حملة تويتر الروسية في النزاع السوري

حملة تويتر الروسية في النزاع السوري

 

في عصر “الأنباء المزيفة”، أصبح من الصعب على نحو متزايد التمييز بين الأكاذيب والواقع، وهي مشكلة تفاقمت مع التكنولوجيا الحديثة. ولقد وقع النزاع السوري ضحية لهذه الظاهرة، حيث تم توليد ثروة من المعلومات عبر الإنترنت نشأت من جميع أطراف النزاع، وتتضمن معلومات كاذبة ودعاية مغرضة. ويوجد لهذه المشكلة مضامين ليس على السوريين فحسب، وإنما على الدول الأخرى التي استهدفتها حملات تضليل إعلامي؛ وفي هذه الحالة، تأتي الولايات المتحدة في المقام الأول، والمجتمع الدولي بوجه عام. ويوجد للروايات المزيفة أو المشوهة التي تدفع بها أطراف النزاع تداعيات خطيرة على القدرة على إنشاء خطاب مقبول على نطاق واسع للنزاع السوري في المستقبل على المستوى الدولي. وسيؤدي عدم وجود خطاب مشترك إلى منع المجتمع الدولي من لعب دور قوي في آليات المساءلة إذا كانت هناك خلافات عميقة حول وقوع الجرائم في سوريا وتحميل المسؤولية عن هذه الجرائم.

ويحلل هذا التقرير القصير مجموعة من التغريدات من مجموعة من الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية. وتشمل التغريدات على مجموعة من المعلومات الزائفة بشكل سافر ومعلومات صحيحة، ولكن يتم التشارك بها بطريقة تعزز مشاعر كراهية الأجانب والمشاعر المعادية للاجئين. ويقرّ المركز السوري للعدالة والمساءلة أن العديد من أطراف النزاع قد شاركت في جهود التضليل الإعلامي، ولا يحاول المركز السوري أن يخصّ روسيا بالذكر باعتبارها المذنب الوحيد. بل، كانت هذه المجموعة من الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية يسهل الوصول إليها جداً وتمثل أحد جوانب مشكلة أكبر مع التضليل الإلكتروني عبر الإنترنت بشأن سوريا. ويبدأ هذا التقرير بإلقاء نظرة عامة على الحسابات، بما في ذلك مواقعها المفترضة، وعدد المتابعين، والتواريخ التي تم إنشاؤها فيها. ثم يحدّد الفترات الزمنية التي كانت الحسابات خلالها أكثر نشاطاً، ويحاول فهم الرسائل التي تنشرها الحسابات ومضامينها المحتملة على الطريقة التي تتأثر بها هذه المشاعر تجاه اللاجئين السوريين والنزاع السوري بشكل أوسع من قبل هذه الحملات عبر الإنترنت.

ما نعرفه عن إصدار تويتر للتغريدات:

في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أطلق تويتر أكثر من عشرة ملايين تغريدة من حسابات مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية وبإيران. وكانت الغالبية العظمى من التغريدات، أي ما يقرب من 9 ملايين، صادرة من 3,841 حساباً حددها تويتر على أنها مرتبطة مباشرة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية. وإن وكالة أبحاث الإنترنت الروسية هي شركة روسية تقوم بعمليات على الإنترنت لدعم الأهداف الاقتصادية والسياسية لروسيا. وجاءت التغريدات المتبقية من 770 حساباً من المحتمل أن يكون مصدرها إيران، وإن لم تكن مرتبطة مباشرة بشركة معينة. وتتراوح فترة النشاط للحسابات من عام 2009 حتى أيلول/سبتمبر 2018، على الرغم من أن الغالبية العظمى كانت نشطة في الفترة من 2015 إلى 2017. وتم تعليق الحسابات منذ ذلك الحين، ونتيجة لذلك تم حذف التغريدات من تويتر. ويشمل هذا التحليل فقط تغريدات من حسابات مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية، حيث توفر مجموعة بيانات هذه الوكالة رابطاً أوضح لوجود وكالة واحدة، على عكس مجموعة البيانات الإيرانية حيث تكون الكيانات التي تقف وراء الحسابات أقل وضوحاً.

وقد قام المركز السوري بتنزيل نسخة من التغريدات، وفصل تلك التي اشتملت على إشارات إلى النزاع السوري في شكل كلمات معينة: “سوريا”، “الأسد”، وأسماء المحافظات السورية الأربعة عشر (بما في ذلك أشكال التهجئة الشائعة لكل منها). ويقرّ المركز السوري بأن هذه الطريقة لا تشمل كل تغريدة ذات صلة؛ على سبيل المثال، لم يتم تضمين الإشارات إلى “سوريا” بلغات أخرى. وقام المركز السوري بتحليل التغريدات باللغة الإنجليزية فقط، حيث كان التحليل متعدد اللغات يتجاوز القدرة التقنية للمركز. وقد أنهى المركز السوري تحليلاً أساسياً للتغريدات باللغة العربية، لكن عددها ضئيل للغاية مقارنة بالتغريدات المكتوبة باللغة الإنجليزية ولم تتضمن إلا روابط لمواقع إخبارية عربية. وقد حدّد المركز السوري أن أسلوب المنهجية التي اتّبعها كان أكثر فاعلية في تقليل عدد التغريدات إلى عدد يسهل التعامل معه واستيعاب المحتوى العام للتغريدات المرتبطة بالنزاع السوري والموجهة إلى جمهور غربي من هذه الحسابات. ونتج عن العملية 32,986 تغريدة من 1,538 حساب مرتبط بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية.

متى تم إنشاء هذه الحسابات؟

تم إنشاء معظم الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية التي نشرت تغريدات حول سوريا في أواخر عام 2013 وبداية عام 2014، قبل تدخل روسيا العسكري في النزاع السوري. وتبدو الارتفاعات في معدلات تكرار إنشاء الحسابات في الرسم البياني أدناه عشوائية في ظاهر الأمر؛ غير أن التحليل للتغريدات المنشورة بواسطة هذه الحسابات في الأيام التي شهدت معدلات تكرار مرتفعة في إنشائها يشير إلى أن هذه الحسابات غالباً لم ترسل أول تغريدات لها إلا بعد انقضاء شهور على إنشاء الحساب، ولا يبدو أن التواريخ الأكثر شيوعاً تتطابق مع أحداث في النزاع السوري. وقد يكون الغرض من هذا الجهد هو تجنّب أن يكتشف تويتر أمرهم.

عدد الحسابات التي تم إنشاؤها في كل يوم

كم عدد المتابعين لهذه الحسابات؟

كان لدى الغالبية العظمى من الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية أقل من 2000 متابع. وعلى الرغم من أن عدداً قليلاً من الحسابات كان لديها ما يزيد على 40,000 متابع، إلا أن معظم الحسابات كان لديها عدد ضئيل نسبياً من المتابعين.

أين زعم ​​مستخدمو الحسابات أنهم موجودون؟

تستخدم غالبية الحسابات التي تشير إلى سوريا ميزة “تحديد الموقع” على تويتر لمشاركة الموقع المفترض لتلك الحسابات. وفي معظم الحالات، أشارت الحسابات إلى مدينة بعينها، ولكن بعضها أشار إلى اسم البلد فقط. وقد هيمنت المواقع الروسية والأمريكية، بواقع 46 بالمائة من الحسابات أعلنت عن مواقع في مكان ما في روسيا و35 بالمائة من الحسابات أعلنت عن مواقع في مكان ما في الولايات المتحدة. وكانت بقية الحسابات التي استخدم ميزة الموقع منتشرة في جميع أنحاء أوروبا وبلاد الشام. ولم يتم ذكر الموقع في 13 بالمائة من الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية التي ورد فيها إشارة إلى سوريا. ومن الجدير بالذكر أن التغريدات من الحسابات التي ادعت أنها موجودة في مكان ما داخل سوريا لم تغرّد سوى باللغة العربية بشكل حصري تقريباً. ويشير هذا إلى أن هذه الحسابات كانت تستهدف على الأرجح السكان السوريين برسائلها، مقارنة بالسكان الغربيين، من خلال محاولة تقمص شخصية الفرد الذي يعيش داخل سوريا.

 

كيف يبدو توزيع التغريدات التي ورد فيها إشارة إلى سوريا على مر الزمن؟

الإطار الزمني للتغريدات

يُظهر الرسم البياني أعلاه أربعة ارتفاعات ملحوظة في النشاط، والتي تتوافق مع أحداث رئيسية. وتجدر الإشارة إلى أن الرسم البياني أعلاه لا يعرض البيانات قبل عام 2014، غير أن مجموعة البيانات الخاصة بالمركز السوري تتضمن 226 تغريدة بين تموز/يوليو 2011 وديسمبر/كانون الأول 2013، مع عدم وجود ارتفاعات كبيرة في التكرار خلال هذه الفترة الزمنية.

تشرين الأول/أكتوبر 2015 – كانون الأول/ديسمبر 2015. تضمّنت الفترة من 1 تشرين الأول/أكتوبر، 2015 حتى 31 كانون الأول/ديسمبر، 2015، 5,749 تغريدة، أو 17.4 بالمائة من جميع التغريدات التي ورد فيها إشارة إلى سوريا. ويتوافق هذا الإطار الزمني مع تدخل روسيا في النزاع السوري، والذي بدأ في 30 أيلول/سبتمبر 2015. وتشمل هذه الفترة أيضاً سلسلة الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، 2015، مخلفة 137 قتيلاً ومئات الجرحى. ويعطي تحليل للهاشتاغات المستخدمة في التغريدات خلال هذه الفترة إشارة إلى الرسائل التي كانت التغريدات تحاول الترويج لها. ويعرض المخطط التالي أكثر الهاشتاغات استخداماً خلال الربع الأخير من عام 2015، بعد استبعاد الهاشتاغات التي ورد فيها إشارة إلى مواقع وجهات هاشتاغات “news#” و”breaking#” و”world#”. وتصنّف الرسائل هنا إلى ثلاث فئات: المشاعر المعادية للاجئين والمشاعر المعادية لتركيا والمشاعر السياسية التي تشير مباشرة إلى السياسة الأميركية. ولم تكن هذه النقطة الأخيرة مستغربة في ضوء تقارير أخرى تصف محاولات وكالة أبحاث الإنترنت الروسية للتأثير على السياسة الأمريكية.

وعلى غرار ذلك، يتقاطع الهاشتاغ SyrianRefugees#  مع السياسة الأمريكية والقصة التي تسيطر على دورة الأخبار خلال تلك الفترة الزمنية. وفي أعقاب هجمات باريس الإرهابية في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ركزت الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية بشكل كبير على قضية اللاجئين، مع تركيز عدد من التغريدات على هذا الموضوع. وللتأكيد على وجود هذا النمط، أجرى المركز السوري مراجعة نوعية معمقة لعينة عشوائية من 10% من التغريدات البالغ عددها 5,749 تغريدة التي أشارت إلى النزاع السوري خلال هذه الفترة الزمنية. وشمل خُمس الإجابات التي تم تحليلها خطاباً مناهضاً للاجئين بشكل صارخ، وجاء ذلك عادة في سياق اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة، مثل:

“#الغزو_الإسلامي يبدأ في #نيو_أورلينز. هل رأيتم أي شيئاً حول هذا الموضوع على وسائل الإعلام؟”

“يجب على الناس أن يدعوا لسوريا من حيث عدم وصول #لاجئين (المعروفين أيضاً باسم إرهابيين) من سوريا”

“المحافظون الأمريكيون الذين سيحظرون استقبال #اللاجئين #السوريين بعد #هجمات #باريس الإرهابية #يعتبرون وطنيين”

وشمل خُمس آخر من التغريدات أخباراً عن اللاجئين السوريين، ولكن لم يكن من الممكن تصنيفها على أنها تروج بوضوح لمشاعر مناهضة للاجئين، وكانت أكثر من نصف التغريدات بشكل عام تتعلق باللاجئين أو هجمات باريس بطريقة ما. وكان هذا التركيز على اللاجئين أمراً متوقعاً؛ إذ من المحتمل أن تكون وكالة أبحاث الإنترنت الروسية قد رأت التركيز على اللاجئين في الدورة الإخبارية كفرصة لتشجيع الخطاب المناهض للاجئين في محاولاتها لتعزيز صعود اليمين في العديد من الدول الأجنبية التي كانت تتعامل مع الجدل حول قبول اللاجئين السوريين. وعلى نطاق أوسع، حددت الوكالة على الأرجح هيمنة قضية اللاجئين في الدورة الإخبارية كفرصة للترويج لخطابها الذي يبرر التدخل العسكري في النزاع السوري باسم مكافحة الإرهاب.

22 آذار/مارس، 2016. حدث الارتفاع الثاني في نشاط تويتر إبان التفجيرات الانتحارية في بروكسل في آذار/مارس 2016، والتي أسفرت عن مقتل 32 وجرح أكثر من 300 في هجمات منفصلة في المطار وفي محطة مترو. حيث تم نشر 470 تغريدة تشير إلى سوريا في ذلك التاريخ من 109 حسابات. وكان 22 آذار/مارس ارتفاعاً منفرداً؛ وفي 23 آذار/مارس، انخفض عدد التغريدات التي تشير إلى سوريا إلى 13، أي أقل بكثير من المعدل اليومي البالغ 29.5 للفترة بين عامي 2014 و2018. ومن بين 470 تغريدة في 22 آذار/مارس، شملت 92 بالمائة هاشتاغ IslamKills# (#الإسلام_يقتل)، وشملت 89 بالمائة إشارة إلى “اللاجئين”. وشملت الهاشتاغات الشائعة الأخرى RefugeesAreISIS# (#اللاجئون_هم_داعش) و NoRefugeesWelcome# (#اللاجئون_غير_مرحب_بهم). واستفادت الحسابات المرتبطة بالوكالة الروسية من هذا الحادث بشكل كبير نسبياً للترويج للخطاب المناهض للمسلمين واللاجئين؛ حيث حصلت التغريدات التي نشرت يوم 22 آذار/مارس بشكل جماعي على أكثر من 350 إعادة تغريد.

16 إلى 17 أيلول/سبتمبر، 2016. شهد 16 و17 أيلول/سبتمبر 405 تغريدات جديرة بالملاحظة في يومين فقط، والتي تتطابق مع حدثين غير مرتبطين أثارا نشاطاً كبيراً من الحسابات المرتبطة بالوكالة الروسية. ففي 16 أيلول/سبتمبر، قام مهاجم مدفوع من داعش بمداهمة حشد في مدينة نيويورك بشاحنته، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. وكانت التغريدات في هذا اليوم وفي اليوم التالي مشابهة جداً لتلك التي ظهرت في 22 آذار/مارس، مشيرة إلى أن الحسابات المرتبطة بالوكالة الروسية كان لديها ميول للرد على الهجمات الإرهابية بخطاب معادي للاجئين والمسلمين.

نيسان/أبريل 2017. جاء الارتفاع الثالث الواضح في الرسم البياني أعلاه إبّان الهجمات الكيميائية في خان شيخون في 4 نيسان/أبريل، 2017، عندما تم إرسال 2,826 تغريدة من حسابات مرتبطة بالوكالة الروسية في فترة العشرة أيام التالية للهجوم. وأشار هذا الارتفاع إلى تركيز واضح للحسابات المرتبطة بالوكالة الروسية ليس على تصرفات الحكومة السورية، ولكن على رد الولايات المتحدة. وعلى الرغم من تأكيد وقوع العشرات من الهجمات الكيميائية في 2014 – 2017، كانت الحسابات المرتبطة بالوكالة الروسية مهتمة بشكل غير متناسب بحادث خان شيخون.

تغريدات ورد فيها ذكر سوريا في أعقاب هجمات خان شيخون

لم يحدث الارتفاع المفاجئ الذي استمر يوماً واحداً حتى 7 نيسان/أبريل (كما هو موضّح أعلاه) عندما تم إرسال 895 تغريدة من الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية، على ما يُفترض رداً على استهداف مطار الشعيرات من قبل الولايات المتحدة في ليلة 6 نيسان/أبريل. كما يتم عرض هذا النمط في الرسم البياني أدناه، والذي يوضح نمط التغريدات التي ذكرت إما “الكيميائي” أو “السارين” أو “الكلور” في عام 2015 – 2017. ويتجلى أبرز ارتفاع في نشاط تويتر حول هجمات خان شيخون، في حين يتوافق حدوث ثاني أعلى ارتفاع في حزيران/يونيو 2017 مع تصريحات الحكومة الأمريكية التي اتهمت الحكومة السورية بالتحضير لهجوم كيماوي آخر وحذرت من أن الحكومة السورية “ستدفع ثمناً باهظاً” في حالة هجوم كيماوي آخر.

 

تغريدات ورد فيها ذكر “الكيميائي” أو “السارين” أو “الكلور”

ولعل أشهر هاشتاغ مرتبط بهجوم خان شيخون كان “#SyriaHoax” (“#خدعة_سوريا”)، والذي كان في اليوم الذي أعقب الغارات الجوية على قاعدة الشعيرات الجوية، كان الهاشتاغ الأكثر شيوعاً في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة. وفي مجموعة البيانات هذه تحديداً، لم يظهر سوى 201 حالة فقط من “SyriaHoax#” في مجموعة بيانات المركز السوري في أعقاب هجمات خان شيخون، صدر 183 منها من حساب واحد. وعلى الرغم من أنه من المفهوم أن هاشتاغ “SyriaHoax#” صدر من حسابات مرتبطة بالوكالة الروسية، إلا أن تكراره في مجموعة البيانات هذه كان أصغر من أن يتمكن المركز السوري من إجراء تحليل ذي مغزى حول استخدامه.

الاستنتاجات

لا يزال المركز السوري يشعر بالقلق إزاء انتشار المعلومات المضللة في السياق السوري، ولاسيما من قبل أطراف النزاع، ويعبّر عن إحباطه لأن الكثير من المعلومات التي تروج لها هذه الروايات تشمل خطاباً يحمل بين ثناياه كراهية الأجانب ومناهضاً للاجئين. وعلى الرغم من إجراء الكثير من الأبحاث حول كيفية تحديد الحسابات الوهمية والأنباء الكاذبة، فإن الاستخدام الواسع النطاق لوسائل التواصل الاجتماعية يجعل من الصعب إبقاء هذا النشاط قيد التدقيق.

ويجب أن تنظر منظمات المجتمع المدني في هذه القضية بينما تستكشف الفرص للدفاع عن حقوق اللاجئين وسلامة اللاجئين السوريين لأن روسيا تواصل الضغط على اللاجئين السوريين للعودة والتأثير في الخطاب الخاص بالنزاع ككل.

للمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يرجى إدراج تعليقك في قسم التعليقات أدناه، أو التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على info@syriaaccountability.org. كما يمكنكم متابعتنا على فايسبوك و تويتر.

رد

أضف تعليق

(إلزامي)