركيا للعلاج، ثم عاد [إلى سوريا]. وقال P3 إنه كان يتنقّل بين سوريا وتركيا.

سألته القاضي كيربر عن عائلته. فقال P3 إنه أحضرهم إلى تركيا في عام 2015، وتحديداً إلى [تم حجب الاسم]. سألت القاضي كيربر P3 عما إذا وقعت حادثة مؤخراً مع عائلته. فقال P3 إنهم كانوا تحت الضغط، وتحديداً وضعهم الصحي لم يكن جيدا.

سألته القاضي كيربر عن عمله في الفرع 295. فقال P3 إن الفرع 295 هو فرع تدريب يقع على أوتستراد درعا الجديد بعد مقبرة الشهداء، ورئيس الفرع هو ثائر العمري. وسألته القاضي كيربر عن المدينة التي توجد فيها المقبرة. فقال P3 في دمشق، في نهاية الحسينية والذيابية. وقال P3 إنها كانت مقبرة عامة ، ولكن خلال الأحداث [الثورة]، استخدمت الحكومة المقبرة لدفن الأفراد. وقال P3 إن هناك مقبرة أخرى في مساكن نجها.

سألت القاضي كيربر P3 كيف عرف أن الحكومة كانت تدفن الأفراد وما علاقته بالأمر. قال P3 إنه اعتاد أن يقرأ بدافع الفضول أي بريد [مراسلات] كان يأتي إلى الفرع. وقال P3 إنه لا توجد أسماء كاملة مذكورة في البريد، وإنما أرقام فقط.

أثار هانتس لينكه، محامي المتهم إياد، القسم 55 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني (StPO) [الذي يتناول حق الشاهد في رفض الإجابة على الأسئلة إذا كانت إجابتهم تعرضه لخطر الإدانة] ​​وقال إن السؤال عمّا فعله P3 في الفرع قد يدين الشاهد.

وقال المدعي العام كلينجه إنهم يريدون معرفة نشاط الشاهد في أجهزة المخابرات، وإذا ما حدثت المساعدة والتحريض. وذكر كلينجه أن الشاهد سيقدّم معلومات حول نقل الجثث، وبالتالي لن تترتب عليه مسؤولية جنائية. وأضاف كلينجه أن هذا كان افتراضياً، لأن ذكر بريد الفرع ليس جريمة يعاقب عليها القانون.

وافق سيباستيان شارمر، محامي المدّعي، على ما قاله المدعي العام وطلب مواصلة محادثة أعمق حول هذا الأمر دون حضور الشاهد، لأن هذه المحادثة يمكن أن تؤثر على الشاهد.

طلب ماتياس شوستر محامي المتهم إياد استخدام القسم 55 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني. وسألت القاضي كيربر عمّا إذا كان ذلك التماساً رسمياً أو اقتراحاً، وقال شوستر إنه كان اقتراحاً. وقالت القاضية كيربر إنها تتفق مع الادعاء العام.

سألت القاضي كيربر ماذا كُتِب في البريد غير ذلك. فقال P3 إن البريد كان يأتي من المستشفيات التي تعاملت مع القتلى، وأن أعداد القتلى في تواريخ معينة كانت موجهة إلى إدارة الفرع. وقال P3 إنه كان يراوده الفضول لقراءتها، ولكن لم يُسمح لهم رسمياً بقراءتها.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان البريد يُسلَّم مفتوحاً أم مغلقاً/مختوماً. فقال P3 إن البريد كان يتم تسليمه على شكل ملف كامل وكان رئيس الفرع يستلم البريد. وسألت القاضي كيربر عما إذا كان المحتوى في البريد عبارة عن أرقام وما الذي كانت تلك الأرقام تمثّله. أكّد P3 أن البريد كان يتضمّن رقماً وأرقام الفروع وقيود السجل.

سألت القاضي كيربر P3 كيف عرف أن الأرقام المذكورة في البريد تشير إلى الجثث. فقال P3 إنه كان هناك أرقام للمستشفيات مثل 601 [مشفى المزة العسكري] أو مشفى حرستا. وكان يُشار إلى المستشفيات بالأرقام وليس بالأسماء. لذلك، قال P3 إنهم كانوا يعرفون ما إذا كان البريد الوارد هو من مستشفى أو من مكان آخر. وسألت كيربر عمّا إذا كانت هناك مستشفيات أخرى، وذكر P3 مشفى حاميش.

سألت القاضي كيربر أيضاً P3 عن الأرقام المذكورة في البريد. وردّاً على أسئلة القضاة، قال P3 إن البريد [المراسلات] يحتوي على أرقام في جدول، يتصمن رقم المستشفى ورقم الفرع ورقم الجثة. وسألت كيربر عمّا إذا كان الرقم يشير إلى الشخص المتوفّى، فأكد P3 ذلك وكرّر أنه لم يتم ذكر أسماء. سألت القاضي كيربر P3 كيف عرف أن الأرقام تشير إلى الجثث فقال P3 إن البريد الذي كان يتضمن هذه الأرقام كان يتم إرساله قبل دفن الجثث.

سألت القاضي كيربر P3 عن مهمته في قسم البريد، فقال P3 إنه كان يستلم البريد، ولكنه لا يعرف ما بداخله. وفي معرض إجابته على سؤال إضافي، قال P3 إنه كان يستلم البريد ويسلّمه إلى رئيس الفرع وكان يخبره أن هذا البريد وصل من الفرع (س)/ المستشفى (س)/ المدرسة (س).

سألت القاضي كيربر P3 عمّا إذا كان موجوداً في قسم البريد في تشرين الثاني/نوفمبر 2010. فقال P3 إنه بقي في قسم البريد حتى بداية عام 2012 ثم ذهب إلى فرع السيدة زينب. [يبدو أن P3 يشير إلى أنه بقي في قسم البريد حتى نهاية عام 2012، لكنه تلقى دورة تدريبية في الفرع 255 في بداية عام 2011].

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت أعداد القتلى تغيرت في بداية عام 2011. فقال P3 إن الأعداد زادت في نهاية عام 2011، وخاصة في كانون الأول/ديسمبر.

سألت القاضي كيربر P3 إذا كان هو نفسه رأى جثثاً أو كان شاهداً على نقل جثث. فأجاب P3 بالنفي وكرّر أنه كان موظفاً في قسم البريد، وهو عبارة عن وحدة إدارية.

قال المتهم إياد للمحكمة عبر مترجمه، إنه لم يكن يسمع جيداً. فأخبرته القاضي كيربر بأن يسمع الشاهد مباشرة بدون سماعات. فقال مترجمه إن صوت الشاهد لم يكن واضحاً. طلبت كيربر من الشاهد التحدث بوضوح باستخدام الميكروفون.

سألت القاضي كيربر P3 إذا رأى حفارة آلية أو شاحنات قلابة، فقال P3 إنه لم يرَ أياً منهما.

أشارت القاضي كيربر إلى إفادة P3 السابقة بشأن وجود مقبرتين، وسألت كيف عرف P3 أن هاتين كانتا مقبرتين. فقال إن عمليات الدفن يجب أن تمر من خلال مكتب الدفن وكان هناك أشخاص مسؤولون بشكل خاص عن الحفر، لكنه لم يكن يعرف من هم. وقال P3 إنه شاهد شاحنات مبرّدة أيضاً.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان عدد الجثث مرتفعاً. فقال P3 إن أعلى الأرقام كانت في كانون الأول/ديسمبر 2011، لكنه لم يكن يعرف العدد الإجمالي، وإنما ما تم الإبلاغ عنه فقط.

سألت القاضي كيربر عن العدد اليومي للجثث، فقال P3 إن الأرقام تم تسجيلها على فترات وليس على أساس يومي، وقال إنه في أحد المرات وصل العدد إلى 60-70 جثة، ولكن كان ذلك منذ سنوات ولم يكن بإمكانه التذكر. سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت الأرقام قد وصلت إلى 300، فقال P3 في بعض الأحيان.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان P3 رأى شاحنات تحوي برادات كالتي تستخدم لنقل البضائع. فقال إنه رأى ذات مرة شاحنة وصلت إلى الفرع، لكنها كانت فارغة.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان P3 يتذكر إذا تم نقل الجثث إلى موقع الدفن. فقال P3 إنه قرأ البريد ذات مرة [الذي تضمن معلومات عن التسليم والأرقام ومتى/أين/من سيقوم بالتسليم] وعلم أن الجثث كانت في الطريق.

قالت القاضي كيربر إن P3 تحدث عن الجثث في استجوابه السابق، وسألت P3 عمّا إذا كان قد رأى قبوراً جماعية. فقال P3 إنه رأى مقابر ورأى أشخاصاً هناك (في المقابر).

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان عدد القبور طبيعياً أو مرتفعاً، وما إذا كان هناك أكثر من شخص في كل قبر. فقال P3 إن المقبرة كانت “عادية” [عامة] قبل “الأحداث” [الثورة]، لكنه لم يرى كيف كانوا يدفنون الموتى [خلال الثورة].

سألت القاضي كيربر P3 إذا كان قد رأى قبوراً جماعية أو مواقع لقبور جماعية. فأجاب P3 بالنفي.

سألت القاضي كيربر P3 عن حجم الحفارات الآلية التي شاهدها فقال P3 إنها كانت صغيرة. وطلبت منه القاضي كيربر وصف حجمها فقال إنها كانت بالحجم “الاعتيادي”. وسألت P3 عمّا إذا كانت بحجم الطاولة [الموجودة أمامه في قاعة المحكمة]. فقال إنه لا يستطيع أن يحدّد. وذكّرته القاضي كيربر بأنه يجب أن يقدم معلومات صحيحة، وطلبت منه أن يحاول تقدير أحجامها. فقال إن الحفارات لم تكن مثل تلك المستخدمة في الحدائق. فسألته عن حجمها بالأمتار، فقال P3 إنه لا يعرف.

رداً على سؤال من القاضي كيربر، أكّد P3 أنه تم نقل الجثث من مشفى حرستا ومشفى تشرين.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا تم نقل الجثث بشاحنات قلابة. فأجاب P3 بالنفي، لكن القاضي كيربر قالت إن P3 ذكر ذلك في استجواب سابق. فقال P3 إنه رأى شاحنات قلابة من مسافة بعيدة. فقالت القاضي كيربر إنه في استجواب سابق، قال P3 إنه رأى شاحنة قمامة تقوم بتفريغ حمولتها من الجثث. فقال P3 إنه لم يذكر شاحنات القمامة، بل الشاحنات المبرّدة فقط. فسألته القاضي كيربر عمّا إذا كان قد رأى كيف تم نقل الجثث، لكن P3 أجاب بالنفي.

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كانت مهمة الفرع 295 هي جمع المعلومات. فقال P3 إن هذا كان تخصص الفرع 255، وأن 295 كان فقط فرع تدريب.

سأل القاضي فيدنر عن القسم الذي كان يستلم القائمة [قائمة الجثث]. فقال P3 إنه كان في قسم البريد في الفرع 295.

سأل القاضي فيدنر كذلك عن مهام الفرع 295. فقال P3 إن 295 كان مسؤولاً عن تدريب الأعضاء الملتحقين حديثاً لمدة عام ونصف، وكان مسؤولاً عن منطقة نجها، خاصة حماية المنطقة وأمنها.

سأل القاضي فيدنر عن علاقة الفرع بالجثث. قال P3 إن الجثث كانت تأتي من الفرع [الفروع] وتدفن في نجها.

سأل القاضي فيدنر P3 أسئلة متعددة حول القوائم [البريد]. قال P3 إن البريد كان يأتي من المستشفيات، ثم كان يسلّمه إلى رئيس الفرع – أحياناً عن طريق الهاتف، وأحياناً عن طريق البريد وأحياناً عن طريق الفاكس. سأل فيدنر ما الذي كان يفعله رئيس الفرع بتلك القوائم، فقال P3 إنه لا يعرف، لأنه كان من المفترض أن يسلمها وينصرف. سأل فيدنر P3 إذا كان يعرف الغرض من تلك القوائم. فقال P3 إنه كان يقرأها [خلسةً]، لأن 15 من أفراد عائلته كانوا معتقلين، ولذلك كان يبحث في القوائم لمعرفة أين ذهبوا [أفراد عائلة P3]. سأل فيدنر ما إذا كانت هناك أسماء في القوائم، فقال P3 مرة أخرى لا، فقط أرقام.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان هناك أرقام لفروع محددة. أعطى P3 أمثلة على 251 و293 و285. قال P3 إنه قيل له أن الأرقام تمثل الفروع التي خرجت منها الجثث. سأل فيدنر P3 من الذي أخبره بذلك، فقال P3 زملاؤه.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كانت أسماء المستشفيات في تلك القوائم. قال P3 إنه [بشكل عام] كان لكل مستشفى اسم ورقم. وعندما سُئل أكثر عن هذا الموضوع، قال P3 إن لكل مستشفى ومرفق عسكري رقم مثل الفروع.

سأل القاضي فيدنر P3 عن أعداد الجثث. فقال P3 إن الأرقام كانت تأتي في جدول وكانت تتضمن أرقام الفروع. قال القاضي فيدنر إن ذلك لم يكن سؤاله وأنه يسأل عن أعداد الجثث. فقال P3 إنه لا يعرف، لأن الأعداد كانت غير مرتبة.

سأل القاضي فيدنر عن عدد القتلى فقال P3 كان هناك ما بين 50-100 جثة مدرجة في رسالتين أو ثلاث رسائل [مراسلات].

قالت القاضي كيربر إن P3 قال في وقت سابق تحت الاستجواب إن الأعداد في القوائم كانت أقل من الأعداد الفعلية للجثث. وأضافت أن P3 قال إن الرقم 100 كُتب في القائمة مرة واحدة ولكن كانت هناك 300 جثة. ثم سألت كيربر P3 عمّا إذا كان قد قال إنه تم إحضار 300 جثة مرة واحدة. أكد P3 ذلك وأوضح أنه في استجوابه السابق قال إن الأعداد في القوائم غير صحيحة. وأعطى P3 مثالاً في استجوابه السابق وقال إن القوائم يمكن أن تقول 100، لكن في واقع الأمر يمكن أن يكونوا قد جلبوا 300 جثة.

سألت القاضي كيربر P3 عمّا إذا كان يتذكر ما قاله عن القبور الجماعية خلال استجوابه السابق. فقال P3 إنه ذكر أنه لا يعرف ما إذا كانت الجثث لمدنيين لأنهم “كانوا” يجلبون جميع أنواع الجثث، وربما كان بعضهم من العسكريين. وذكر أن أولئك الذين دُفنوا في قبور جماعية يمكن أن يشملوا معتقلين وعسكريين. ومع ذلك، قال P3 إنه لم يكن موجوداً في موقع الدفن، وإنما في مكان قريب.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت هناك مقبرة سرية. فقال P3 إنه كانت هناك مقبرة للإيرانيين ولم يُسمح بدخولها سوى لقوات الأمن.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت هناك مقابر سرية وقبوراً جماعية سرية. أكّد P3 ذلك وقال إن المقبرة السرية كانت فوق المدرسة [عندما ظهرت على الخريطة] وحدّد موقعها أثناء الاستجواب.

سألته القاضي كيربر كيف عرف أنها مقبرة جماعية وإذا كان يتذكر ما قاله أثناء الاستجواب. قال P3 إنه لا يستطيع أن يتذكر. قرأت القاضي كيربر إفادة P3 السابقة بأنه كانت هناك حفارات ودفن للجثث من مختلف فروع المخابرات. وأكد P3 أنها كانت المقبرة فوق مدرسة نجها.

سأل القاضي فيدنر P3 عن عدد المرات التي اعتاد فيها استلام رسائل تتعلق بالجثث، وقال P3 مرتين إلى ثلاث مرات. سأل فيدنر ما إذا كان ذلك يعني في اليوم الواحد أو بشكل عام. قال P3 فقط تلك المرتين – الثلاث مرات. قال فيدنر إن P3 ذكر في استجوابه السابق أن ذلك كان يحدث مرتين – ثلاث مرات في الأسبوع، وأحياناً أقل وأحياناً أكثر. فقال P3 إنه هو نفسه استلم تقارير مرتين – ثلاث مرات، لكنه كان يقول لزملائه أن يخبروه إذا وجدوا أسماء [في حال استلموا رسائل بريدية].

سأل القاضي فيدنر P3 عن عدد الزملاء الذين كانوا يعملون معه. فقال P3 إن عددهم كان 12.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان يدوّن أعداد الجثث، فأجاب P3 بالنفي، وأنه كان يُحظر فتح البريد.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أنه استلم تقارير حول الجثث في نيسان/أبريل 2011. فأجاب P3 أنه لم يتذكر أن ذلك حدث في نيسان/أبريل 2011، وإنما في كانون الثاني/يناير 2012. وقال P3 إنه لم يتذكر عدد الجثث.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أنه كان يستلم “تقارير” في البريد. قال P3 إن البريد كان يتكون من أرقام وصور.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان هو نفسه قام بإعداد جداول الجثث/أرقام المستشفيات. فقال P3 لا وأن ذلك كان محظوراً.

كانت هناك سلسلة من الأسئلة حول إمكانية تخويف الشهود.

استجواب من قبل القضاة: التهديدات التي تعرّضت لها عائلة P3

كانت هناك سلسلة من الأسئلة حول تخويف الشهود المحتملين، وتحديدا حول شخص يزعم أنه هدد P3 وعائلته في حال كشف P3 عن أي شيء. عندما سُئل p3 عن اسم الشخص الذي هدد عائلة p3، ذكر p3 اسمًا مختلفًا لهذا الشخص مقارنة بما ذكره في استجواب الشرطة، حيث ذكر p3 أيضًا أن هذا الشخص هدد عائلات أخرى أيضًا. سألت القاضي كيربر عما إذا كان هذا الشخص على صلة ب [أحد المتهمين] وقال p3 لا. أخبرت القاضي كيربر p3 أن ذاكرته كانت سيئة اليوم.

[تم حجب المعلومات]

طلب المحامي مانويل رايجر استراحة. ووافقت القاضي كيربر.

قبل الاستراحة، قال المدّعي العام كلينجه إنه إذا استمر الشاهد في تغيير أقواله التي تم الإدلاء بها أثناء استجوابه من قبل الشرطة، فإن النيابة سترفع دعوى ضده.

سألت القاضي كيربر P3 عمّا إذا كانت ذاكرته قد تحسنت، فأجاب P3 بأنه يرحّب بأسئلة القاضي.

طُرِحت أسئلة أخرى حول تخويف الشهود.

[تم حجب المعلومات]

استجواب من قبل القضاة: عمل P3 ومعرفته بالمتهم إياد

سأل القاضي فيدنر P3 إذا قال إنه كان قد كتب تقارير. فقال P3 لا، وإنه كان هناك تقرير عام وكان الرقم 8,000 بحسب آخر تعداد ورد في التقرير [ربما في إشارة إلى عدد الجثث]. قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أثناء الاستجواب “لقد رفعت تقارير…” وسأل P3 عمّا إذا كان ذلك صحيحاً. قال P3 إنه ذكر أنه كان هناك 8,000 في التقرير وكان يتم تسليم التقارير إلى الفرع.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان ضالعاً في دفن الجثث، ونفى P3 ذلك وقال إنه تعامل فقط مع تسليم البريد.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان على مسافة قريبة من القبور الجماعية. فقال P3 إنه كان في ميدان التدريب، الذي كان قريباً منها وكان بالإمكان رؤيتها من ميدان التدريب.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أنه كان هناك تصريح لدخول المقابر، وسأل P3 عمّا إذا كان قد حصل على تصريح دخول. فأجاب P3 بالنفي، وقال “إنهم” [الذين كانوا يوصلون الجثث] لم يأتوا إليهم.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان حاضراً/رأى بعينيه الجثث أثناء نقلها. فقال P3 لا.

سأل القاضي فيدنر P3 إذا كان يعرف المتهم إياد. فقال P3 إنه رآه مرة واحدة عندما وصل البريد و”كانوا” يرافقون الشاحنات المبرّدة. وعندما سُئل عمّا إذا كان P3 قد رأى إياد قبل تلك اللحظة، فقال P3 لا، وقال إن إياد كان قادماً من دوما في الوقت الذي رآه فيه.

سأل القاضي فيدنر P3 أين كان عندما رأى المتهم إياد برفقة الشاحنات المبرّدة. قال P3 إنهم [P3 وفرعه] عندما كانوا يستلمون البريد، التقوا عند مفرق نجها عند دخول إياد والموكب. حيث رأى P3 إياد، وحراسة الشاحنات المبرّدة، والسيارات. وقال P3 إن عدد السيارات وأرقام لوحاتها وعدد الأشخاص الذين كان من المفترض وصولهم مكتوب في الرسالة. وفي استجواب سابق أجرته الشرطة، قال P3 إنه لم يكن يعرف سوى أن الموكب كان قادماً من دوما (وليس من فرع معين).

سأل القاضي فيدنر كم كان عدد الحراس. فقال P3 إنهم كانوا حوالي 10.

سأل القاضي فيدنر عن المركبات التي كانت موجودة حينها. قال P3 إنه كانت هناك شاحنتان بيك آب بالإضافة إلى الشاحنة المبرّدة.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان الأشخاص مسلحين وماذا كانوا يرتدون. فقال P3 إنهم كانوا مسلحين ببنادق وسترات واقية عسكرية.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أثناء استجوابه أنهم كانوا مسلحين برشاشات. فقال P3 إنه لا يتذكر وكان ذلك منذ 8 سنوات، لكن معظم المركبات العسكرية/الأمنية كانت مزوّدة برشاشات. قال P3 إنه أحياناً يحفظ كلمة باللغة الألمانية في يوم ما، وينساها في اليوم التالي [مشيراً إلى أن ذاكرته كانت سيئة].

رداً على سؤال، قال P3 إنه لم يكن متواجداً في موقع الدفن، بل كان في الجهة المقابلة لمقبرة الشهداء.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد تحدّث مع إياد عندما حضر الأخير. فأنكر P3 ذلك وقال إنه لم يكن من الممكن لشخص التحدث مع شخص آخر.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد تحدّث مع محاميه وما إذا كان يخشى الإدلاء بإفادات. فقال P3 إنها لم تكن مسألة خوف، بل مسألة ذاكرة. وقال إنه رأى إياد في تلك المناسبة وذكر اسم “إياد”، وكذلك فعل زملاؤه [زملاء P3].

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد رأى إياد في المقبرة. قال P3 إنه رأى إياد عند جسر نجها. قال P3 إنه كان يُحظر الذهاب إلى المقبرة وأن P3 وزملاءه ذهبوا إلى هناك في الصباح فقط لاستلام [تفقّد] البريد.

قال القاضي فيدنر إن هذا كان مختلفاً عمّا ذكره P3 خلال الاستجواب السابق مع الشرطة. سأل فيدنر ما إذا كان مكان الاجتماع في المقبرة، فأجاب P3 بالنفي، وقال إنه كان يُحظر دخولها أصلاً.

سأل القاضي فيدنر عن البريد، فقال P3 إنه تضمّن عدد المركبات وأرقام لوحاتها وعدد الأشخاص الذين سيحضرون.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد تواصل مع إياد أو إذا كان قد ألقى عليه التحية. قال P3 لا، وردّد أنه رأى إياد مرة واحدة فقط. عندما سُئل متى حدث ذلك، أشار P3 إلى ذلك الوقت في نجها. وسأل فيدنر كيف عرف أنه إياد. قال P3 إنه تم تدوين أسماء الأشخاص القادمين [بالرسالة]. قال P3 إنه لا يتذكر أنه التقى إياد في الفرع 295.

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان يعرف عن عمل إياد. قال P3 إن إياد كان يعمل في دوما وكان من دير الزور.

سأل القاضي فيدنر P3 كيف عرف عن إياد. قال P3 إن اسم عائلة إياد قد ورد ذكره وكان يعرف بعض أفراد العائلة. وقال P3 إنه كان يعلم أن إياد ربما كان نقيباً.

سأل القاضي فيدنر P3 عن الفرع الذي كان إياد يعمل فيه. قال P3 إن إياد كان في أمن الدولة في دوما، وكان قد سُئل [أثناء الاستجواب] عمّا إذا كان إياد يعمل في الفرع 215، فأجاب بأنه لم يكن يعرف ما إذا كان الفرع 215 مسؤولاً عن دوما.

قال القاضي فيدنر أن P3 ذكر سابقاً في استجوابه عام 2019 أن جميل الدبوس كان رئيس مفرزة دوما وكان يأتي بين الحين والآخر. قال P3 إنهم كانوا يأتون للتدريب ولكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت وحدة جميل هي ذاتها وحدة إياد. أخبر P3 الشرطة أنهم كانوا يضعونهم في مستودع أسلحة أمن الدولة.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أن هناك شائعات بأن إياد انضم إلى داعش، وأنه كان يعرف الكثير عن إياد أثناء استجوابه من قبل الشرطة، وسأل P3 عن مصدر معلوماته. قال P3 إنه سأل عن إياد في الفرع، لكنه لم يكن يعرف انتماء إياد [العسكري أو إلى أي جماعة كان ينتمي].

قال القاضي فيدنر إن P3 تعرّف على إياد أثناء استجواب الشرطة لأنه تعرّف على شخص يشبه إياد ووقّع على تلك الصورة. ثم سأل فيدنر P3 كيف تمكّن من التعرّف على إياد بعد رؤيته مرة واحدة. فقال P3 إنه قال إن الشخص في الصورة يشبه إياد بنسبة تقارب 90%، لكنه لم يتذكر. سأل فيدنر P3 كيف استطاع التعرّف على إياد، فقال P3 من وجهه (من مناسبة نجها).

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد قال إن إياد برتبة مساعد. فقال P3 إنه لا يتذكر.

قال القاضي فيدنر إن P3 قال سابقاً أن عمل إياد مرتبط بالمظاهرات. قال P3 إنه لا يتذكر وإن جميل الدبوس كان مسؤولاً عن دوما.

قال القاضي فيدنر إن P3 قال في السابق إنهم [مجموعة إياد] اعتادوا إيقاف المتظاهرين بالقوة وربما إطلاق النار عليهم. قال P3 إنه تذكّر أن ذلك كان سؤالاً عاماً، وقال إنه كانت هناك مظاهرات وأن الإدارة كانت تصدر أوامر بقمعها. قال P3 إنه سُئل [أثناء الاستجواب] عمّا إذا كان قد رأى إياد، فأجاب بالنفي.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر سابقاً أن إياد كان مسؤولاً عن إطلاق النار على المظاهرات. سأل فيدنر ما إذا كانت هناك معلومات محدّدة عن إياد فأجاب P3 بالنفي.

قال القاضي فيدنر إن P3 ذكر أن مفرزة دوما، بقيادة جميل الدبوس (قريب إياد)، كانت مسؤولة عن ضرب المتظاهرين، ولأن إياد كان يعمل هناك، افترض P3 أن إياد كان يفعل الشيء نفسه. أكد P3 ذلك وأضاف أنه قال أيضا إنه تعرّف على إياد من خلال كنيته، حيث يمكن للمرء أن يفعل ذلك في المناطق الشرقية.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان P3 قد واجه صعوبات ومشاكل أثناء الاستجواب. فأنكر P3 ذلك وقال إنه تلقّى معاملة حسنة وقدّم لهم المساعدة كلما احتاجوا إليه. سألت كيربر عمّا إذا كانت هناك ترجمة عكسية وما إذا كان قد وقّع على نسخة من نص المقابلة. فقال P3 إنه راجع نص المقابلة ووقّع عليه، ولكن المشكلة كانت في ذاكرته.

استراحة الغداء

سأل القاضي فيدنر P3 عمّا قصده عندما استخدم مصطلح “بعد الأحداث” فقال P3 إنه كان يعني “بعد 14 آذار/مارس، 2011″، عندما بدأت الثورة. سأل فيدنر ما الذي حدث في ذلك اليوم وقال P3 انطلقت أول مظاهرة في درعا.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان P3 هو نفسه قد تعرّض للاعتقال. فقال P3 نعم وكان ذلك في الفرع 285، بعد أربعة إلى خمسة أيام من بداية الثورة. سأل فيدنر عن سبب الاعتقال، فقال P3 إنه تم اعتقال شقيقه فغادر الفرع ليسأل عمّا حدث مع شقيقه. وأثناء غياب P3 عن العمل، تم استدعاؤه لكنه لم يكن موجوداً، وبالتالي، تم اعتقاله لمدة 3 أيام.

سأل القاضي فيدنر ما الذي حدث بالضبط، فقال P3 إنه تم استجوابه. سأل فيدنر ما إذا كان قد تعرّض لسوء المعاملة، فقال P3 إنه تعرّض للفلقة والدولاب. سأل فيدنر ما إذا كان يعتبر أنه تعرض للتعذيب وأكّد P3 ذلك [على مضض] [يبدو أن P3 لم يعتبر تجاربه تعذيباً؛ حيث تعامل مع ما حدث له كما لو كان عقاباً عادياً وتأديبياً].

سأله القاضي فيدنر أين ذهب بعد إطلاق سراحه. قال P3 إنه أعيد إلى الفرع 295.

سأل القاضي فيدنر P3 عن الفرع 255. فقال P3 إنه تم تعيينه في 255، فرع المعلومات.

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كان P3 في الفرع 251، لكن P3 قال لا. قال القاضي فيدنر إن P3 قال من قبل إنه كان في 251 في كفر سوسة. قال P3 إنه لا يتذكر. وقال P3 إنه قال خلال الاستجواب إنه نسي أشياء كثيرة، وأنه قال 251، ثم قام بتصحيح ذلك إلى 255. وقال P3 إن فرع الخطيب هو الفرع 251 ويخضع لإدارة كفر سوسة.

عُرضت في قاعة المحكمة مجموعة من الصور كانت قد عُرِضَت أثناء استجواب P3. سأل القاضي فيدنر P3 عمّا إذا كان قد تعرّف على صورة إياد أثناء الاستجواب. قال P3 إنه تعرّف على الصورة رقم 2 على أنها صورة إياد. سألت القاضي كيربر P3 عمّا إذا كان قد تعرّف على الشخص الموجود في قاعة المحكمة على أنه إياد [P3 لم ينظر إلى المتّهم]. أخبرت كيربر P3 أنها كانت تطلب منه أن ينظر إلى يمينه وأن يقول ما إذا كان الشخص الموجود في قاعة المحكمة على اليمين هو إياد [P3 التفت لفترة وجيزة إلى اليمين ثم التفت بسرعة إلى الأمام] وقال إنه عرف أن الشخص الموجود في الصورة هو إياد وإن الشخص الموجود في قاعة المحكمة يشبه الشخص الموجود في الصورة.

مخطط توضيحي رسمه P3 للمنطقة المحيطة بالفرع 295 أثناء استجوابه وعُرِض في قاعة المحكمة. (فيما يلي إعادة رسم لهذا المخطط التوضيحي):

تم عرض صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من خرائط جوجل (انظر أدناه). وسألت القاضي كيربر عمّا إذا كان بإمكان P3 التعرّف على الموقع. بدأ P3 في وصف المواقع على الصورة: مقبرة الشهداء، والفرع 295، والأوتستراد إلى السيدة زينب، ومفرق نجها، والمساكن، وميدان التدريب، وخربة الورد، ومساكن الضباط في نجها، والمقبرة الإيرانية والمقبرة المدنية.

[الإحداثيات 33.410751، 36.368014]

سأل القاضي فيدنر أين كان موقع اللقاء بالشاحنة المبرّدة. قال P3 عند مفرق نجها. سألت القاضي كيربر أين ذهبت الشاحنة بعد اللقاء. قال P3 في اتجاه المقبرة الإيرانية.

تم عرض صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية لفرع الإدارة في كفر سوسة وصورة من خرائط جوجل. قال P3 إن الخريطة تظهر الفرع 295 وبدأ في وصف المناطق في الفرع.

[الإحداثيات: 33.407949، 36.383577]

تم عرض صورتين للجثث من ملف قيصر. سألت كيربر P3 إذا كان يستطيع شرح الأرقام على الجثث وأوضحها على النحو التالي:

  • الصورة 1:
    • 1003: ربما السجن ورقم الزنزانة

227: رقم الفرع

3248: رقم متسلسل (يمكن أن يكون رقماً يحل محل الاسم)

  • الصورة 2:
    • 1099: ربما السجن ورقم الزنزانة

251: رقم الفرع

4558: رقم متسلسل (يمكن أن يكون رقماً يحل محل الاسم)

استراحة

استجواب من قبل المدّعي العام كلينجه

قال المدعي كلينجه لـ P3 أنه من الجيد أنه استعاد ذاكرته [بطريقة ساخرة] وسأله عمّا إذا تم نقل جثث قبل الثورة. قال P3 إنه لا يعرف، لأنه بدأ العمل في الفرع في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010 ولا يعرف ما حدث قبل ذلك.

سأل كلينجه عمّا إذا تم نقل جثث بين عامي 2010 و2011. فقال P3 إنه لا يعرف.

سأل كلينجه P3 متى حدثت أول عملية نقل عرف بها. قال P3 إن زملاءه أخبروه أنه في بداية أحداث درعا، “استشهد” أشخاص ونُقلوا إلى المستشفيات. ولكنه لم يكن يعرف من كانوا ولا عددهم، لأن النظام كان يعمل بسرية خلال أحداث درعا.

سأل كلينجه P3 إذا كان زملاؤه قد أخبروه عن تجربتهم مع الجثث. فقال P3 إنهم لم يتحدثوا عن الجثث، وإنما عن المكان الذي نُقِلت إليه فقط. قال P3 إن الأشخاص الذين كان لديهم أفضل معرفة بهذا الأمر هم الأطباء والعسكر.

سأل كلينجه ما إذا كان P3 تابع ما حدث مع الجثث في الشاحنة المبرّدة. قال P3 إنه بدأ في المتابعة بعد الأحداث الأخيرة [الثورة].

قال P3 إنه كما هو حال أفراد عائلته المفقودين، هناك آخرون لديهم أفراد عائلة مفقودون يبحثون عنهم. قال P3 إنه سيجيب أي استدعاء للمحكمة للإدلاء بشهادته، كما فعل في محكمة [كوبلنتس] هذه، حتى يعرف الأشخاص الذين يبحثون عن أقاربهم الحقيقة أيضاً.

سأل كلينجه P3 عمّا يعتقد أنه قد حدث لأفراد عائلته. قال P3 إنه خلال عمله، كان يعتقد أنهم كانوا في الشاحنات المبرّدة. سأل كلينجه P3 كيف كان يبحث عنهم، فقال P3 إنه سأل في كل مكان وأي شخص تم إطلاق سراحه من السجن عنهم، لكنه لم يحصل على معلومات عنهم.

سأل كلينجه P3 عمّا إذا كانت عائلته مؤيدة للمعارضة. قال P3 إن بعض أفراد عائلته كانوا سابقاً أعضاء في الحزب الشيوعي وشاركوا في مظاهرات ضد النظام في البداية. تم اعتقالهم [15 شخصاً] في نيسان/أبريل 2011. وكان P3 وعائلته يتتبعون أماكن وجودهم، إلى أن تم نقلهم إلى دمشق واختفوا.

سأل كلينجه عمّا إذا كان هناك أشخاص اختفوا في عام 2011. قال P3 إن ثلاثة من أفراد عائلته اختفوا، على الرغم من “عدم وجود شيء في ذلك الوقت” [هذا يعني أنه لم تكن هناك مظاهرات واسعة النطاق أو اعتقالات واسعة النطاق]. قال P3 إنه بحث عنهم في صور قيصر.

سأل كلينجه عمّا إذا كانت هناك زيادة في عدد الجثث أو المركبات. قال P3 إنه في وقت سابق خلال “الأحداث”، لم يكن عدداً كبيراً. كان الرقم القياسي 100 شخص [جثة]، لكنه لم يعرف بالضبط عدد الجثث التي تم إحضارها.

أخبر كلينجه P3 أنه قال إن الرقم في التقرير كان 8,000. قال P3 إنه في الفروع الأخرى يمكن أن تكون الأرقام مرتفعة. وقال P3 إنه تم الإفراج عن عدد قليل فقط من أولئك الذين اعتُقلوا في 2011 و2012، بينما اختفى الباقون.

سأل كلينجه P3 إذا كان عدد الجثث قد ازداد بين نيسان/أبريل 2011 وكانون الثاني/يناير 2012. قال P3 إنه زاد في نهاية 2011 وبداية 2012. سأل كلينجه P3 لماذا قال نيسان/أبريل 2011 وكانون الثاني/يناير 2012، فقال P3 لأنها كانت بداية الثورة وكان عدد الاعتقالات مرتفعاً.

استمر كلينجه في أسئلته حول متى ارتفع عدد المعتقلين وعدد القبور. قال P3 إن شقيقه واثنين من أبناء عمومته اعتُقلوا في عام 2011 في [تم حجب الاسم] ، حيث كانت الأعداد مرتفعة وازدادت الأعداد في محافظات أخرى. قال P3 إنهم كانوا يعرفون عدد المعتقلين، لكنهم لم يكونوا يعرفون ما إذا كانوا على قيد الحياة.

سأل كلينجه P3 عن الوقت الذي رأى فيه نقل الجثث. قال P3 إنه لم يكن متأكداً بنسبة 100%، لكنه كان بين نهاية عام 2011 وبداية عام 2012.

سأل كلينجه P3 عن أي مقبرة اتّجه نحوها إياد والشاحنة المبرّدة. فقال P3 إن نقطة الالتقاء كانت عند مفرق نجها. وقال P3 إن عدد الأشخاص والمركبات كان مذكوراً في الرسالة، وكانت هناك مقبرتان، واحدة خلف مساكن نجها والأخرى في ميدان التدريب. سأل كلينجه P3 عن المقبرة التي ذهب إليها إياد والشاحنة المبرّدة. فقال P3 إنهم اتجهوا إلى المقبرة الداخلية في اتجاه المقبرة الإيرانية، لكنه لم يكن متأكداً بنسبة 100%.

قال كلينجه إن P3 رأى اسم إياد في الرسالة وسأله عن عدد الأشخاص (الجثث) المذكورين في الرسالة. قال P3 حوالي 50-60 [مشيراً إلى أن إياد كان يرافق حوالي 50-60 جثة في الشاحنة المبرّدة].

قال كلينجه إن P3 ذكر سابقاً أنه رأى إياد مرتين وسأل P3 عمّا إذا كان يتذكر تفاصيل الاجتماع الأول. قال P3 إنه ذكر ذلك للشرطة، لكنه لا يتذكر. اعتذر P3 لأنه نسي المرة السابقة.

سأل كلينجه P3 إذا كان اسم محمد مُعلا يذكّره بشيء. فقال P3 إن مُرافِق أحد مدراء الفرع كان من عائلة معلا.

قال كلينجه إن P3 قال سابقاً [في استجوابه من الشرطة] أن محمد معلا عرّفه على إياد وسأل كلينجه P3 عن مكان هذا الشخص. قال P3 في سوريا. سأل كلينجه عمّا إذا كان هذا الشخص علوياً، فقال P3 إنه إما مسلم أو مسيحي لأن بطاقة الهوية السورية ليس مكتوباً عليها علوي [يُعتبَر العلويون مسلمين]. ولكن قال P3 إن اسم العائلة من اللاذقية – عين الكروم، وهي عائلة علوية [القرية تحت إدارة حماة وليس اللاذقية، لكنها تقع على حدود حماة – اللاذقية].

سأل كلينجه P3 إذا كان هذا الشخص عرّفه على إياد. قال P3 إنه لا يتذكر، ولكن قد يكون ذلك صحيحاً إذا كان قد ذكر ذلك في استجواب 2019.

سأل كلينجه P3 [ساخرا] إذا كان قد أصيب أو ضُرِب على رأسه. فقال P3 إنه أصيب في عام 2012 ولا يزال لديه شظيّة في جسده.

قال كلينجه إن P3 قد قال [للتو] إن كل ما قاله في استجوابه عام 2019 صحيح. سأل كلينجه P3 إذا كان يوافق على هذه العبارة. أكّد P3 ذلك، وقال إنه في ذلك الوقت [في استجواب 2019]، قال كل شيء يعرفه.

قال كيربر إن الجلسة انتهت، لكن لم يُسمح للشاهد بالانصراف بعد. حيث سوف يستمر الاستجواب في اليوم التالي.

رُفعت الجلسة الساعة 03:40 مساءً.

يوم المحاكمة الرابع عشر – 25 حزيران/يونيو، 2020

حضر هذه الجلسة حوالي ثمانية أشخاص وأربعة أفراد من وسائل الإعلام. بدأت المرافعات الساعة 9:30 صباحاً.

شهادة الشاهد ألكسندر ف [تم حجب الاسم]

كان الشاهد الأول يُدعى ألكسندر ف، مفوض أعلى يبلغ من العمر 32 عاماً في مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي في ميكنهايم.

الاستجواب من قبل القضاة

طرحت القاضي كيربر سؤالاً على ألكسندر حول كيف التقى P3. قال ألكسندر إن P3 جاء للاستجواب في 24 تموز/يوليو، 2019، حيث قال P3 خلال الاستجواب إنه لا يعرف المتهم إياد أو المتهم أنور.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان الاستجواب تضمّن ترجمة عكسية، وأكّد ألكسندر ذلك.

سأل القاضي فيدنر كذلك عن الاستجواب، وقال ألكسندر إن P3 كان متعاوناً للغاية. وأشار ألكسندر أنه تلقّى مكالمة هاتفية، وبعد ذلك أبلغ P3 بالقسم 55 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني. قال ألكسندر إنه بعد إخباره بهذه المعلومة، أصبح P3 متحفظاً وأصبح من الصعب على P3 الإجابة على الأسئلة. قال ألكسندر إنه ذكر ذلك بينما كان P3 يتحدث عن محاولته الحفاظ على السِّلم في المظاهرات وعن التعذيب.

سأل القاضي فيدنر ألكسندر عن انطباعه عن P3، وقال ألكسندر إن P3 كان على اطلاع جيد، لكن P3 خلط بين الكثير من المعلومات.

سأل القاضي فيدنر كيف عرف P3 المتهم إياد. قال ألكسندر إن P3 قال إنهما كانا من نفس المنطقة (ذكر الادعاء فيما بعد أن نص محضر الاستجواب ورد فيه أن P3 ذكر أنهما يعرفان بعضهما البعض من فرع المخابرات، وليس لأنهما من نفس المنطقة).

سأل القاضي فيدنر ما إذا تم عرض مجموعة صور. أكد ألكسندر ذلك وقال إن P3 بحث في الصور وتفحّص الصورة رقم 2. وذكر ألكسندر أنه عندما انتهى P3، فإنه أخبر ألكسندر أن ذلك الشخص هو إياد، الذي كان يعرفه.

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كان P3 تحدّث بشكل صريح عن إياد. قال ألكسندر إن P3 تحدث عنه بشكل صريح نسبياً قبل أن يبلغه ألكسندر بحقوقه بموجب القسم 55 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني، ولكن بعد ذلك، لم يعد P3 يتحدث بشكل صريح، وتحدث P3 أكثر عن الفرع 295 [فرع “المداهمة والاقتحام”]. قال ألكسندر إن P3 لم يكن متأكداً بنسبة 100%، لكنه أعطى انطباعاً بأنه رأى إياد أكثر من مرة.

سأل القاضي فيدنر عن المكالمة التي تلقّاها ألكسندر أثناء الاستجواب، فقال ألكسندر إنها كانت من رئيسه الذي أخبره أن يختصر الأمور لأن P3 خلط بين أشياء كثيرة.

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كان P3 رسم مخططاً توضيحياً للفرع 295 والمباني المحيطة [كما هو موضّح في اليوم الثالث عشر]، وأكد ألكسندر ذلك. سأل فيدنر ما إذا كان P3 بدا متأكداً، فقال ألكسندر إن P3 كان جيداً نسبياً وشرح عن الشوارع والمقابر.

سأل القاضي فيدنر لماذا التقى P3 وإياد [في إشارة إلى لقائهما الذي ذكره P3 في اليوم الثالث عشر] فقال ألكسندر إن P3 أخبره بأنه كانت هناك حاجة لتسليم القوائم.

سأل القاضي فيدنر عن الفرع الذي عمل فيه إياد. فقال ألكسندر إن إياد عمل في فرع جميل الدبوس في وحدة دوما، تحت مسؤولية جميل الحسن.

سأل القاضي فيدنر ما إذا تم استخدام الرموز (الشيفرة). وأكد ألكسندر أنه كان هناك رموزً في الرسائل من كلا الجانبين [ربما كان يعني بين الإدارة (حيث تصدر الأوامر) والقوات التنفيذية (وحدة إياد)] للتعرّف على بعضهم البعض. قال ألكسندر إنه وفقاً لشهادة P3، كان إياد برتبة رقيب أول.

سأل القاضي فيدنر عمّا قاله P3 عن مهام إياد. فذكر ألكسندر أن P3 قال إن إياد كان مسؤولاً عن الحفاظ على السِّلم في المظاهرات، وقال إن أشخاصاً بملابس مدنية كانوا يطلقون النار على المظاهرات ويعتقلون المتظاهرين. سأل فيدنر عمّا إذا كان إياد شخصياً شارك في ذلك، فقال ألكسندر إنه لم يسأل P3 هذا السؤال.

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كان P3 على علم بفرع الخطيب. فذكر ألكسندر أن P3 قال إنه سمع به وهو يتبع إدارياً للمخابرات العامة، وذكر P3 أيضاً فرع فلسطين، الذي يتبع إدارياً للمخابرات العسكرية.

استجواب من قبل محامي الدفاع ومحامي المدّعين

سأل المحامي شوستر عمّا إذا كانت إجابات P3 محدّدة. قال ألكسندر إن P3 كان معقولاً، لكنه اعتاد اللف والدوران/المراوغة في الإجابة.

سأل شوستر كيف حصل P3 على معلوماته، فقال ألكسندر إن P3 قال إنه حصل على معلوماته من الفرع 251. سأل شوستر ألكسندر إذا كان قد رضي بالجواب، فقال ألكسندر لا، وإن P3 خلط بين الفرعين 255 و251.

سأل شوستر عمّا إذا كان ألكسندر استعرض الأسماء التي قدّمها P3 أثناء الاستجواب، على سبيل المثال جميل الدبوس، فأجاب ألكسندر بالنفي.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 قد عرض صور أشخاص على ألكسندر، فقال ألكسندر إن P3 عرض عليه صورة لشخص يعيش في برلين، لكن لم يكن لدى ألكسندر معلومات عنه.

سأل شارمر ألكسندر عن انطباعه عن P3، فقال ألكسندر إن P3 كان واثقاً ولكنه أصبح متحفظاً بشدّة بعد إخباره عن القسم 55 من قانون الإجراءات الجنائية الألماني.

قال شارمر إن P3 ذكر أن إياد كان يبلغ من العمر 37 عاماً في ذلك الوقت وسأل كيف عرف P3 ذلك. قال ألكسندر إنه لم يسأل عن ذلك.

سأل أندرياس شولتس، محامي المدعي، ما إذا كان من الممكن لشاهد أن يدلي بشهادة مجهولة الهوية، فأجاب ألكسندر بالنفي. ذكر ألكسندر أن المحققين الفرنسيين أرادوا استجواب P3 في شباط/فبراير، لكن P3 لم يعد يرغب في الإدلاء بشهادته.

استجواب من قبل الآخرين

سألت القاضي كيربر ألكسندر عن التحقيق الذي تجريه السلطات الفرنسية. فقال ألكسندر لأن P3 لم يعد يرغب في الإدلاء بشهادته، اتصل ألكسندر بالمدعي العام كلينجه ليسأله عن كيفية المضي قدماً. [تم حجب المعلومات]

تم استجواب P3 فيما يتعلق بتخويف محتمل للشهود وتهديدات مزعومة تلقاها.

[تم حجب المعلومات]

سأل باتريك كروكر، محامي المدعي، ما إذا كان P3 قد غيّر المعلومات التي قدمها خلال الاستجوابات، فقال ألكسندر إنه لا يستطيع الإجابة على هذا السؤال. سأل كروكر عمّا إذا كان P3 غير متأكد خلال الاستجواب الثاني، فأجاب ألكسندر بالنفي. قال ألكسندر إن P3 كان متأكداً ولم يكن يشعر بالقلق.

شهادة الشاهد كريستيان ك [تم حجب الاسم]

كان الشاهد الثاني يُدعى كريستيان، ضابط شرطة يبلغ من العمر 36 عاماً من مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية في ميكنهايم. أدلى كريستيان بشهادته بشأن جلسة استماع عُقدت في 14 آب/أغسطس، 2019. وكان كريستيان أيضاً المحقق الثاني (مع ألكسندر) في 24 تموز/يوليو، 2019.

أكد كريستيان أنه أبلغ P3 بالقسم 55 والقسم 57 [العواقب الجنائية المترتبة على إفادة غير صحيحة] من قانون الإجراءات الجنائية الألماني.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت هناك صعوبات مع المترجم، فأجاب كريستيان بالنفي. وأك دكريستيان استخدام الترجمة العكسية في الاستجواب.

سأل القاضي فيدنر لماذا تم استجواب P3 مرة ثانية. أوضح كريستيان أن هذا لم يكن إجراءً غير معتاد حيث ظهرت أسئلة جديدة أثناء تقييم استجواب P3 الأول. وقال كريستيان إن التركيز خلال الاستجواب الثاني كان على ما تطابق مع جلسة الاستماع الأولى وما إذا كانت هناك أوجه تشابه مع جلسة الاستماع الخاصة بإياد. وأشار كريستيان إلى وجود تناقض في المعلومات المتعلقة بهيكل أجهزة المخابرات السورية، على الرغم من أن المعلومات المتعلقة بفرع P3 كانت منطقية تماماً.

ذكر كريستيان أن P3 قال إنه كان يعرف إياد لأنهما من نفس المنطقة وأضاف أن P3 تحدّث أيضاً عن هيكل جهاز المخابرات، لكن كريستيان لا يعتقد أن معلومات P3 كانت محدّدة.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان P3 قد غيّر معلوماته بين كلا الاستجوابين. قال كريستيان إنه يعتقد أن P3 أعطى معلومات خاطئة في الاستجواب الأول (على سبيل المثال، ذكر أن القسم 40 يتبع للمخابرات العسكرية خلال الاستجواب الأول لكنه ذكر أنه يتبع للمخابرات الداخلية خلال الاستجواب الثاني).

سأل القاضي فيدنر عمّا إذا كان P3 قد حدّد موقع الفرع 251 في كفر سوسة، وقال كريستيان إن P3 فعل ذلك، لكن P3 قال إنه يمكن أن يكون مخطئاً لأن كفر سوسة يأتي قبل الخطيب بكثير.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان P3 متأكداً عندما عُرِضت عليه صور للخرائط، وقال كريستيان إن P3 كان متأكداً للغاية ورسم مخططاً توضيحياً في الاستجواب الأول.

سأل القاضي فيدنر بشأن الذي قاله P3 حول نقل الجثث. ذكر كريستيان أن P3 قال إنه تم نقل الجثث بالحفارات في الاستجواب الأول، وذكر P3 أنهم كانوا يحفرون قبوراً جماعية في الاستجواب الثاني.

سأل القاضي فيدنر عن المرة الأولى التي رأى فيها P3 إياد. ذكر كريستيان أن P3 قال إنه رأى إياد في عام 2012، لكنه لم يكن متأكداً. وأضاف كريستيان أن P3 قال إن إياد جاء إلى الفرع 295 للتدريب، ثم قام محمد معلا، الذي عمل في الفرع 295، بتعريف P3 على إياد.

سأل القاضي فيدنر عن القوات/الموكب المتواجد عند نقطة الالتقاء في نجها. ذكر كريستيان أن P3 قال إن القوات كانت مسلحة وجاءت بمركبات بيك آب.

سأل القاضي فيدنر كريستيان عن انطباعه عن P3، وقال كريستيان إن P3 كان يتحدث بسلاسة وكان متأكداً.

أراد القاضي فيدنر معرفة المزيد عن الوضع فيما يتعلق بالموكب. ذكر كريستيان أن P3 قال إنه [P3] وإياد التقيا في مقبرة الشهداء لتسليم ملفات. وأضاف كريستيان أن P3 قال إن الأمر لم يكن دائماً يتعلق بالجثث وأحياناً كانوا ينقلون الذخيرة أيضاً.

سأل شوستر محامي المتهم إياد عمّا إذا كانا قد التقيا أكثر من مرة خارج الفرع 295. فقال كريستيان إنه لم يكن مسموحاً لسيارات نقل الجثث دخول منطقة الفرع، ولهذا السبب كانا [P3 والمتهم إياد] بحاجة للالتقاء خارج الفرع.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 أعطى إجابات بطلاقة وبشكل مباشرة عند الحديث عن هيكل جهاز المخابرات أو إذا كان بحاجة إلى التفكير في الأمر، فقال كريستيان إن الإجابات قُدِّمت بطلاقة.

سأل شوستر عمّا إذا كان كريستيان سأل P3 عن مصدر معلوماته، وأجاب كريستيان بأن P3 أخبرهم أن معلوماته جاءت من عمله في الفرع 251 – والذي يبدو أنه خطأ مطبعي [حيث عمل في الواقع في الفرع 255].

كما سأل شوستر عن جهاز الأمن المختص بالجرائم الذي ذكره P3 في الاستجواب السابق. وأوضح كريستيان أنهم سألوا P3 عمّا إذا كان جهاز الأمن المختص بالجرائم تابعاً للشرطة، فأجاب P3 بالنفي لأنه يتبع للمخابرات. سأل شوستر ما إذا تمكّنوا من التحقّق من هذه المعلومات فأجاب كريستيان بالنفي.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 قد ميّز ما بين القبور، فذكركريستيان أن P3 قال إن المقبرة الجماعية 1 كانت معروفة للعلن حيث تمّ دفن جميع الجثث (الجنود والمعتقلين) هناك، ولكن المقبرة الجماعية 2 كانت فقط لجثث المعتقلين من فروع أجهزة المخابرات.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 يعرف الوجهة التي ذهب إليها موكب إياد فقال كريستيان إن الوجهة كانت المقبرة الجماعية 1.

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان تسليم الجثث إجراءً طبيعياً أم كان هناك عمليات نقل إلى الفرع 295 أيضاً، فذك ركريستيان أن P3 قال إنه لم يكن مسموحاً جلب الجثث إلى الفرع.

سأل شولتس عن عمل P3 في الفروع المختلفة، لكن كريستيان قال إنه لا يستطيع الإجابة على هذا السؤال لأنه كان يعلم فقط أن P3 قال إنه عمل لدى الفرع 255، ولكنه كان يرسل معلومات إلى الفروع الأخرى.

رداً على سؤال، قال كريستيان إن هناك المزيد من الرؤى المتعلقة بالقبور الجماعية في نجها. كان هناك شاهدان: أحد الحراس في الخطيب وضحية/شاهد من الخطيب شهد بأنه استلم جثة شقيقه من نجها بعد أن دفع رشوة.

سأل شارمر عمّا إذا كان كريستيان سأل P3 عن رتبته، فأجاب كريستيان بالنفي، ولكن ربما يكون ألكسندر قد سأله.

استراحة لمدة 10 دقائق

تتمة استجواب P3

استجواب من قبل محامي إياد

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 درس المعلوماتية في كلية عسكرية، ونفى P3 الذهاب إلى كلية عسكرية.

سأل شوستر P3 إذا كان عمل في الفرع 205 وطلب منه شرح مسار دراسته. فقال P3 إنه لم يدخل الفرع 205، بل الفرع 295 في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010. قال P3 إنه التحق أولاً بدورة تدريبية في الفرع 255 (فرع المعلومات)، واستمر في الفرع 295 حتى عام 2012، ثم ذهب إلى السيدة زينب، قبل أن ينشق عن النظام، ويلتحق بعائلته.

سأل شوستر P3 عن عمله في الفرع 295. فقال P3 إن النظام يرشح خمسة أسماء للتقدم ليكونوا عناصر في إدارة أمن الدولة وتم ترشيح اسمه. وتقدم P3 بطلب وأجرى بعض الاختبارات، ثم تم قبوله وانضم إلى الفرع 295. وقال إنه انضم لاحقاً إلى الفرع 255.

سأل شوستر P3 عمّا إذا كان عمل فعلاً في الفرع 295 قبل أن يذهب إلى الفرع 255، وأكّد P3 ذلك.

سأل شوستر P3 عن مكان دراسته، فقال P3 إنه ذكر للشرطة أنه درس 3 سنوات في حمص، ثم التحق بالفرع 255. وقال P3 إنه التحق بأمن الدولة للمرة الأولى في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، 2010. سأل شوستر عمّا إذا كانت دراساته تتعلق بأجهزة المخابرات. قال P3 إنها كانت مثل كلية عسكرية، أكاديمية عسكرية.

سأل شوستر P3 عمّا إذا كان قد تلقّى تدريباً عسكرياً في أمن الدولة، فقال P3 إن تخصص أمن الدولة يتضمن التدريب على استخدام المسدسات والرشاشات.

سأل شوستر عمّا إذا كانت هناك تدريبات بدنية، فقال P3 إنهم كانوا يمارسون تمارين رياضية صباحية بالإضافة إلى دروس أكاديمية. سأل شوستر P3 أين كانوا يمارسون التمارين الرياضية، فقال P3 إن ذلك كان في مدرسة الكلية العسكرية، قسم المعلومات.

سأل شوستر P3 متى كان في الفرع 295 وعن عمله هناك. قال P3 إنه كان لديه عمل بدوام كامل وكان يسافر [يُفترَض إلى عائلته] يوم الجمعة. قال P3 إنهم كانوا يعملون بنظام المناوبات.

سأل شوستر عن الجداول الزمنية للمناوبات وماذا كان P3 يفعل في الصباح. قال P3 إنهم كانوا يجتمعون في 08:30 صباحاً ويردّدون الشعار. سأل شوستر ماذا كان الشعار، فأجاب P3 [كما لو كان واضحاً] “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة” [وهو شعار حزب البعث]. وقال P3 إنه كان لديهم طابور صباحي مثل المدارس وكان هناك عريفً يتفقّد الحضور والغياب للوحدات. قال P3 إن رئيس الفرع 295 كان ينضم إليهم وأحياناً ينضم نوابه أيضاً.

سأل شوستر ماذا كان P3 يفعل بعد أن يذهب إلى مكتبه. فقال P3 إن مدرسة 295 كان فيها حوالي 3,200 طالب ومتطوع ومجندين وضباط وضباط صف. سأل شوستر عمّا كان يفعله P3 نفسه، فقال P3 إنه كان يلتحق بالطابور الصباحي، ثم يذهب إلى مكتبه، ويسلّم البريد إلى رئيس الفرع، ثم يوزّع البريد على كافتيريا الفرع أو لأي جهة أخرى.

سأل شوستر P3 عمّا إذا كان قد عمل بمثابة ساعي بريد، فقال P3 إن البريد ليس مثل البريد العادي، بل بالأحرى ملفات. أعطى P3 مثالاً على البريد الخاص بالمطبخ الذي كان يبيّن متى تصل المواد مثل اللحوم. قال P3 إنه اعتاد على تسليم هذه الرسائل، وإذا كانت هناك أي عمليات تدقيق، فقد كان يسلمها إلى رئيس الفرع للتوقيع عليها. وأضاف P3 أن المدير كان يتفقّد الأشخاص الذين سيقفون للحراسة في ذلك اليوم، وكم عدد السلع التي سيتم تسليمها (سأل شوستر ما إذا كان يقصد رئيس الفرع 295 وأكد P3 ذلك). وأضاف P3 أن ضابطاً برتبة مساعد أول كان مسؤولاً عن إدارة المطعم، وكان شخص آخر مسؤولاً عن ورشة التصليح، وآخر عن السيارات التي تأتي وتذهب، وكان هناك رئيس للحرس.

رداً على سؤال شوستر، قال P3 إنهم كانوا حوالي 10 وكان كل واحد منهم يذهب إلى مكان معين (على سبيل المثال، إلى الإدارة، إلى البريد الخارجي، البريد الداخلي) على أساس يومي ثم يعود إلى الفرع.

سأل شوستر عن الوقت الذي كان ينتهي فيه عمل P3، فقال P3 إنه كان يعود إلى المنزل بعد العمل. تدخلت القاضي كيربر وقالت إن هذا السؤال كان دقيقاً ويجب الإجابة عليه من خلال إعطاء الوقت. أجاب P3 أنه لم تكن هناك ساعات عمل ثابتة، وكان ذلك يعتمد على الوقت الذي كان يتم فيه إخبار الشخص أنه يمكنه العودة إلى المنزل.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 يحضر إلى العمل في كل يوم الساعة 08:30 صباحاً، وأكد P3 ذلك.

سأل شوستر ما إذا كان هناك مكان يتم فيه جمع البريد قبل توزيعه. فذكر P3 أن هناك مكاناً محدداً للبريد الخارجي من الإدارة ومكاناً محدداً آخر للبريد الخاص بمخازن الذخيرة (مستودع الأسلحة)، وكل هذا كان داخل الفرع 295 [كان لكل قسم بريده الخاص].

طلب شوستر من P3 عدم الإجابة بشكل عام وعدم تجنّب أسئلته. ثم سأل شوستر P3 إذا كان قد خضع لتدريب اللياقة البدنية والرماية. فقال P3 إنه كان يمارس تمارين اللياقة البدنية مع زملائه عندما كان لديه وقت فراغ. وقال P3 إنه أخبر الشرطة أنه كان يمارس الرياضة مع زملائه وكان يعطيهم دروساً (قال P3 إنه غالباً ما كان يخرج مع آخرين ويدرّبهم ويعطيهم دروساً في المعلوماتية).

طلب شوستر من P3 عدم الخروج عن موضوع اللياقة البدنية وسأله عمّا إذا كان هناك مكان خاص للتدريب. قال P3 إن هناك ميدانين لتدريب اللياقة البدنية في الفرع، كما أظهر في اليوم السابق. وقال P3 إنه كان هناك مكاناً محدداً للتدريب على الرماية.

طالبت الدكتورة آنا أومشين، محامية المدّعي، شوستر بمخاطبة الشاهد مباشرة. قاطعتها القاضية كيربر وقالت إنها تدير الجلسة وأن على محامي المدعين ضبط أنفسهم.

سأل شوستر عمّا إذا كان P3 نفسه يطلق النار، فقال P3 إنه تدرّب على إطلاق النار.

قال شوستر إنه طرح ذلك السؤال لأن P3 قال سابقاً أنه لم يتلقّ تدريباً، وقال إن المبنى [مبنى للإيرانيين فقط] تم بناؤه في 4 حزيران/يونيو، 2010. قال P3 إنه، كما ذكر سابقاً، كان يُحظر دخول ذلك الموقع. وأضاف P3 أن أشخاصاً من الخارج [أجانب] كانوا يأتون للتدريب هناك، وكان هناك سكن للإيرانيين.

سأل شوستر P3 إذا كان قد تلقّى تمرينات وتدريباً على إطلاق النار هناك. قال P3 إنه تدرب في مواقع داخل [مباني] الإدارة، ولكن ليس في المبنى الخاص بالإيرانيين.

سأل شوستر كيف عرف P3 أنه تم بناؤه في 04 حزيران/يونيو، 2010، فقال P3 إنه سأل عن المبنى عندما جاء وكان يتساءل لماذا تم منعهم من الدخول. قال P3 إنه قيل له أنه “مخصص للناس القادمين من الخارج فقط”. سأل شوستر P3 إذا كان قد سأل عن تاريخ بنائه بالتحديد. قال P3 إنه سأل وقيل له أنه تم إنشاؤه مؤخراً. وعلّق شوستر قائلاً أنه كان “حديثاً”، وأكّد P3 بأنه كان مبنى حديثاً.

طلب شوستر من P3 التركيز وطلب من P3 وصف ما فعله في وحدة السيدة زينب. قال P3 إن مفرزة السيدة زينب مسؤولة عن حماية المقام. قال P3 إن هناك مفرزتين: واحدة تتبع لإدارة أمن الدولة والأخرى تتبع لإدارة المخابرات العسكرية.

طلب منه شوستر أن يجيب بشكل عام عمّا فعله في السيدة زينب. قال P3 إنه انتقل إلى هناك لأنه أراد الابتعاد عن المشاكل وحاول الانتقال من خلال “واسطة” لأن طبيعة العمل [في السيدة زينب] كانت إدارية أكثر. وأضاف P3 أن المفرزة كانت تقع مقابل المقام.

سأل شوستر عن المهام التي تولاها P3. قال P3 إن المفرزة كانت مسؤولة عن حماية المقام وزواره وأمن المنطقة.

سأل شوستر P3 عن الفرع الذي كان يتبع له. قال P3 إنه كان لا يزال يتبع للفرع 295، حيث كانت وثائقه لا تزال هناك.

ذكر شوستر أن P3 قال إنه نُقِل إلى الفرع 300. قال P3 إنه نُقِل في نهاية عام 2012، وكانت مفرزة السيدة زينب تابعة لإدارة الفرع 300، لكنه لم يبق هناك لفترة طويلة. قال إنه أتى في بداية شباط/فبراير 2012 وانشق في شهر رمضان 2012.

سأل شوستر عن الشهر المحدد الذي انشقّ فيه، فقال P3 إنه لا يعرف بالضبط. وأضاف أنه على يقين أنه كان في الثامن والعشرين من الشهر، لأنه لا يزال يتذكر أن الرواتب صُرِفت في الثلاثين من الشهر، وكان قد انشقّ قبل يومين من استلام راتبه [بدأ شهر رمضان 2012 في 20 تموز/يوليو وانتهى في 18 آب/أغسطس. لذا، يمكن أن يكون P3 يعني 28 تموز/يوليو، 2012].

طلب شوستر من P3 الاطلاع على صور خرائط جوجل وسأل عمّا إذا كان يتذكر مواقع القبرين الجماعيين 1 و2. أكد P3 ذلك، وقال إنه ذكرهما للشرطة. قال شوستر إنه لم يكن قادراً على رؤية الأرقام وطلب من P3 الإشارة إليها باستخدام مؤشر الليزر. قال P3 إنه لم يُسأل عن القبر الجماعي رقم 2 في الشرطة، وبالتالي لم يضفه إلى الصورة. ثم أشار P3 إلى خربة الورد وقال إن الرقم 2 كان خلفها.

سأل شوستر P3 عمّا إذا كان يتذكر ما قاله للشرطة عن الاتجاه الذي سلكته مجموعة إياد بعد اللقاء. قال P3 إن اللقاء كان تحت الجسر وقال في الشرطة، وكذلك يوم أمس [اليوم السابق]، إن المجموعة ذهبت في هذا الاتجاه [انظر السهم الأسود أدناه].

خريطة القبرين الجماعيين اللذين حدّدهما P3 والوجهة التي قصدتها مجموعة إياد بعد لقاء P3 معه:

أخبر شوستر P3 أن الاتجاه الذي كان يشير إليه مختلف، وسأله عمّا إذا كانت المجموعة اتجهت نحو الرقم 1. وأكد P3 ذلك.

قاطعته القاضي كيربر وقالت إن P3 أشار في اليوم السابق إلى ذلك الاتجاه [انظر السهم الأحمر أعلاه]، ثم سألت عمّا إذا كانت المجموعة اتّجه جنوباً نحو الرقم 2 أم غرباً نحو الرقم 1. قال P3 إنهم اتجهوا نحو الرقم 1، ولكن عند مفرق الطريق كانت هناك إمكانية الانعطاف والتوجّه إلى الغرب [انظر السهم الأزرق أدناه].

أخبر شوستر P3 أنه أشار إلى الجنوب في اليوم السابق. قال P3 إنه قال إنهم اتّجهوا في ذلك “الاتجاه”، لكنه لم يقصد أنه كان “المسار الذي سلكوه”. وأضاف P3 أنه أضاف الأرقام فقط لشرح الصورة وليس الاتجاهات.

سأل شوستر P3 ماذا كانت رتبته الأخيرة. قال P3 إنه كان ملازماً ثانياً عندما انشقّ.

الاستجواب من قبل محامي المدّعين

قال شولتس إن P3 ذكر أنه تعرض لسوء المعاملة، وسأل P3 عمّا إذا كان قد شارك ذلك مع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF). قال P3 إنه أثناء إجراءات اللجوء الخاصة به، ذكر أنه تم سجنه/اعتقاله في سوريا. فقاطعه شولتس وقال إنه لم يسأل عن ذلك، وسأل عمّا إذا كان قال إنه تعرض للتعذيب. فذكر P3 أنه قال إنه تعرّض للضرب.

قرأ شولتس قصة من استجواب P3 السابق، حيث ذكر P3 شخصاً، [تم حجب الاسم] ، الذي تم اعتقاله وتعذيبه وإعدامه بسبب انشقاقه. طلب P3 تكرار الاسم فقال شولتس إنه لم ينته. فكررت القاضي كيربر الاسم واستمرت في قراءة أساليب التعذيب التي ورد بأنها تُستخدَم في الفرع 295: الشبح، والماء مع الكهرباء، وقضبان الحديد الساخنة، وجميع الأساليب الأخرى.

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كان صحيحاً أن المحقق الذي حقّق مع P3 في سوريا أخبره أنهم أرادوا أن يُظهروا له ما يحدث عندما يحاول شخص الانشقاق. قال P3 إن بعض زملائه ورئيس وحدة الاستجواب، إسماعيل شديد، أخبروه بذلك، ثم أخبروه أنه ليس من الواضح أنه [P3] ينوي الانشقاق. قال P3 إنه تعرض للضرب وتم سكب الماء عليه.

قال شولتس إن P3 ذكر أسلوبين للتعذيب في اليوم السابق، لكنه ذكر المزيد للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين. قال P3 إنه بعد التعرّض للجولة الأولى من الضرب، ينسى المرء أساليب التعذيب الأخرى.

سأل شولتس P3 إذا كان يعرف علي مخلوف. فقال P3 إن الشرطة سألت عنه وأجاب بأنه من أقارب عائلة الأسد. سأل شولتس عمّا إذا كان لـ P3 علاقة معه، فقال P3 لا. سأل شولتس عمّا إذا كان P3 قد تلقّى تقارير منه.

قاطعت كيربر وسألت شولتس عمّا إذا كان يقصد علي مملوك، فقال شولتس نعم. قال P3 إن علي مملوك هو رئيس إدارة أمن الدولة في دمشق، وكان P3 يوصل البريد إلى مساعدي علي مملوك.

قال شارمر إن P3 أخبر محامي الدفاع أنه كان ملازماً ثانياً عندما انشقّ. قال P3 نعم، وأنه حصل على هذه الرتبة عندما التحق بالفرع 295.

قال شارمر إن P3 ذكر أنه شاهد قوائم بأعداد وأرقام الجثث والمستشفيات وسأله عمّا إذا كان لا يزال لديه ذاكرة بصرية لما شاهده وإذا كان قادراً على إعادة رسمها.

طلب P3 ورقة ورسم مخططاً توضيحياً [فيما يلي إعادة رسم للمخطط]:

إعادة رسم للمخطط التوضيحي الذي رسمه P3 للقوائم التي شاهدها:

قال P3 إنه كان هناك ختم الطبيب الشرعي وأن تاريخ الوفاة كان على الأرجح هو تاريخ التسليم [للجثة].

سأل شارمر عمّا إذا كان الختم من طبيب شرعي [شخص]. قال P3 إن الختم يشير إلى “الطب الشرعي”، لكنه لم يتحقّق ما إذا كان هناك اسم للطبيب أو القسم الذي عمل فيه الطبيب (لم يكن ينتبه للتفاصيل عندما كان يستلم البريد).

سألت القاضي كيربر عمّا إذا كانت كلمة “الطب الشرعي” مكتوبة. قال P3 إنه يجب أن تكون هناك [على الوثيقة].

سأل شارمر عمّا إذا كان الطبيب الشرعي قد وقّع أيضاً على قوائم أخرى تتعلق بالأسلحة والبضائع. فقال P3 لا، وأن الطبيب الشرعي هو موظف حكومي – كما هو الحال في ألمانيا – يوثّق سبب وتاريخ الوفاة.

أخبر شارمر المترجم أنه قرأ “رقم الشهيد” وسأله عمّا إذا كانت كلمة “الشهيد” يمكن أن يكون لها معنى مختلف، ونفى المترجم ذلك.

أخبر شارمر P3 أنه رآه في وقت سابق يرتعش خلال بعض الأسئلة وسأله عن السبب. فقال P3 إنه أراد الاعتذار للقضاة والادعاء العام، لأنه وصل ليلاً إلى كوبلنتس ولم ينم جيداً.

استجواب من قبل القاضي فيدنر

سأل القاضي فيدنر ما إذا كان سبب الوفاة مدوّناً في القوائم. قال P3 إن القوائم لم تتضمن ذلك. أعطى P3 مثالاً على أن أحد أخواله اعتُقِل في عام 2012 واستمر هو وعائلته في متابعته من خلال كل فرع حتى تم إخبارهم أخيراً أن خاله في مشفى حرستا. قال P3 إن خاله كان مريضاً بالسكري وإن عائلته ذهبت لترى كيف سيتم تسليم الجثة والملف. وذكر أنه قيل للعائلة أن توقّع على وثيقة تنص على أنه توفي “وفاة طبيعية”. وقال P3 إنه لم يتم تسليم سوى متعلّقات خاله فقط، ولكن ليس جثته. وذكر P3 أنه في السطرين الأولين في بعض الأحيان، “يكتبون” اسم المستشفى ويتبعه سبب الوفاة في السطر الثاني. أحياناً يكتبون “وفاة طبيعية” وأحياناً لا يكتبون شيئاً.

سأل P3 عمّا إذا كان يمكنه أن يذكر شيئاً ما، ومُنِح الإذن. شكر P3 المحكمة وقال إنه سيحضر في أي وقت يتم استدعاؤه.

رُفِعت الجلسة الساعة 12:30 بعد الظهر. ستكون المحاكمة القادمة في 01 تموز/يوليو، 2020 الساعة 9:30 صباحاً.

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على [email protected]. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر. اشترك في نشرتنا الأسبوعية ليصلك تحديثات عن عمل المركز.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)